بعد انتهاء الجولة الأولي من يورو 2016 .. الديوك تصيح .. والماكينات تدور .. والازوري يبدع

27/06/2016 - 9:02:12

تقرير : محمود الرفاعي

انقضت الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس أمم أوروبا المقامة في فرنسا، 12 مباراة شهدتها البطولة حتى الآن معظمها قدم الإثارة والمتعة للمتابع الكروي رغم عدم تواجد غزارة في تسجيل الأهداف، أوروبا قدمت بطولة جيدة وغنية كروياً حتى الآن وإن تخللها اضطرابات على الصعيد الأمني، في 12 مباراة من يورو فرنسا اكتشفنا العديد من الدروس الهامة والعبر التي سنذكر أبرزها.


1- التاريخ الكروي ليس مهم وعدد السكان ليس مهم، المهم ما يقدمه اللاعبون على أرض الملعب. أيسلندا بعدد سكانها البالغ 330 ألف نسمة ومشاركتها الأولى في أمم أوروبا أكدت ذلك ضد منتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو. ألبانيا أيضاً قدمت مباراة رائعة جداً في مشاركتها الأولى رغم اكمالها المباراة بعشرة لاعبين ضد سويسرا منذ الدقيقة 35.


2- منتخب ألمانيا يبقى الأقوى والأكثر جاهزية في أوروبا لتحقيق اللقب. رغم الاخطاء التي ارتكبها الفريق لمدة 20 دقيقة في الشوط الأول إلا أن يواكيم لوف ولاعبوه عالجوها تماماً في الشوط الثاني وتسيدوا اللقاء واستحقوا تحقيق الانتصار على حساب أوكرانيا مع الرأفة.


3- إسبانيا مازالت تبحث عن مهاجم قادر على قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات، منذ انخفاض مستوى ديفيد فيا والإسبان يبحثون عن نفسهم في هذا المركز.


4- التكتيك والانضباط والروح والعزيمة والذكاء أهم من وفرة النجوم، هذا ما أكده أنطونيو كونتي وكتيبة منتخب إيطاليا ضد منتخب بلجيكا المدجج بالنجوم لكنهم يفتقرون للتكتيك الناجح والروح القتالية. بالمناسبة، لا تأمن شر إيطاليا.


5- إنجلترا لم تتغير مثلما ظن الكثيرون، الإنجليز ما زالوا بعيدين تماماً عن ثقافة الفرق الكبيرة ولا يملكون شخصية الأبطال. في انتظار باقي المباريات لتصحيح المسار.


6- المتعة والأداء الفني والتكتيكي الرفيع المستوى لا يتطلب فريق مدجج بالنجوم حتى يتحقق على أرض الملعب، ألبانيا مثلاً قدمت مستوى رائع بعشرة لاعبين، كرواتيا قدمت مباراة مثالية أيضاً وهي لا تملك نجوم في جميع المراكز، المجر أبهرتنا في بعض اللقطات بلمحات جماعية مميزة رغم أن معظم لاعبيها غير معروفين، كذلك فعلت أوكرانيا لمدة نصف شوط ضد الألمان قبل أن تتراجع في الشوط الثاني.


7- الحذر التكتيكي أساس عمل المدربين في أوروبا، صحيح أن معظم مباريات البطولة قدمت خلالها الفرق أداء فوق المتوسط ومنحت المشاهد المتعة المطلوبة، لكن حينما نقول أنه تم تسجيل 22 هدفاً في 12 مباراة بمعدل 1.8 هدف في اللقاء الواحد فحينها نعي بأن هناك حذر لدى جميع المدربين.


8- المستوى في البطولة القارية ليس متفاوت كثيراً مثلما ظننا بعد رفع عدد المنتخبات من 16 منتخباً إلى 24 منتخباً، الفجوة بين المنتخبات ضئيلة.


9- زمن الأفراد لم ينتهِ في عالم كرة القدم على الصعيد الهجومي، جاريث بيل وباييه ومودريتش وغيرهم الكثير أكدوا ذلك مسجلين أهداف بمهارة فردية بحتة حسموا من خلالها النقاط الثلاث لبلادهم.


10- أوروبا تلعب كرة القدم بطريقة متحضرة على عكس القارات الأخرى لكنها تستطيع أن تكون همجية وعنصرية خارج الملعب، شغب ودماء في شوارع فرنسا مقابل بطاقتين حمراوين في 12 مباراة فقط!



آخر الأخبار