في أول بطولة تليفزيونية تجمعهما في رمضان 2016 .. دنيا وإيمي : لسنا بكيزة وزغلول ولا نيللي وشريهان

03/07/2016 - 10:10:45

حوار : نيفين الزهيري

للمرة الثانية تجتمع الأختان دنيا وإيمى سمير غانم فى عمل فنى حيث كانت المرة الأولى أحمد حلمي والمخرج شريف عرفة هما اللذين تمكنا من جمعهما في عمل واحد ، ولكنه كان في السينما من خلال فيلم "إكس لارج" في 2011وعادت الأختان مرة أخري للمشاركة في بطولة أول عمل تليفزيوني يجمعهما والذي يعرض حاليا على القنوات خلال الشهر الكريم بعنوان "نيللي وشريهان" ليعيدا إلي الأذهان أهم رموز الشهر الكريم التى أسعدت الجمهور لسنوات طويلة من خلال الفوازير وألف ليلة وليلة التي كان ينتظرها الملايين في كل أنحاء العالم العربي، ولكن هذه المرة تقدم دنيا وإيمي هاتين الشخصيتين بشكل كوميدي ملئ بالمرح والفكاهة من خلال عمل يخرجه أحمد الجندي، ويكتبه مصطفي صقر وكريم يوسف.
وقد لاقي العمل نجاحا كبيرا منذ عرضه حيث أكدت إيمي «الحمد لله حتي الآن ردود الأفعال إيجابية وأتمني من الجمهور أن تكون الحلقات الأولي لاقت الإعجاب" بينما قالت دنيا " الحمد لله وأود أن أشكر كل فريق العمل ممن شاركوا في المسلسل من أصغر حتى أكبر شخص وبينهم الاستايلست مروة عبد السميع، والشاعر أمير طعيمة، ومنتج العمل هشام جمال صاحب الفكرة وأخيرا زوجي رامي رضوان أقول له شكرا لانك تحملت هذه الفترة، والحقيقة أكثر شيء أحببته في هذا المسلسل هو وجودي مع شقيقتي إيمي"
ولكن مع الاتهامات باستغلال دنيا وإيمي أسماء هاتين النجمتين للترويج للعمل خاصة بعد تغيير الاسم من "لغز ميكي" لنيللي وشريهان" قالت دنيا في حوارنا معها " العمل كان يسمى "لغز ميكى" بسبب الأحداث التى تدور حول فك اللغز، لكننا وجدنا أن إطلاق اسم نيللى وشريهان هو الأفضل لرغبتنا في وجود اسمين مرتبطين ببعضهما في أذهان الناس، وفى نفس الوقت مرتبطان بشهر رمضان، فلم نجد أفضل من "نيللى وشريهان"، وبمجرد طرح الفكرة تحمسنا لها جميعا، ووجدنا فيها ضالتنا، وما أثير عن غضب النجمتين من اسم المسلسل غير حقيقي، وقد علمت أنهما غير غاضبتين".
وأِشارت إيمي: أنا ودنيا نتمني عودة نيللى وشريهان للشاشة مرة أخرى، فالناس يحبونهما وسيكونون سعداء بعودتهما، يكفى سعادة الجمهور بعد رؤية تيلر "نيللى وشريهان" مع بدء الإعلان عنه ظناً منهم أن المسلسل بطولتهما".
تطورات درامية
وعن دورها في المسلسل قالت دنيا "إن نيللى شخصية صعبة وجديدة عليها تماماً واضافت : لم أقدمها من قبل طيلة مشواري الفنى القصير، كما أن شخصيتى بالمسلسل بعيدة تماماً عما قدمته العام الماضى فى مسلسل «لهفة» نيللى تحدث لها تطورات درامية فى أحداث المسلسل، تجعلها فى مستوى معين بالجزء الأول من حلقات المسلسل، لكنها تتغير تماماً بعد ذلك، فهى فتاة من عائلة ثرية تعيش برفقة والدها المليونير، حتى تحدث لها مفاجأة تغير مسار حياتها تماماً، وتجعلها تتخلى عن رفاهيتها، لتسكن فى الحارات الشعبية ".
