أجمل الذكريات

03/07/2016 - 9:55:27

شادية شادية

إن لرمضان ذكرياته الجميلة وفيما يلى يروى لنا بعض النجوم ما علق بأذهانهم من حوادثه الطريفة...
قالت السيدة فاتن حمامة:
لرمضان فى طفولتى ذكريات حلوة تعود إلى الذاكرة بمجيئه كل عام كان شاغلى الأكبر طول شهر رمضان هو الذهاب إلى "الخياطة" بمجرد عودتى من المدرسة وقضاء اليوم كله عندها لتعجل بإعداد ثوب العيد.
ولما انتقلت من بيت والدى إلى بيت الزوجية، حرصت على أن اهيىء لنفسى الجو الذى كنت أعيش فيه فى بيت أبى، فكنت - رغم شهرتى الفنية - ورغم هذا العدد الزاخر من الأثواب التى تملأ دواليب البيت، احرص على شراء فستان العيد، وأحرص أيضا على زيارة "الخياطة" كل يوم لتعجل بإعداد فستان العيد، ولكن عندما رزقت بابنتى نادية، وجدت المتعة كل المتعة فى أن أقضى رمضان فى إعداد ملابس العيد لها.
وقالت نعيمة عاكف:
كانت أسرتى فى كل شهر من شهور رمضان تنظم رحلة فنية تطوف خلالها ببعض بلاد الوجه البحرى والقبلى، وحدث فى احدى هذه الرحلات أن كنا نعمل على أحد المسارح وكان احد أفراد الفرقة يقوم "بنمرة" فى غاية الخطورة، فقد كان عليه أن يقفز من ارتفاع ثلاثين مترا ويهبط إلى الأرض على أطراف أصابعه، وكاد هذا الرجل يذهب - ذات ليلة - ضحية "نمرته" فقد قضى يوما متعبا بسبب الصيام وترك آثارا على بدنه، فحاولنا اقناعه بالعدول عن الاشتراك فى البرنامج، ولكنه أصر على تقديم نمرته، وبينما هو يهم بالقفز إذا بالعصا التى يتكىء عليها تتحرك من مكانها ويضطرب توازنه ويسقط فوق الأرض، وكنت أنا أشاهد هذا المنظر فصرخت، وحدث هرج ومرج بين المتفرجين، ونقل المسكين إلى المستشفى حيث قضى هناك ستة شهور فى الجبس، وخرج بعدها ليبحث عن عمل آخر بعد أن أصبح عاجزا عن استئناف القفز!
وقال عبدالسلام النابلسى:
أحب شهر رمضان حبا شديدا، فقد ولدت فى أول يوم من هذا الشهر وكانت أسرتى تحتفل بمولدى أيام طفولتى فى أول يوم رمضان ومن تقاليد أسرتى أن تذكر أعياد الميلاد بالشهور العربية لا الشهور الافرنجية، ولما حضرت إلى مصر واندمجت فى الحياة الفنية وانقطعت كل أسباب الصلة بينى وبين أسرتى، مضى أكثر من عشرين عاما لم أر فيها أحد أقاربى إلى أن حدث منذ عدة أعوام أن استلمت برقية من قريب لى كنا لا ننفصل فى أيام الطفولة وقد طلب منى أن أنتظره فى أول يوم رمضان فى مطار ألماظة لأنه سيزور مصر، وذهبت إلى هناك وأنا أحاول أن أتذكر شكله ومعالم وجهه، إلى أن وصلت الطائرة وإذا به يهتف باسمى فأسرعت نحوه وأخذته بالأحضان وفجأة رأيت عشرة أشخاص يلتفون حولى وكلهم دون سن العشرين، وعرفت أنهم الجيل الجديد فى أسرتى الذين لم أحضر ولادتهم ولم أرهم منذ تركت مسقط رأسى إلى مصر . وكانت أجمل مفاجأة لى فى شهر رمضان وكان أسعد شهور رمضان التى مرت بى.
وقالت شادية:
يحرص والدى على الاحتفال بشهر رمضان احتفالا كبيرا، فهو يتفق لهذا الغرض من مقرىء يتردد على البيت للقراءة كل يوم، كما يحرص على أن يصوم جميع أفراد العائلة، وكان والدى يتولى بنفسه الاشراف على إعداد المائدة، وكان رمضان فى نظرى هو الألوان الجيدة من الطعام، والسهرة الممتعة التى نقضيها بعد الافطار وتمتد حتى السحور.
ورمضان هذا العام هو أول شهر أقضيه بعيدا عن بيت أبى بعد أن تزوجت،، ولكنى أعتزم أن أذهب كل يوم إلى بيت أبى، أنا وزوجى، لنشاركهم احتفالهم بشهر رمضان، وأتوقع أنه سيكون أسعد شهور رمضان التى مرت بى لأننى سأقضيه مع أسرتى وزوجى.