فيلمها الجديد مع منة شلبى .. يسرا : شخصيتي لا علاقة لها بالرحمة !!

27/06/2016 - 9:51:23

عدسة: عمرو فارس عدسة: عمرو فارس

حوار : طارق شحاتة

نجحت النجمة الكبيرة "يسرا" فى فرض سيطرتها على السباق الرمضانى هذا العام بعد عرض أولى حلقات مسلسلها التليفزيونى الجديد "فوق مستوى الشبهات" الذى لفت إليه الأنظار تكشف النجمة يسرا خلال هذا الحوار كواليس مسلسلها الرمضاني - الأخير- تفاصيل وأسرار وحكايات تبوح بها لأول مرة،كما لم تنس أن تصف سعادتها بحصولها _ أخيرا - على الدكتوراة الفخرية من الجامعة الأمريكية كثانى فنانة تحظىّ بهذا التشريف بعد سيدة الشاشة العربية "فاتن حمامة" ..وإلى نص الحوار،،


ماذا عن أهم ردود الأفعال التى استقبلتيها حتى الآن عن عملك الرمضانى الجديد؟


الحمد لله أشعر بسعادة غير طبيعية مقابل ردود الأفعال الايجابية التى وصلتنى حتى الآن عن مسلسلى الرمضانى الجديد "فوق مستوى الشبهات"بفضل الله ، والعاملون وزملائى بالعمل يتابعون كل ماينشر على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة "تويتر"و "فيس بوك" عن المسلسل ويبلغونى به، خاصة وأننى لا أمتلك أية حسابات نهائيا على تلك المواقع، ولذلك أشعر بأن مجهودى لم يهدر- وكل القائمين على العمل ابتداء من المنتج جمال العدل لأصغر فرد داخل لوكيشن التصوير أصابه التعب الشديد من فرط المجهودالمبذول حتى نوفق فى النهاية بتقديم وجبة رمضانية خفيفة على قلوب الناس تسعد قلوبهم ..وقدكان بفضل الله،من خلال حالة الوهج والنجاح التى نستشعرها جميعا الآن وحلقات المسلسل تذاع تباعا عبر الشاشات المختلفة.


ألم يصبك القلق وخاصة وأن نوعية المسلسل قد يراها البعض ثقيلة بالمفهوم العام؟!


لا.. علي الإطلاق أعتقد أنه مهم لأى فنان عندما يقع تحت يديه دور حلو يعرف كيف يستفيد من دور كهذا ،بمعنى هناك دور يفيد الفنان.. وآخر يحقق المعادلة المزدوجة «يفيدك.. وتفيده».


بصراحة..هل كنت بحاجة لتقديم دور الدكتورة رحمة بالمسلسل فى هذا التوقيت؟


نعم ..صحيح أوافقك الرأىّ تماما على كل ماجاء بسؤالك ،لأن الناس كانت تضعنى دوما فى قالب السيدة الطيبة _ المستكينة- فاعلة الخير، ونسي البعض أننى قدمت دورا مشابها لدورى فى "فوق مستوى الشبهات" فى فيلم "أنف و3عيون"، لفتاة تعاني من حالة نفسية وفى أعمال فنية أخرى، مثل فيلم "نزوة"، ولكن الجمهورلم يشاهد هذا التحول من خلال القماشة العريضة بالمسلسل بواسطة الدكتورة رحمة _ التى لاتمت للرحمة بأى صلة- وهذا هو الجميل فى الموضوع ،من الوهلة الأولى الدكتورة «رحمة» على الشاشة ترى وجوههم العديدة.


وهل لجأت لطبيب نفسي..وآخر فى التنمية البشرية للتمكن من الإمساك بتفاصيل الدور قبل وقوفك أمام كاميرا التصوير؟


بحماس شديد جدا تجيب: نعم الدكتور نبيل القط يحضر معنا دائما أثناء التصوير للإجابة عن أى استفسارات واستشارات خاصة بالشخصية، ويطلعنا على تصرفات مشابهة لشخصية الدكتورة رحمة فى الحياة العادية أمام الناس حتى نكون صادقين وقريبين منها فى تناول الشخصية على الشاشة ،حتى الثبات الانفعالي لديها عند ذهابها لطبيب نفسي وردود أفعالها وتصرفاتها أمامه، كما شاهدنا د.رحمة مع الدكتور جلال ضمن أحداث المسلسل.