وعن أدائها دور الشر خلال العمل قالت "شخصية نيللى ليست شريرة وهى شخصية مختلفة تماماً عن كل الأدوار التى سبق وقدمتها من قبل، حيث تتسم بنسبة شر نتيجة دمها الخفيف، جذبتنى نيللي إليها وهي شخصية متعالية هكذا، كما انه فعلا أحد أسباب اختياري للشخصية هو أن نيللي عكس «لهفة» التي قدمتها في العام الماضي وهي فتاة فقيرة، ولهذا قدمت النقيض، كما أن التعالي الذي قدمته في شخصية نيللي مطلوب لنوضح الفروق بين نيللي وشريهان كما أن الحلقة الأولي أبرزت هذا الجانب لنري كل منهما كيف تعيش.
أما إيمي فقالت «شخصية شريهان فتاة من طبقة فقيرة تعيش مع خالتها التى تولت تربيتها منذ الطفولة هى سلوى خطاب، ولكنها تحلم بالزواج من خطيبها هانى الذى يقوم بدوره محمد سلام، لذلك تعمل فى أكثر من وظيفة لتوفير نفقات زواجهما، وتابعت شريهان شخصية بسيطة، وتمر بمراحل مختلفة، ونقدم من خلالها مجموعة استعراضات غنائية تجمعني بدنيا مع بعض ضيوف الشرف".
الاستعراضات والفوازير
وأكدت دنيا: أن حلقات المسلسل بالفعل بها مجموعة من الاستعراضات الغنائية، وهناك أغنيات تجمعها بالمطرب حكيم فى ثانى حلقات المسلسل من خلال أغنية "الليلة ليلته"، وأيضاً المطرب الشعبى عبد الباسط حمودة فى أغنية جديدة ومع آخرين، بالإضافة إلي أغان أقوم بغنائها وحدي، وفي الحقيقة أن عدد الأغاني في المسلسل هذا العام أقل من مسلسل «لهفة» الذي قدمته العام الماضي، وجميعها كلمات الشاعر أمير طعيمة".
وعما إذا كانت هذه الأعمال بداية لتقديمها الفوازير قالت دنيا " أعتقد أن موضوع الفوازير كبير جدا، ومن الصعب أن نعيدها مرة أخري، خاصة أن الدنيا تغيرت وبات من الصعب إبهار الجمهور الذي لن يرضى بأي شيء، حيث أصبح كل شيء متاحاً علي الانترنت، وبالتالي لابد في حال تنفيذه أن يقدم بشكل وأسلوب جديدين، ونحن نحاول من خلال الاعمال الدرامية أن نجمع هذه العناصر كوميديا، واستعراضات وأغان".
تجربة لهفة
وأكدت إيمى "تمنت تقديم عمل مشترك يجمعها بدنيا منذ فترة طويلة، واستطردت: لكني لم أكن أعلم متى سيتم هذا التعاون وأكثر ما حمسني للتجربة هو نجاح الحلقة التى جمعتنى بدنيا في مسلسل لهفة، وشعرت أن الجمهور أحب لقاءنا معاً مما جعل دنيا ومنتج العمل يفكران فى هذا التعاون من خلال مسلسل "نيللى وشيريهان"، ولكنها ليست متشابهة مع أحداث مسلسل "بكيزة وزغلول" للنجمتين إسعاد يونس، وسهير البابلى، لأن فكرة مسلسلنا بعيدة تماماً عن العمل الرائع "بكيزة وزغلول" الذى أعشقه منذ طفولتي».
بينما قالت دنيا: يعتبر هذا هو أول عمل أشارك فيه البطولة مع شقيقتى إيمى، حيث سبق أن جمعتنا أعمال أخرى، مثل فيلم "إكس لارج" ومسلسل "لهفة" لكن هذه الأعمال لم نكن نتقاسم فيها البطولة، فكانت إيمى تظهر معى كضيفة شرف لتساندنى، أما نيللى وشريهان فيعتبر أول بطولة نتقاسمها أنا وإيمى، وكذلك ظهور والدى سمير غانم ووالدتى دلال عبدالعزيز معنا خلال الاحداث من الأمور التى تسعدنى كثيراً".
