تجسد شخصية فتاة ليل في فيلم العيد .. بدرية طلبة : أنا ست بيت وزوجى سى السيد

27/06/2016 - 9:09:02

عدسة : مصطفي سمك عدسة : مصطفي سمك

حوار : جوزيف فكري

بدرية طلبة كوميديانة خفيفة الظل استطاعت أن تجذب المتلقي إليها وتجعله يتعايش مع أدوارها كما استطاعت أن تؤثر فيه ببساطتها وحضورها الجميل... برزت من خلال عدة مسرحيات في الإسكندرية مثل «الوش في الضهر» و«ياتليفزيون يا» و«اللي عايزني يجيني» و«مين غير مين» ثم انطلقت في القاهرة من خلال مسرحية «أنا ومراتي ومونيكا» و«دورى مى فاصوليا» و«مرسي عاوز كرسي» كذلك شاهدناها من خلال مسلسلات متميزة مثل «الحقيقة والسراب» «وأحلام لا تنام» و«أولاد عزام» و«أحلامك أوامر» «وامرأة في شق الثعبان» و«قانون المراغي» و«أم الصابرين» و«الزوجة الثانية» و«الكابوس» و«أبو ضحكة جنان» و«الكبير قوي» و«رجل وست ستات».


شقت طريقها السينمائي من خلال أفلام ناجحة مثل «بوبوس» و«صايع بحر» و«زكي شان» و«بوحه» و«كباريه» و«شارع الهرم» و«علي وحدة ونص» و«عمر وسلمي» و«عش البلبل».


وشاركت في مسرحية «بدرية اتخطفت» التي تعكس أحوال مصر التى اختطفت منا في فترة من الفترات وأعادها جيشنا العظيم كما نشاهدها في شخصية جديدة تماما وهي فتاة ليل في فيلم «عصمت أبوشنب» و«راقصة فى فيلم «عربية ترحيلات». وواحدة من مقدمات البرنامج الشهير «نفسنة» وقد كان لها معها هذا الحوار....


كيف جاءت مشاركتك في برنامج «نفسنة»؟


أشارك في برنامج «نفسنة» بديلة لزميلتي العزيزة والفنانة الجميلة انتصار وهو برنامج «توك شو» هام جدا وذو نوعية مختلفة ويناقش موضوعاته بمنظورجديد مما شجعني علي الاشتراك به مع زميلتي الجميلتين هيدي كرم وشيماء سيف.


ألم تخشي من المقارنة بينك وبين الفنانة انتصار التي كانت تقدم البرنامج قبلك خاصة بعد إثارتها للجدل الكبير منذ حلقاتها الأولي فيه؟!


لم أخش أبداً من المقارنة بيني وبين الزميلة العزيزة انتصار لأن كل فنانة منا لها أسلوبها وطريقة تقديمها الخاصة والمجال متسع لكافة أنواع الإبداع.


وما الجديد الذي ستضيفه بدرية طلبة لبرنامج «نفسنة»؟


الجديد دائما موجود وتجدد الموضوعات في البرنامج يتيح التميز دائما ومن يريد أن يعرف الجديد الذي ستقدمه بدرية طلبة في «نفسنة» ما عليه سوي أن يتابع البرنامج ليعرف كل ما هو جديد.


عرفينا بدورك في مسرحية «بدرية اتخطفت»؟


أقوم بدور «بدرية» ابنة الحارة المصرية المخطوبة لعسكري في الجيش والتي تدافع عن حارتها وتمنع أي شخص يريد أن يشتريها ويقف بجوارها خطيبها وأهل الحارة حيث يصطفون جميعا ضد أي مخطط يحاول الاستيلاء علي الحارة ويتضح لهم في النهاية أن هذا المخطط من مافيا في الخارج.


 


ما دلالة الاسم؟ ودلالة الحارة؟


«بدرية» هي مصر التي كادت تخطف منا لولا بسالة الجيش في استعادتها فالاسم له مدلول سياسي أما الحارة فتمثل المصريين الذين تصدوا لهذا المخطط وتقول لهم بدرية أنتم لن تقدروا علي سلب مصر منا لن تقدروا علي هزيمتنا.