وتشير يسرا الى الاطفال الذين قدموا مرحلة المدرسة زملاء د.رحمة وهى صغيرة تصفهم بأنهم «كانوا هايلين» - وأخذت تؤكد عليها - ، سعدت بهم جدا، ومقنعين بأنهم داخل مدرسة "داخلية" إنجليزية ، وهذا يحسب للمخرج العبقرى هانى خليفة الذى أثق فيه جدا ،لأنه دقيق جدا فى كل تفصيلة صغيرة خاصة بالعمل.


أبادرها قائلاً هل العاملون فى المسلسل كانوا يخافون منك.. داخل لوكيشن التصوير؟!


تضحك ثم تقول :"لا..لا"،لأننا طوال الوقت نضحك معا وبيننا ألفة جميلة ،وروح حلوة داخل المكتب فى فيللا د.رحمة جمعنى مشهد مع والدتى بالمسلسل وبالفنانة شيرين رضا التى قالت لىّ حرفيا : "أنت عينيك اتحولت وكيف أصابها الاحمرار هكذا " أثناء التصوير؟!.. فقلت لها :لا أعرف ..!!


وهل أنت صاحبة «المورال الرئيسى» للعمل؟


أنا من أحضرت الشخصية الخاصة بالعمل "د.رحمة"، ثم قمنا ببناء موضوع المسلسل من خلالها حيث وأن كلا منا يقابل أشخاصاً كثيرين بالحياة نكتشف بعد ذلك وجود" وش تانى" لهم .


احكى لنا عن علاقتك بالكلب بالمسلسل الذى لفت إليه الأنظار بشدة؟


تملأ وجهها السعادة وهى تقول: كلب هاديء جميل ..متربي على يد - مدرب متخصص يتواجد معنا أثناء التصوير -وبحبه جدا، ولكنه كلب شقى لم استغرق وقتاً طويلاً حتى تواصلت معه بسرعة شديدة وهو يشاركنى العديد من المشاهد فى المسلسل، خاصة وعلاقتى قديمة بالكلاب، وكنت أقوم بتربية كلاب وقطط ببيتى سابقا، مشيرة الى علاقة الحب التى تظهر ببعض المشاهد بالمسلسل من عناق وقبلات بينهما وأذكر أنني لم أره منذ 15يوما عندما دخلت الفيللا التى نصور بها قمت بالنداء عليه - "مايلي" - هى كلب"أنثى"..فتقدمت نحوى بالأحضان لتحيتى ،وبدأنا نلعب ونهزر معا مشيرة إلي أنه تمت إعادة أكثر من مشهد مع الكلب لأنه أحيانا - على حسب قولها - قديكون «عطشان أومتضايق» من الحرالشديد.


ماذا شاهدت من أعمال خلال الشهر الكريم؟


القائمون على المسلسل مشكورين منحونى عطلة من التصوير أول أيام الشهرالكريم ، وكانت فرصة جيدة بالنسبة ليّ لمتابعة أغلب الأعمال الدرامية على شاشة رمضان لهذا العام ،حتى صباح اليوم التالي، وسعدت بكافة الأعمال المعروضة للنجوم والزملاء الأعزاء عادل إمام ويحيى الفخرانى ومحمودعبدالعزيز وجراند أوتيل وأفراح القبة وسقوط حر والخروج.. وأعمال كثيرة أخرى، المنافسة قوية جدا هذا العام بسبب جودتها.