تدريبات مكثفة
وعن العمل قالت دنيا أيضا تدربت كثيراً على أن أظهر في المسلسل بشخصية أخرى تكرهها، لأن الأمر لم يكن سهلاً فأنا أحبها جداً ولا أتخيل نفسى أكرهها، وبالتالي كان خلافي الدائم مع شيريهان أو شقيقتي إيمى، أمراً مرهقاً للغاية حتي تظهر بيني وبين إيمى حالة الكراهية فى المسلسل استغرق مني وقتاً حتى تخرج بمصداقية على الشاشة".
وأضافت : إيمى هي أقرب صديقاتي في الحياة، وأحيانا أشعر أنها أمي أو الناصح الأمين وليس بيننا تنافس في العمل لأنها تسير في طريق وأسلوب مختلف عني تماما، كما أنها نجحت وحققت لنفسها مكانا مميزا بالوسط الفني عن طريق موهبتها".
بينما قالت إيمي عن ضيوف الشرف المشاركين في العمل "عدد كبير من النجوم شاركوا كضيوف شرف منهم هشام ماجد، شيكو، ونجوم مسرح مصر، ودعني أؤكد أن أجمل ما في هذا العمل هو روح الفريق الجميلة التي عملنا بها، وانكار الذات من الجميع، كما أشكر المخرج أحمد الجندي وهو من الشخصيات الجميلة التي تعاونت معهم والمؤلف مصطفي صقر وهشام جمال صاحب الأفكار التي تم تقديمها في العمل، والحقيقة انني كنت اتمني ان يكون والدي الفنان سمير غانم مشاركا معنا بدور كبير ولكنه انشغل لانه يعمل وفى مسلسل إذاعي، ولكنه معنا بدور صغير وهو الراوي".
تحضيرات خاصة
وعن تغيير شكلهما في العمل واختلافه تماما قالت دنيا عن لون شعرها الأصفر "نعم بالفعل كنت في البداية قد رفضت هذا اللون، إلا أن الاستايلست مروة عبد السميع حاولت معي كثيرا كي تقنعني به إلي ان استسلمت لرأيها" والحمد لله أنه لاقي الإعجاب"، أما إيمي فقالت " مروة رسمت شكل لشخصية شيريهان من خلال ملابس وتسريحة الشعر وغيرها من التفاصيل في الإكسسوارات".
وأِشارت إيمي إلى أن السر في إعجابها بهذا العمل وتقديمها له "جودة السيناريو هى من تحدد مشاركتى فى العمل، وبالتالى إذا قرأت عملاً كوميدياً جيد أوافق عليه، فنشأتى فى بيت فنى كبير علمتنى أن الفنان الجيد لابد أن يتنوع فى الأعمال التى يقدمها وعدم حصر نفسه فى إطار واحد فقط، ودائماً العمل الذى يمتلك رغبة التحدى يكون ناجحاً، لأن التحدى يدفع الفنان لتقديم أفضل ما لديه".
كوميديانات
وعن حرص كل من إيمي ودنيا في تقديم أعمال كوميدية وهل يحبان تصنيفهما نجمات كوميديا فقالت إيمي "لا أحب تصنيفي نجمات كوميديانة وأخاف من هذا التصنيف رغم أنني قدمت دورا كوميديا في عسل إسود لكني لا استطيع أن أتحمل مسئولية الإضحاك والكوميديا ليست أمرا سهلا، وليس السبب المقارنة بوالدي الكوميديان سمير غانم كما يعتقد البعض لأنه لا توجد وجه مقارنة بينا، كما انني أستطعت أن أضحك مشاهدي الفيلم دون أن أقصد الإضحاك وعندما كنت أشاهد الفيلم في السينما استغربت عندما وجدت الناس من حولي تضحك لأني كنت أعتقد أن حلمي بس اللي هيضحك لذا شعرت بالخجل كثيرا وأنا في السينما".
