مرتزقة من شرق أوربا تحارب في صفوف قوات مصراته

01/07/2016 - 10:21:04

ليبيا – عبدالعزيز الروَّاف

ذكرت مصادر اعلامية ايطالية بأن عدد من المرتزقة الأجانب يقاتلون في صفوف المليشيات التابعة لمدينة مصراته وتبناها مجلس حكومة الوفاق المقترحة ، وحسب المصادر فإن هذه العناصر من دول شرق أوربا وهم ضمن مئات العناصر التي تقاتل في مدينة سرت ضد تنظيم الدولة المسيطر على المدينة. وتشير المصدر أن من بين هذه العناصر عشرات الضباط الرسميين.


وتوضح المصادر بأن من يتعاقد مع هذه العناصر شركة متخصصة أوربية تعاقدت مع شخصية ليبية " نافذة" من أعضاء مجلس حكومة الوفاق المقترحة.


وأضافت المصادر الاعلامية الايطالية أن قوات المرتزقة ليس لهم عدد ثابت، وأن المهام التي يؤدونها متنوعة، إذ أن من بينهم من يعمل كأفراد في "قوة استخبارات صغيرة"، ينصب عملها على "متابعة التفاصيل اللوجيستية"، إضافة إلى "جمع المعلومات" بالاستناد إلى "أفراد محليين على الأرض" يتم تكليفهم ب"مهام محددة"، كما يوجد أفراد غايتهم "تقديم العناية الطبية"، لكن عددهم قليل، إضافة إلى عدد محدود من خبراء الألغام والاتصالات.


وطبقا للمصادر ذاتها، فإن "العدد الأكبر" هو للمرتزقة المقاتلين، علما أن هؤلاء المقاتلين تم جلبهم من ذوي الخبرة في حروب العصابات، وسبق لهم أن خدموا في أوقات سابقة في حروب أفريقية، فيما تصدوا أيضا لعمليات قرصنة بحرية في القرن الأفريقي، علما أنه جرى الأسبوع الماضي استبدال 60 عنصرا من بينهم ببعض الجرحى والقتلى والذين نُقلوا جوا لتلقي العلاج في المشافي الإيطالية.


وأشارت المصادر بأن  عدة عناصر مرتزقة قتلت  خلال المعارك في سرت، ولم تفصح قيادتهم عنهم، أو يجري أي تداول إعلامي حول مقتلهم، لعدم وجود كشوفات رسمية بأسمائهم، وتعاني حسب المصادر هذه العناصر من مواجهة  داعش في الوقت الحالي والذي يتصدى لهذه القوة بعمليات قناصة، و عمليات تفجير انتحارية، وهو ما زاد عدد القتلى في صفوف العناصر المرتزقة.


وحسب المعلومات التي أوردتها المصادر الإعلامية فإن داعش نجح في تأمين وتشفير شبكة اتصالاته، والتي تحصل عليها من الخارج، وتعمل بنظام "الدائرة المُغلقة"، ويصل مداها 80 كيلومتر، إذ تتغير تردداتها بشكل عشوائي، الأمر الذي يحول دون امكانية تعقبها، أو التشويش عليها.