وهل ستتصدرين المشهد الرمضانى لهذا العام؟


«قول يارب».. أتمنى ذلك قطعا والتفاف الجمهورحول المسلسل حتى النهاية بإذن الله،ولكن لاينفع الحكم على شغلى بأى حال من الأحوال


وماذا بعد ذلك؟


الله أعلم.. هناك مشاريع فنية مؤجلة من المؤكد سأقدم عليها خلال الفترة المقبلة بإذن الله، منها فيلمى السينمائى الجديد مع منة شلبي ، ولكن سآخذ قسطا من الراحة بعد الانتهاء من مسلسل "فوق مستوى الشبهات "، ..وأتمنى تكرار التجربة مع المخرج هانى خليفة لأنه موهوب وعبقرى رغم أننى شعرت بالتعب فى البداية بسبب إعادة تصوير المشهد أكثر من مرة للتجويد ثم تعودت على الأمر بعد ذلك واتضح أنه يخرج أحسن ماعندى أثناء التصوير .. وكذلك المخرج حسين المنياوى"هايل".. وتقول "سيفا"الشهيرة بـ يسرا: سعيدة جدا _ وأخذت تؤكد عليها- بمسلسل "فوق مستوى الشبهات"وأسمح لىّ أتوجه بالشكر لكل القائمين على المسلسل د.جمال العدل ، وهانى خليفة ود.مدحت العدل المشرف على الدراما كلها بالمسلسل بوجه عام ، والسيناريستات.


الدكتوراة الفخرية من الجامعة الأمريكية.. وفاتن حمامة


صفي لنا شعورك بعد منحك الدكتوراة الفخرية من الجامعة الأمريكية؟


سعيدة جدا طبعا بهذا التشريف ، كانت من أجمل لحظات حياتى التاريخية.. الساحرة ..الجميلة ، فى ظل وجود أكثر من 620طالبا متفوقا_ أكثر دفعة تخرج تشهدها الجامعة - ولا تتعجب إذا قلت لك إنه أصابنى القلق الشديد وأنا فى طريقى للمسرح وسط طلاب الجامعة الأمريكية واستقبالهم الحارمع التصفيق الشديد لىّ مع إشارتهم بأيديهم بعلامة القلب ،وهم يغنون أغنيتى الشهيرة "حب خللي الناس تحب "،مما أزال حدة التوتر والحالة التى كنت عليها تماما،تستطيع القول بأنهم خطفونى بحبهم ودفء مشاعرهم تجاهى،فى ظل وجود أصدقاء كثيرين حضروا حفل تخرج أولادهم فى نفس الليلة ثانى فنانة بعد السيدة فاتن حمامة تحظىّ بهذا التشريف الكبير ، وبالتالي مهما حكيت لك عن إحساسي _ الذى لايوصف -لن أستطيع ترجمته إلى كلام ومعان على أرض الواقع.


وماذا تقولين -اليوم- وأنت تشاركين الاحتفال بعيد ميلاد المساعد الخاص..«الحاجة علية»؟


هل تصدق إذا قلت لك إن الحاجة علية تلازمنى طوال رحلتى الفنية منذ ثانى فيلم ليّ أقدمه على الشاشة فهي عشرة طويلة بيننا أشعر معها بالراحة وتعلم مفاتيحى الشخصية جيدا ،وتستطيع من نظرة أن تفهمنى،وهذا فى حد ذاته شيء مريح بالنسبة ليّ..ثم تصمت وهى تتناول قطعة صغيرة من حلويات عيدميلاد الحاجة علية ثم تقول:"عمرى كله معاها".. عاشت معى أجمل لحظات نجاحنا..تخاف وتصاب بالقلق على شغلي ،وتأخذ برأييّ، كما أنها "بروفشنال" من الطراز الأول _ ماشاء الله _ عليها.


سؤالى الأخير..ماذا تقولين لو تركت لك مساحة حرة من الكلام؟


كل سنة والجميع بخير وصحة وسلام..أريد القول بأننى تعبت جدا أثناء التصوير ومازلت فى مسلسل «فوق مستوى الشبهات» وسعيدة بأن كاركتر "رحمة" أعجبكم ،وسعيدة أيضا بنجاحى بينكم ..ربنا يخليكم



آخر الأخبار