بينما قالت دنيا وهي تضحك " لقد قدمت من قبل دورا تراجيديا في فيلم الفرح والحقيقة أنني منذ هذا الوقت اصيبت بعقدة ولم استطع تقديم أي عمل تراجيدي كما أنني أشعر أن الجمهور في شهر رمضان يكون بحاجة لمشاهدة الأعمال الكوميدية بشكل أكبر، وهو نوعية من الدراما مطلوبة، هذا إلي جانب أنني اعتدت علي ذلك بداية من مسلسل الكبير بأجزائه ثم مسلسل لهفة، وأخيرا نيللي وشريهان".
أجزاء جديدة
وأضافت دنيا عن إمكانية تقديم أجزاء اخري من نيللي وشريهان قائلة "لا أعتقد أن مسألة الاستقرار علي جزء ثان يتم حسابها بهذا الشكل، ولكن يتم البحث عما سأضيفه في هذا الجزء خاصة وأن مسألة الأجزاء تصلح للقصص الطويلة القابلة لهذا الأمر، وإن كنت لا أفضل ذلك، لانني لا أحب أن أقدم جزءا ثانيا من أي عمل، وقد سبق وخضت هذه التجربة في مسلسل الكبير حيث قدمت4 و5 أجزاء، لكنني كممثلة أفضل أن يقدم لي ورق سيناريو لشخصية مختلفة فى كل مرة.
دراما رمضان
وعن الزحام الرمضاني الذي يتزايد عاما بعد عام وهل يخافان من الضياع وسط هذا هذا الزحام قالت إيمي " لا أفكر فى هذا الأمر كثيراً، لأن النجاح فى النهاية هبة من عند الله، وأرى أيضاً أن هذا الزخم أعطى للفنانين حماسة كبيرة جعلتهم يقدمون أفضل ما لديهم، ويعودبفائدة على مستوى الدراما المصرية ويزيد من شأنها أكثر، فالجمهور على موعد مع موسم درامى شيق وعلى مستوى عال، ويمكننا القول إن الزحام الدرامى أصبح غريزة مرتبطة بالموسم"
بينما قالت دنيا " عملية التشتت تحدث مع بداية السباق الرمضانى ولكن بعد مرور أول أسبوع، الجمهور يدرك الأعمال الجيدة التى تتناسب معه ليشاهدها وأعتقد أن الموسم الرمضانى هو للمنافسة الشريفة والقوية وفرصة جيدة لإنتاج دراما تليق بمصر وسمعتها الفنية".
الأمومة والأخوة
حول إمكانية المواءمة بين دورها كأم وزوجة وفنانة قالت دنيا " الأمر ليس بالسهل، التصوير عملية مرهقة للغاية ولكننى أعرف جيدا الفصل بين ساعات التصوير الطويلة وحياة أسرتى لأنها حقوق وواجبات مقدسة يجب احترامها والحفاظ عليها".
أما أيمي فأكدت أنها تعلمت من عائلتها العديد من الأمور فقالت " تعلمت من عائلتي الأداء الطبيعى والالتزام بالمواعيد وهذا الأمر أعطانى أنا ودنيا خبرة في التعامل مع الناس والدى ووالدتى يقولان رأيهما في أدوارنا لكن في النهاية الاختيار لنا، ودائما استشير دنيا واستفيد من خبرتها أكثر لأنها قريبة من سني ومن جيلي ونستشير بعض فهي تفهم الصح والخطأ وخبرتها في سنها أفيد لي وفي جيلي أكثر من والدي ووالدتي اللذين يفيداني في أساسيات التمثيل والمواعيد والتعامل مع الناس والصدق في التمثيل، فالعمل في الفن بالنسبة لي هواية، فقد تأخرت عن دنيا في دخول المجال الفني لأني كنت مشغولة بالدراسة في الجامعة ودنيا بدأت التمثيل مبكرا لرغبتها في دخول الفن خاصة أن الأدوار التي قدمتها كانت جيدة".