احتفال رسمى.. وجولة داخل الحاملة الشعب فى «الميسترال»

29/06/2016 - 9:42:18

تقرير يكتبه: أحمد أيوب

رسميا انضمت حاملة الطائرات الميسترال جمال عبد الناصر لقواتنا البحرية  صباح الخميس الماضى فى احتفال عسكرى وشعبى وإعلامى، بالموسيقات العسكرية والصفارات البحرية ومدافع المياه وأعلام الزينة على متن كافة القطع البحرية المشاركة، كانت مراسم الاستقبال التى خففت عن الجميع حرارة الجو وانشغلوا بالترحيب بأول حاملة طائرات فى الشرق الأوسط، والتى قبل أن تصل الموقع المخصص لها فى القاعدة البحرية قامت باستعراض بحرى أمام شواطئ الإسكندرية ليحتفل بها أبناء الثغر.


وعملا بمبدأ أن القوات المسلحة ملك للشعب فقد كان الحرص ليس فقط على حضور القيادات الشعبية وطلبة الجامعات لمراسم الاستقبال الرسمى للحاملة أثناء دخولها الميناء لأول مرة وإنما سمحت لهم القيادة العامة بالتجول داخل الحاملة بصحبة بعض ضباط العمليات للتعرف عليها وعلى إمكانياتها ولماذا حرصت القيادة على شرائها وما الفائدة التى ستضيفها لقواتنا البحرية، فكان المشهد وكأن الشعب فى حاملة الطائرات الميسترال ليطمئن على قواته المسلحة واستعداداتهم القتالية للدفاع عنهم وحماية أمنهم القومى.


الجولة داخل الحاملة امتدت لما يقرب من ساعتين كان ختامها مؤتمرا صحفيا لقائد القوات البحرية الفريق أسامة ربيع الذى وجه رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسى والقائد العام الفريق صدقى صبحى إلى الجميع، بأن القوات المسلحة وفى القلب منها القوات البحرية قادرة على حماية أمن مصر وأرضها وشعبها.


كما قدم تحية القائد الأعلى  لطاقم الميسترال على سلامة الوصول إلى أرض الوطن، مشيداً بالكفاءة العالية لكافة الضباط والأطقم الفنية ومدى الاستيعاب الكامل للتدريب على مهام القيادة والسيطرة على السفينة مما يدل على قدرة المقاتل المصرى فى التعامل مع أحدث نظم التسليح فى العالم فى أسرع وقت وبكل دقة.


وتزامناً مع وصول الميسترال إلى الإسكندرية أختتمت فعاليات التدريب البحرى المشترك المصرى الفرنسى «كليوباترا ٢٠١٦» الذى نفذته وحدات القوات البحرية المصرية تضم حاملة المروحيات «جمال عبد الناصر»،  بالتعاون مع القوات البحرية الفرنسية والذى استمر لعدة أيام أثناء رحلة عودة الميسترال من فرنسا، وقد شملت مراحل التدريب عمليات الاعتراض البحرى والتصدى للتهديدات غير النمطية وتنفيذ عدة تشكيلات بحرية نهارا وليلا أظهرت مدى قدرة الوحدات البحرية المشاركة على اتخاذ أوضاعها بدقة وسرعة عالية والاستعداد لخوض معركة بحرية فى عرض البحر وتنفيذ المناورة للتعامل مع العناصر المعادية بكفاءة وسرعة عالية، والتدريب على الإمداد والتزود بالوقود أثناء الإبحار.


وتنفيذ الرماية بالذخيرة الحية لصد وتدمير الأهداف السطحية والجوية المعادية وتأمين الوحدات البحرية باستخدام أسلحة الدفاع الجوى والمدفعية، أظهرت مدى الدقة فى إصابة الأهداف والتعامل معها وسرعة تنفيذ المهام القتالية والنيرانية فى الوقت والمكان المحددين بدقة وكفاءة عالية.


وفى نهاية المناورة أشاد الجانبان بالمستوى الراقى للقوات البحرية لكلتا الدولتين اللتين تربطهما أواصر متينة من الصداقة والتعاون والمصالح المشتركة والتى عظمت الاستفادة المرجوة طوال مراحل التدريب.