جراند أوتيل تحد كبير بالنسبة لى .. تامر حبيب : تتملكنى رغبة أن أقدم شيئاً جديداً دائماً للجمهور

27/06/2016 - 9:46:29

عدسة : حازم الهلالى عدسة : حازم الهلالى

حوار: نانسي عبد المنعم

منذ بدء مشواره الفنى فى الكتابة اختاره جمهوره سفيرا للمشاعر والرومانسية التى كانت مفتقدة فى السنوات الماضية. قدم خلال سنوات قليلة العديد من الأعمال الرومانسية سواء فى السينما أو التليفزيون أصبغت أعماله بطابع خاص وآخرها كان مسلسل «طريقى» الذى حصد العديد من الجوائز آخرها جائزة أفضل مسلسل في مهرجان الإذاعة والتليفزيون بتونس والمؤلف تامر حبيب قرر أن يرتدى عباءة درامية جديدة هذا العام فى مسلسل «جراند أوتيل» الذى لا ينافس أى عمل درامى آخر على حد قوله حبيب يعتبر هذا العمل خطوة مهمة وتحدىاً جديداً له يتمنى أن ينال إعجاب الجمهور .. الكواكب حاورت تامر حبيب وتعرفت منه على سر اتجاهه للتشويق والإثارة فى الدراما هذا العام وعن آرائه فى الحب والزواج .


ماذا عن جراند أوتيل ومتى بدأت التحضير له؟


أولا أحب أن أوضح أن هذا المسلسل هو إسبانى الأصل ومكون من ثلاثة أجزاء وقدم بعد ذلك فى أكثر من دولة منها اليابان و البرازيل وانجلترا وكل دولة كانت تلعب على الفكرة الأساسية ولكن تغير الأحداث حسب نمط مجتمعها والحياة التى يعيشها هذا المجتمع وهذا بالضبط ما قمت به فأنا من أشد المعجبين بهذه السلسلة الدرامية والتى تدور حول جريمة قتل تحدث فى أوتيل وتتوالى الأحداث بعد ذلك عن طريق خيوط درامية متنوعة منها الاجتماعى والتشويقى والرومانسي وقمت بتوظيف أحداثه بما يناسب مجتمعنا العربى والمصرى لأن الأحداث الرئيسية تحتوى على أمور كثيرة تعتبر جريئة على الدراما المصرية والعربية وأنا ضدها تماما، هذا العمل كنت متعاقداً عليه مع المنتج محمد البسيسي فى نفس وقت مسلسل «طريقى» ولكننا فضلنا أن نبدأ العام الماضى «بطريقى» ثم «جراند أوتيل» هذا العام .


كم استغرقت من الوقت فى كتابته؟


بدأت كتابته فى شهر أكتوبر الماضى وانتهيت منه أخيرا وهذا الوقت يعتبر طويلا بعض الشىء لكن المسلسل بالنسبة لى خطوة جديدة فى كل شىء لأننى لأول مرة أكتب «تشويقى معشق» بالرومانسية والإثارة والحقيقة أن هذا أكثر ما جذبنى للمسلسل أن أجرب شيئاً جديداً علىّ تماما وقد ساعدنى فى ذلك ورشة من الشباب الموهوبين فى الكتابة وهم من شاركونى كتابة طريقى .


كيف تجد فكرة الورشة الكتابية التى انتشرت بكثرة خلال السنوات الماضية ؟


أجدها شيئا رائعا ومميزا فلم لا أن نعطى فرصة لهؤلاء الشباب أن يعرضوا أفكارهم الجديدة ويتعلموا ممن لهم خبرة ونتعلم منهم أيضا وبالنسبة لى أنا سعيد جدا بهذه التجربة خاصة أنهم جميعاً تلاميذى الذين قمت بالتدريس لهم فى إحدي الورش وهم الآن يشاركون معى بعد ذلك سيقدمون أعمالا بأسمائهم وهذا شىء طبيعى.


العمل يندرج تحت الأعمال التشويقية هل هذا التحول فى نوعية كتاباتك مقصود ؟


مقصود ولكن بشكل غير مباشر فكما ذكرت لك كنت متعاقدا على هذا العمل في العام الماضى وفى نفس الوقت كانت هناك رغبة داخلى أن أقدم شيئا جديداً يفاجىء الجمهور ويكون تحدىا جديدا بالنسبة لى ولذلك كانت تجربة جراند أوتيل مختلفة وشيقة بالنسبة لى جداً.


هل تعتبر هذا التحول مخاطرة بالنسبة لجمهورك الذى اعتاد على تقديم الأعمال الرومانسية منك ؟


لا أجدها مخاطرة لأن جمهورى سيجد كل ما يتمناه فى العمل فأنا لأول مرة أقوم بتقديم التشويقى المعشق بالرومانسية من خلال علاقات اجتماعية حقيقية جدا تدور معظمها فى قصة شاب تختفى أخبار شقيقته فيبدأ فى رحلة البحث عنها فى الأوتيل التى كانت تعمل فيه ونجد مشاكل مثل الغيرة التى تقع بين الشقيقتين والزوجة التى تحب شخصا آخر والعامل الذى يعمل بالأوتيل ويقع فى حب صاحبة الأوتيل وكل ذلك يدور حول جريمة الاختفاء وهذا كان أكثر شىء صعب فى الكتابة لأنه جديد علىّ تماما.


