رمضان صبحى: يول نصحنى بعدم التسرع فى الاحتراف وإكرامى أخى الأكبر

29/06/2016 - 9:16:51

حوار : محمد أبوالعلا

رغم وجود عروض حقيقية للاحتراف، ورغم أن حلمه اللعب فى أحد الدوريات الأوربية يفضل رمضان صبحى أن يترك القرار لمجلس إدارة النادى الأهلى ويقول.. أنا لاعب وليس رمضان، ويرى فى مارتن يول أنه مدرب عالمى وعادل ويتمنى أن يستمر طويلًا فى الأهلى ليتعلم منه المزيد.


كيف ترى فوز الأهلى بالدورى قبل انتهاء البطولة بجولتين؟


شىء جميل للغاية أن يحصل الفريق على لقب درع الدورى، قبل انتهاء المسابقة بمباراتين كاملتين، هذا يدل على حجم العزيمة والإصرار، التى يتمتع بها لاعبو الأهلى، ورغبتهم الشديدة فى حمل اللقب مبكرا، وقطع الطريق على المنافسين وقتل الأمل بداخلهم لحصد اللقب، كل هذه الأمور كانت السبب الرئيسى فى حصولنا على الدورى هذا العام.


هل خسارة الفريق لبطولة الدورى الموسم الماضى أثرت عليكم كلاعبين؟


بالتأكيد زادت من رغبتنا وفجرت نسبة التحدى بداخلنا لاستعادة الدرع مرة أخرى، حرصنا على عدم تكرار ما حدث الموسم الماضى لأنه كان كارثة حقيقية ولا تناسبنا، خصوصًا أن بطولة الدورى هى البطولة المحببة لدى الجماهير الحمراء.


ما سر اهتمام مارتن يول بك منذ قيادته للفريق؟


يول مدرب عالمى، تعلمت منه الكثير ومازلت أتعلم منه حتى الآن، أنا أثق به كثيرا عندما يوجهنى داخل الملعب، أتمنى أن يستمر يول أطول وقت ممكن داخل جدران المارد الأحمر، فهو يعلم جيدا حجم وأهمية الأهلى داخل مصر وإفريقيا، ودائما يؤكد لنا أثناء التدريبات أنه تأثر كثيرا بالعمل مع الأهلى، فهو يتعامل معه مثل أكبر الأندية الأوربية، التى أشرف على قيادتها طوال مسيرته التدريبية، وعلى المستوى الشخصى فهو مدرب عادل للغاية، يعطى كل لاعب حقه ولا يظلم أحدا، عندما يتحدث معى أتعلم الكثير بشأن كرة القدم الحديثة، هو شخص ودود أيضًا يخلق أجواء جيدة فى غرف الملابس، ويريد أن يعلمنى كل شىء عن خبايا كرة القدم، وأسرارها كى أصقل من خبراتى بشكل أكبر فى المستقبل وهو أيضا نصحنى بعدم التعجل فى ملف الاحتراف الخارجى والتمهل حتى يصل عرض كبير يليق بى وبالنادى الأهلى.


ما السر وراء تألقك اللافت للنظر فى الفترة الأخيرة؟


فى الحقيقة لا يوجد سر مطلقا، لكل مجتهد نصيب وأنا لا أقصر فى التدريبات أو المباريات، وأبذل جهدًا كبيرًا جدًا ولا أشتت انتباهى أو تركيزى بأى أمور أخرى.