يعمل معك فريق سكندري.. كيف تم اختياره؟ وكيف انضم إلي مسرحية «بدرية اتخطفت»؟


قمت أنا وزوجي المؤلف والمنتج مصطفي سالم بعمل مسابقة لاكتشاف المواهب الجديدة في الاسكندرية وتقدم لنا عدد كبير واخترنا العشرات من هذه المواهب واستعنا بهم في المسرحية.


وماذا عن ثلاثي ضوضاء المسرح؟


هؤلاء الثلاثي تم اكتشافهم في القاهرة وأنا أري أنهم قد يصبحون امتداداً لثلاثي أضواء المسرح لأنهم موهوبون جدا أرادوا أن ينضموا إلينا فرحبنا بهم وقدموا أغنية جميلة.


وماذا تقولين عن مشاركة شعبان عبدالرحيم في المسرحية؟


سعدت جدا عندما انضم شعبان عبدالرحيم وكان هذا الانضمام دون مقابل ولقد قام بمشهد رائع جسد من خلاله شخصية ابن الحارة الذى يصبح مشهوراً ويعود إلى حارته مرة أخرى ليقدم أغنية جميلة يستقبلها أهل الحارة بالفرح والحفاوة وبهذا المشهد أكدنا أن حارتنا تمثل مصر التى يجب أن نتمسك بها ونقويها ونحافظ عليها ولا نهدمها وعلينا أن نتكاتف مع بعضنا البعض لإنقاذها.


ما انطباعك حول تعاملك مع زوجك المؤلف والمنتج مصطفي سالم؟


سعيدة جداً بهذا التعامل فهو الذي اكتشفني من خلال مسلسل من تأليفه اسمه «برج الأبجدية» وسبق أن عملنا معا مسرحيات كثيرة في الاسكندرية مثل «الوش في الضهر» التي نعيدها قريبا في إطار جديد وشكل مختلف و«ياتليفزيون يا» و«اللي عايزني يجيني» ومسرحية «بدرية اتخطفت» وهي من تأليفه وإنتاجه إذا كنت أنا معروفة ومشهورة ولي رصيد عند الناس 50% فإن مسرحية بدرية اتخطفت رفعت هذا الرصيد الحمدلله والناس أحبت العمل جدا.


وماذا عن دورك في مسلسل السيت كوم الجديد عائلة حاحا؟


أقوم بدور زوجة «حاحا» الشخصية التي يجسدها الفنان طلعت زكريا وأولاده وهم فعلا أولاده الحقيقيون ونناقش من خلال هذا العمل سلبيات المجتمع في إطار كوميدي ويشاركنا البطولة رانيا فريد شوقي ونادية العراقية وغيرهما من النجوم والمسلسل تأليف طلعت زكريا في أول تجربة له كمؤلف وإخراج رائد لبيب.


وماذا عن دورك في الفيلم الجديد «عصمت أبوشنب» التي أعلنت أنه دور كوميدي جديد؟


بالفعل الدور جديد لانني أقوم فيه بشخصية فتاة ليل تسكن بجوار الضابط عصمت أبو شنب «ياسمين عبدالعزيز» وأساعدها في مأمورية في كباريه وأعلمها كيف تكون فتاة ليل وماذا تفعل كي تنجح في مهمتها وأقوم بتجسيد الشخصية في إطار كوميدي دمه خفيف الفيلم تأليف خالد جلال وإخراج سامح عبدالعزيز.


تعاملت مع الفنان عادل إمام في «بوبوس» وأحمد حلمي في «صايع بحر وزكي شان» ومحمد سعد في «بوحة» وأحمد مكي في «لا تراجع ولا استسلام» فكيف تقيمين تلك المشاركات؟


عادل إمام استفادة كبيرة لكل من يتعامل معه وهو نجم كبير يعامل الناس داخل الاستوديو معاملة جميلة أما أحمد حلمي فهو يهتم بتفاصيل الشخصية التي يجسدها ويلهث وراء النجاح والورق الجيد وكذلك محمد سعد سهل التعامل أما أحمد مكي فهو «عسل» وقد استمتعت بالعمل معه في مسلسل الكبير بأجزائه الأول والثاني والرابع وبيننا انسجام تام لدرجة أنه أخرج لي إعلان اتصالات كل هؤلاء النجوم استفدت منهم ومن أسلوب عملهم وتعاملهم مع الناس.


