كبري دماغك

18/09/2014 - 9:49:47

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

كتب – عادل عزب

أثلج صدري والله خبر إلقاء القبض على مجموعة "الخواجات" التي كتبت عنها الأسبوع الماضي وناشدت الجهات الأمنية سرعة التحرك لضبطهم والتعامل معهم بما يليق بهم، والحمد لله تم المراد من رب العباد ووقعت العروسة والعريس والمعازيم في يد الشرطة!


 تحريات الإدارة العامة لمباحث الآداب والتحقيقات التي أجرتها النيابة أكدت أن هذه المجموعة أقامت حفلا بأحد المراكب النيلية لإعلان زفاف-  ولامؤاخذة – حمادة "الزوج"  على - ولامؤاخذة - جيمى "الزوجة"  بحضور منظم الحفل ومجموعة من أصدقائهم الشواذ، وقاموا بتصوير الحفل فيديو بتاريخ 3أبريل الماضى على أحد المراكب النيلية أسفل كوبرى 6أكتوبر, وأظهرت التحقيقات أيضا أن من قام برفع الفيديو رغم مرور أكثر من 5أشهر على تصويره شخص ليبيي الجنسية كانت تربطه علاقة شاذة بجيمي وأنه قام برفع الفيديو على الإنترنت انتقاما منه لخيانته وقيامه بعمل علاقة مع حمادة، وهو ما أثار حفيظة الليبى ودفعه للانتقام منه، وفضح أمره لغيرته الشديدة عليه بعد انفصالهما!


كنت أعتقد أن الشرقيين فقط هم من تحرقهم نار الغيرة لكن اتضح الآن وبصورة جلية أن "الخواجات" كمان بيغيروا موت!


تابعت مثل مئات غيري عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعض المقاطع المصورة من الحوار المجتمعي الذي أجراه اللواء إسماعيل النجدي رئيس الهيئة القومية للأنفاق بساقية الصاوي مع بعض سكان حي الزمالك للتعرف على وجهات نظرهم في ما يتعلق بمرور خط المترو ببعض مناطق الحي.


طبعا وكالعادة تحول الحوار الهادئ إلى مشاجرات ومشاحنات، وتداخلت أصوات وصرخات المؤيدين والمعترضين في ما يشبه سوق الجمعة، لكن حديثين فقط في كل ما قيل أثار دهشتي إلى حد يفوق التصور، أولهما جاء على لسان إحدى المعترضات والتي وقفت موجهة كلامها للواء النجدي" أي واحد هيمسك كريك ويجي يعمل حفرة عندنا هندفنه فيها.. أنا باحذركم هتبقى مذبحة!


أما الحديث الثاني فكان للدكتورة مها الرشيدى، أستاذ الاجتماع التربوى وإحدى سكان منطقة الزمالك, والتي أبدت اعتراضها بالقول: حلينا كل حاجة عشان محتاجين محطة مترو فى الزمالك، هل الكهرباء بتيجى كل يوم، والشوارع نضيفة عشان نفكر فى المترو، إذا مر المترو بالزمالك سنكون أقل من سكان بولاق وإمبابة!


والعبد لله يقدر جيدا موقف سكان الزمالك ويتفهم مخاوفهم من أن يتحول الحي الهادئ الراقي إلى مقلب للقمامة ومرتع للباعة الجائلين, لكنني بالطبع ضد حكاية "هندفنه فيها"دي أو التقليل من شأن ساكني إمبابة وبولاق وكل الأحياء الشعبية الأخرى خصوصا عندنا يأتي هذا الكلام على لسان أستاذة جامعية، لأ والمصيبة اجتماعية وتربوية! يادي الخيبة القوية!


ضحكت كثيرا وأنا أشاهد مقطع الفيديو الذي نشرته بوابة الفجر لأحد المواطنين المعتصمين أمام مجلس الوزراء، ويدعي عزت سيد سعيد حسن مناشدا الرئيس عبدالفتاح السيسي تحقيق مطلبه!


 لحد هنا والمسألة عادية وطبيعية ،وربما يتصور البعض أن الطلب كان شقة أو عملا  لكن الرجل - ممنوع الضحك - طلب من الرئيس مليار جنيه من خزينة الدولة لدعمه معنويًا!


 وقال المواطن الذي يقطن  بمركز الواسطى بمحافظة بني سويف، في حديثه لبوابة الفجر، لست طماعا ولا سارقا للغير، وأطالب بحقي الذي سرقة الرئيس الأسبق  مضيفا: إذا لم تستطع الدولة تحقيق مطلبي فيجب عليها أن توفر لي سيارة ملاكي لأني فقير!


وأظهر المواطن، خطابا، ادعي أنه أرسل نسخة منه إلي الرئيس.


بسم الله الرحمن الرحيم


السيد الأستاذ / رئيس الجمهورية وكان نصه كالأتي:  


أرجو من سيادتكم تساعدني معنويا بمبلغ مليار جنيه مصري فقط ، لا أريد الطمع بل أريد العيش البسيط ، مليار يا سيارة يا سيادة الرئيس لأن حالتي "كحط" وعانيت كثيرا في عهد النظام السابق وأرسلت عدة مرات للرئيس السابق ولم يلتفت بأي رد علي وكان يسرق أموالي ، وإن لم يكن بالخزينة أموال هاتلي من خزينة السعودية لأني أنا تعبت يا سيادة الرئيس!


أنا بحبك يا سيسي ومرضتش آخد فلوس من حمدين مع إن كانت ظروفي تعبانة وربنا يعلم بحالي، وأنا بعت خطابات لمحلب ومبعتوليش حاجة، والنبي كان بيساعد الفقراء والمساكين وحسنة قليلة تمنع بلاوي كتيرة.


أرجو منك تبعت الفلوس في أقرب وقت علشان أقضي مصالحي لأني عندي 40سنة ولسه متجوزتش!


وعدي يا وعدي على الأفكار .. أسفاه على عقلي الذي طار