ما حقيقة العروض الاحترافية، التى وصلت إليك خلال الفترة السابقة؟


جميع العروض أمام مجلس إدارة النادى، هم من لهم الحق فى قبول أو رفض هذه العروض، أنا لاعب كرة قدم فقط داخل النادى، هذا دورى وهذه وظيفتى، التى أحبها وأجتهد بها، لقد تحدث معى وكيلى نادر شوقى منذ عدة أيام وأبلغنى بوصول عرض إيطالى إلى النادى الأهلى، من نادى أودونيزى الذى يلعب فى الدورى الممتاز “الكالتشيو” ويوجد عرضان آخران من إنجلترا أحدهما من فريق ستوك سيتى بالدورى الممتاز أيضا، والأمر حاليا بيد الإدارة وهى صاحبة القرار النهائى فى الأمر، أنا أرغب حاليا فى التركيز مع الأهلى فى مبارياته القادمة فى إفريقيا حتى نحصل على البطولة ونصل لبطولة كأس العالم للأندية القادم باليابان، أعتقد أنه سيكون بمثابة تسويق كبير للاعبين فى أوربا خلال الفترة القادمة.


مارتن يول صرح بأنك ستصبح لاعبا عالميا فى أوربا خلال السنوات القادمة “تعليقك”؟


أتمنى أن أكون عند حسن الظن بى، وتتاح لى الفرصة كاملة لإخراج قدراتى كاملة إذا ما سنحت لى فرصة حقيقية للاحتراف الخارجى.


كيف كان انطباعك عندما تتابع أخبارك فى كبرى صحف العالم خلال الفترة السابقة؟


بالطبع الأمر يسعدنى كثيرًا ويحفزنى لأبذل كل ما فى وسعى خلال الفترة المقبلة لتحقيق مزيد من النجاحات والبطولات، لإسعاد جماهير الأهلى ومنتخب بلدى مصر بشكل عام.


الناس تسأل عن سر ذهابك للحارس شريف إكرامى فى مباراة الإسماعيلى بالدورى؟


كابتن شريف أخى الأكبر داخل الملعب وخارجه، دائما نتواجد فى غرفة واحدة بالمعسكرات الخارجية، فأنا أحترمه كثيرا، واتفقت معه قبل المباراة على الاحتفال معا إذا أحرزت هدفا، وهذا ما حدث قمت بالتوجه إليه بعد إحرازى للهدف مباشرة للاحتفال معا.


لقد علمنا بالجلسة، التى عقدت بينك وبين أبوتريكة منذ عدة أيام.. ماذا دار فى هذه الجلسة؟


الكابتن أبوتريكة هو مثلى الأعلى فى مصر بكل تأكيد، لكن لم تكن جلسة بالمعنى الدقيق، لقد جاء أبوتريكة لزيارة الفريق قبل المران لتحميسنا وحثنا على بذل أقصى جهد لحصد البطولات القادمة للفريق، وقد حرصت على الجلوس معه للحديث فى بعض الأمور الخاصة بمستقبلى، وأخذ المشورة الصحيحة، التى سيترتب عليها مستقبلى الاحترافى، أبوتريكة حرص على تقديم كل النصائح، التى تساعدنى على مواصلة طريقى فى كرة القدم بشكل كبير خلال الفترة القادمة.


كيف ترى مشاركتك مع منتخب الشباب وأنت من نجوم المنتخب الوطنى الأول؟


لا يمكن أن أرفض طلبا من بلدى مهما كان حتى ولو كان منتخبا تحت ١٢ عاما، أنا ملك لمنتخب بلدى وسأشارك معهم مهما كانت النتيجة، ولو بقدم واحدة، حاليا أستعد للمشاركة مع منتخب الشباب فى مباراة أنجولا يوم ٨ يوليو المقبل فى ذهاب المرحلة الحاسمة من التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الإفريقية للشباب، التى تقام فى زامبيا العام المقبل ٢٠١٧.


هل الأهلى قادر حاليا على العودة مجددًا لمكانته الطبيعية فى إفريقيا والتتويج بدورى الأبطال؟


الأهلى دائمًا يلعب على اللقب، لذلك لدينا جميعًا هدف واحد وهو الفوز بكل البطولات، التى نشارك بها، بالطبع مسئولية كبيرة علينا وندرك أنه لا يوجد فريق فى العالم يفوز بكل البطولات، لكن هذا قدر لاعبى الأهلى.