هل كان لك دور فى اختيار الأبطال ؟


عمرو يوسف كان أول المرشحين من قبل الإنتاج وقد رأيناه أنا والمخرج أنسب فنان لهذا الدور وباقى الأدوار تناقشنا فيها أنا والمخرج صديقى محمد شاكر خضير الذى تربطنى به علاقة صداقة قوية بعد مسلسل «طريقى» وقمنا بترشيح بعض الابطال والحمد لله كانت الترشيحات جميعها فى مكانها ولم يعتذر أحد وأنا ارى ذلك شيئا طبيعىا ولابد من وجود هذا التفاهم بين أسرة العمل حتى يظهر العمل فى النهاية بالصورة التى نتمناها جميعا .


هذا هو العمل الثانى لك مع المخرج محمد شاكر خضير فى رأيك ما أهم ما يميزه ؟


هو مخرج له حس فنى كبير جداً يهتم جداً بالفنان ويظهره بأحسن صورة وهو من الشخصيات المحترمة التى لا تفكر فى أى شىء سوى عملها فقط تاركا أية أفكار عن المنافسة أو المقارنة لأنه ببساطة محب للفن ولعمله ولذلك هناك كيميا بيننا كبيرة جداً.


لماذا اخترت أسوان لتكون مكان التصوير ؟


أولا أنا أعشق هذه المدينة الساحرة والخلابة بأهلها الطيبين الذين بكوا بعد انتهاء التصوير هناك لأننا أصبحنا أسرة واحدة استمتعنا جدا معهم فى فترة التصوير هناك وثانيا أن أحداث المسلسل تدور فى أوتيل يقع فى مدينة صغيرة وهادئة ورأيت أسوان انسب مكان لذلك .


البعض كتب أنك تحاول الترويج للسياحة من خلال هذا المسلسل؟


ولم لا فنحن نمتلك أماكن خلابة لا نسلط الضوء عليها فى أعمالنا التى يراها كل العالم العربى و الغربي فلماذا لا نستغل ذلك ونوضح معالمنا الجميلة ومنها أسوان التى سيرى الجميع مدى جمالها لتثبت أن مصر أحسن بلد فى الدنيا .


ما سر تقديمك لحقبة الخمسينيات فى المسلسل ؟


لأن المسلسل يعتمد على فكرة عدم وجود أى وسيلة اتصال بين الشقيق وشقيقته فقط الخطابات والتى ستنقطع لذلك يبدأ فى البحث عنها فلذلك اخترت هذه الحقبة الجميلة الهادئة و البسيطة ولو كنت قدمت الحقبة الزمنية التى نعيش فيها مثلا فلا يوجد مسلسل أصلا .


ذكرت أن النسخة الأصلية من المسلسل ثلاثة أجزاء هل تنوى تقديم أى أجزاء أخرى له؟


لآ أعتقد ذلك فقد ضغطت كل الأحداث فى ثلاثين حلقة لأننى أرى أن هذا كاف بالنسبة للدراما المقدمة فيه ولا يصح المقارنة بينه وبين النسخة الأصلية لأنها كانت عبارة عن حلقة مدتها ساعة ونصف الساعة أسبوعياً .


ما أكثر الشخصيات التى وقعت فى حبها أثناء كتابتها فى المسلسل ؟


شخصية ورد التى تقوم ببطولتها دينا الشربينى لأنها من الشخصيات المركبة جداً ولا يستطيع أن يحبها أو أن يكرهها وهذه الشخصيات التى تجذبنى فى الكتابة لأن كل انسان به الأبيض والاسود والطيبة والشر الذى يظهر وقت اللزوم ولا يوجد شخص ملاك.


وماذا عن أصعب المشاهد التى قمت بكتابتها؟


الصعوبة لم تكمن فى المشاهد ولكن كانت تكمن فى أن المسلسل يحتوى على مشاهد كثيرة الفلاش باك وأنا كنت ضد ذلك فى كتاباتى ولكنها كانت ضرورة درامية ولكن ما طمأنى ان المخرج محمد شاكر قدمها بطريقة مذهلة غير معتادة تماما وأجمل مما كنت أتصور .


كيف ترى مكان جراند أوتيل وسط المنافسة هذا العام ؟


لا أشغل بالى مطلقا بالمنافسة ولكن أحب ان أتواجد بين كثير من الأعمال المحترمة التى يلتفت اليها الجمهور منذ الحلقات الأولى ولا أشغل بالى بأى شىء سوى نجاح العمل لدى الجمهور .