وماذا تقولين عن تعاملك مع الـ «سبكي»؟


تعاملت مع السبكي من خلال أفلام «كباريه» و«شارع الهرم» و«علي واحدة ونص» و«عمر وسلمي » و«عش البلبل» والذي لم يعمل مع السبكي فإنه لن يترك بصمة فنية في حياته.


وما انطباعك حول الهجوم ضده؟


نحن هكذا دائما لو ظهر من يسب في أحد كلنا نقلده ونسير وراءه ولو ظهر من يشكر في أحد كلنا نشكر فيه!! فالسبكي ليس الوحيد الذي صنع أفلام مقاولات في العيد في الثمانينيات ظهرت أفلام مقاولات كثيرة علاوة علي أننا يجب أن ننظر للسبكي في البداية مع أحمد زكي ونادية الجندي وليلى علوي ومحمود حميدة وبعد ذلك أفلامه «الفرح» و«كباريه» وغيرها وفيلما «الليلة الكبيرة» و«من ضهر راجل» اللذان شاركا في مهرجان القاهرة الأخير وهو ينتج في الوقت الصعب خوفا علي السينما وكان من الممكن أن يستثمر أمواله في مجال آخر غير السينما ونراه في «الليلة الكبيرة» يعيد وائل نور وعلاء عوض ويعطي فرصة لنجوم لم تعمل كثيرا وهذا يحسب له.


جسدت شخصية الفنانة الراحلة زينات صدقي فى مسلسل «أبوضحكة جنان» عن حياة الفنان الراحل إسماعيل ياسين؟ ماذا تقولين عن هذه التجربة؟


كان شرف كبير جداً لي أن أقوم بهذه الشخصية لأن الناس أصلا بيقولوا أنني خليفة زينات صدقي.


ماذا كان رد فعلك علي ذلك؟


سعدت جدا بهذا هو «أنا أطول أبقي ربعها»


ما رأيك في برامج التوك شو؟


التوك شو بقي قلة أدب في التقليد والتريقة علي الناس والتقليل من قيمة الضيف أو التصفيق المستمر سواء قال الضيف شيئاً مهما أو تافها وكذلك الضحك المبالغ فيه وكأن الضيف قال «أفيه عالي جدا» مع أن من يصفق ويضحك جمهور مأجور ومعظمهم ينامون داخل اللوكيشن.


هل أفادتك الإعلانات فنياً؟


بالطبع لأنها تزيد من رصيدي عند الناس.


من الملاحظ اقتصارك علي الأدوار الكوميدية؟


أنا أقوم بكل الأدوار وأميل إلي التنوع فيها وإذا كانت اغلب أدواري كوميدية فأنا أيضا أقوم بأدوار تراجيدية وأحاول أن أقلل منها قليلاً حتي لا يحزن معي المتلقي علي سبيل المثال في مسلسل «الكابوس» الوطن العربي كله من خلال تجسيدي للأم التي تنهار لوفاة ابنها بالسرطان بسبب نفايات مقلب الزبالة وقيامه باللعب فيه مثل أي طفل وفي مسلسل «امرأة في شق الثعبان» جسدت شخصية الفتاة التي تحزن لمرض شقيقها وتشعر أن زوجته تخونه فتتصدي لها بكل قوة وفي مسلسل «الزوجة الثانية» جسدت شخصية خادمة العمدة التي تريد أن تكون شخصية العمدة تحت جناحها وتستسلم له ولهذا أري أنني اسعي إلي التنوع وليس الاقتصار علي الأدوار الكوميدية ولكنها أغلب ما أقوم به.


بعيداً عن الفن كيف تحيا بدرية طلبة حياتها العائلية؟


أنا «ست بيت» مثلما يقول الكتاب ولي بنتان الأولي اسمها هايدي ولها ابنة اسمها تلينا أما الابنة الثانية فاسمها سلمي وهي في أولي كلية الإعلام وزوجي المؤلف والمنتج مصطفي سالم فهو بالنسبة لي «سي السيد» وأنا أشعر بسعادة كبيرة عندما أجلس مع حفيدتي تلينا وألعب معها.



آخر الأخبار