هل ترى تغييراً فى ذوق الجمهور خاصة فى رمضان ؟


بالتاكيد ذوق الجمهور تغير واختلف عن زمان و أصبح هناك نوع من الجمهور كنا نغفل عنه وهو جمهور النت الذى يشاهد المسلسل على المواقع الالكترونية فى يومين وهذا النوع فوجئت به فى مسلسل «طريقى» أما بالنسبة لجمهور رمضان فهو له طابع خاص لأنه جمهور يعشق الدراما المصرية ولذلك فهو بيتفرغ تماما لمشاهدتها.


لماذا ذكرت أنك كنت تنتظر مسلسل الفنان يحيي الفخرانى ونوس بفارغ الصبر؟


أولا لأننى من عشاق الفنان الكبير يحيي الفخرانى وأحب جدا كتابات عبد الرحيم كمال وهذه الرواية الذى قام بكتابتها من أصعب الروايات والشخصية التى يقوم بها الفنان يحيي الفخرانى شخصية شيقة وأحييه على اختياره لها واتمنى لهم وللمخرج شادى الفخرانى كل التوفيق.


لماذا لم نر إذن تعاوناً بينك وبين الفنان يحيي الفخرانى حتى الآن ؟


أتمنى بالتأكيد فأنا من عشاقه ولكن حتى الآن لم يتواجد نص مكتوب خصيصا لدكتور يحيي لكنى أتمنى ذلك.


ألم تفكر فى تقديم رواية فى عمل درامى أو سينمائى ؟


بالتأكيد أفكر فى ذلك المشروع وبشدة وهناك مشروع مازال فى مرحلة التفكير .


هل هناك رواية معينة تتمنى تقديمها؟


هناك روايات للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس الذى أعشقه وأعشق كتاباته وأتمنى تقديمها فى أعمال فنية .


ما الأعمال التى تنوي متابعتها أيضا فى رمضان ؟


أفراح القبة أولا لأنها عن رواية لنجيب محفوظ ثانيا من أجل منى زكى وباقى الأبطال ونيللى وشريهان انتظر ما تقدمه دنيا وإيمى .


وما أحدث أخبار فيلم أهل العيب؟


انتهيت من كتابته أخيراً وانا متشوق جدا لهذا الفيلم الذى سيقوم بإخراجه المخرج هادى الباجورى وستقوم ببطولته الفنانة الجميلة يسرا ومنة شلبي وجار ترشيح باقى الأبطال وهو يتحدث عن العيب الذى يقوم به الأبطال والذى يمثلون نماذج من المجتمع الذى يمارس العيب بكافة أنواعه ولكن الخط الدرامى الأساسي فى الفيلم عن علاقة الأم بابنتها .


وماذا عن فيلم الفنانة شيرين ؟


لا يوجد مشروع بعينه ولكننا نفكر بعد نجاح مسلسل «طريقى» ان نقدم فيلما غنائيا معاً حتي نعيد هذه الأعمال الغنائية التى ابتعد عنها المنتجون والكتاب الى السينما مرة أخرى.


وهل صحيح أنك تفكر فى تقديم جزء ثان من فيلم تيمور وشفيقة ؟


هذه ليست فكرتى ولكن فكرة كثير من الناس طالبونى بهذه الفكرة بسبب ارتباطهم بالفيلم ولكن حتى الآن لم أستقر على الفكرة المطروحة اذا تم هذا المشروع.


أشدت بفيلم هيبتا ما الذى أعجبك فيه ؟


الفيلم كله حالة فنية جميلة جدا وممتعة استمتعت أثناء مشاهدته والجميل ان الكثير كان يظن أننى مؤلف هذا العمل وهذا أسعدنى ولكنى أهنىء كل صناعه.


كيف واجهت انتقادات الفنان أحمد آدم لك ؟


واجهتها بالصمت وعدم الرد ولا تعليق.


هل أنت راض عما حققته حتى الآن ؟


لقد حققت أكثر مما اتمنى بكثير وأدين بالفضل لله عز وجل و لجمهورى الذى دعمنى دائما فأنا دائما راض ومتفائل بالقادم ولدى طاقة ايجابية كبيرة لتقديم أعمال اكثر خلال الفترة القادمة .


متى تكتب قصة حب خاصة بك ؟


أنا أحب الحب و دائما ما أحب وأبحث عنه لكن قصة الحب التى تنتهى بالزواج لم تأت بعد .


فى هذه القصص كنت تحب أم تتحب؟


غالبا كنت أؤدى دور الفنان أشرف عبد الباقى فى فيلم «حب البنات» فكانت البنات التى أقع فى حبها تأتى لى وتحكى قصة حبها ومشاكلها مع حبيبها وكان علي ان أحل هذه المشاكل و انا أحبها .


لماذا لم تفكر فى الزواج حتى الآن ؟


الزواج بالنسبة لى شر لابد منه ومحتاج إلي مجهود رهيب لإنجاح هذا المشروع لكن اذا وجدت الأنثى الذكية من الممكن ان أخوض هذه التجربة .


أين ستقضى رمضان ؟


فى البلاتوه مثل كل عام وأتمنى ان يعيده الله على مصر وكل الوطن العربى بألف خير.



آخر الأخبار