الحشو جمبرى وجبن ومانجو الكنافة السورية تنافس المصرية على موائد الصائمين

22/06/2016 - 10:52:15

تقرير: رحاب فوزي

تبقى الكُنافة، النجم الحقيقي على مائدة شهر رمضان يحبها الأطفال والكبار في الفترة الأخيرة، ظهر منافس شرس للكنافة المصرية، اسمه الكنافة السورية التي يتفنن صناعها في أسلوب طهوها و تجميلها ويقبل عليها المصريون وتلقى رواجاًً كبيراً.


الشيف شهاب الجويني يقول إن الكنافة السورية تقترب من المصرية قبل الطهو ولكن أسلوب الطهو نفسه والتقديم و التزيين يجعلها ليست كنافة بالمعنى المتعارف عليه في مصر , فمثلا يوجد الكنافة البيضاء و هي تتشبع بالسكر المطحون كالبودرة مع إضافة ماء الورد و نكهات أخرى تجعل الشكل و الرائحة بالإضافة للطعم مختلفا في كل مرة تتناولها , حيث إن الكنافة البيضاء يقبل عليها أهل مدينة أكتوبر على التحديد بشكل كبير , و تعتبر الكنافة البيضاء من ضمن الأشكال المحبوبة للأطفال خاصة لو تمت إضافة الكريم شانتيه عليها فيسيح سريعا بسبب حرارة الكنافة وأحيانا نضيف الأيس كريم أو المثلجات بأنواعها حسب الرغبة.


وأكد شهاب أن الكنافة السورية لها أشكال كثيرة و مختلفة مثل الساندوتش المحشو بالشيكولاتة, و هي مطلوبة للغاية و يقبل عليها الفتيات الصغيرات و المراهقات بشكل غير عادي,و تفضلها النساء أيضا لأن طعمها لذيذ و تجذب شريحة واسعة من الناس , و هناك أيضا الكنافة الكوب التي تقدم في شكل كوب ضخم بعض الشئ , و هي تأكل بالشوكة و تكون محشوة بالسكر و القشدة أو المربى حسب الرغبة.


و الكنافة البيضاء تجذب العين في كل الأحوال حيث يجربها حتى من لا يحب الكنافة كثيرا لأن لها رائحة مميزة جاذبة


و الحشو يكون بالفواكه أو الياميش المتعارف عليه.


ويضيف الشيف الجوينى : هناك أيضا الكنافة الصفراء التي تتميز باللون الأصفر بسبب الزبد عليها وغالبا ما تكون محشوة بالجبن أو الأشياء الأطعمة المالحة , كما أن هناك الكنافة الحمراء و هي تطلى من الخارج بالجيلي الأحمر اللون


و تتجمد قليلا عليه و من هنا يصبح لونها أحمر و حشوتها تكون من الفواكه خاصة الموز و التفاح و العنب و الكيوي وتكون حلوة المذاق و خفيفة بعكس الألوان الأخرى.


شيف مخصوص


أما عن الكنافة السورية فقال سامر العويضي الذي يملك مشروعا لبيع الكنافة فقط أن الكنافة المحشوة بالفواكه خاصة المانجو تجد إقبالا غير عادي, و هي السبب في افتتاح فرع آخر لمشروعه الصغير بمنطقة مدينة نصر , لأنها مطلوبة بشكل كبير, ويعتمد الإقبال عليها على المذاق و الملمس حيث لابد وأن تكون حارة بعض الشئ دليل أنها طازجة , و الحشو بثمرة المانجو يكون بالطلب أي أن المانجو يزيد أو يقل حسب رغبة العميل , لأن هناك من يفضلون أن تكون الثمرات قليلة أو صغيرة الحجم, وآخرين يفضلون أن تمتلئ الكنافة بالمانجو رغبة في أن يطغى طعمها على المكونات الأخرى للوجبة.


و أضاف أن الكنافة السورية تعتبر وجبة مستقلة بعيدا عن الأطعمة الأخرى أي أن العميل يمكنه أن يتناولها قبل الأكل أو بعده أو يكتفي بها عن الطعام لأنها وجبة مغذية


و مكتملة العناصر.


و قال إن هناك من يفضلون الإفطار بها و يشترونها قبل الإفطار بوقت قليل و أحيانا يضطر للاكتفاء بعدد معين من الطلبات بسبب الزحام وكثرة الطلبات, ويطالب الموجودين بالحضور بعد الإفطار , و غالبا ما يعترض الناس على هذا الأمر و لكن العمالة أحيانا تكون غير مكتملة , و لكل نوع من الكنافة شيف مخصص لها بحيث يجيد الأمر و يتقنه حق الاتقان و من هنا جاء الإقبال على الكنافة السورية.


الأسعار


و عن أسعار الكنافة السورية بأشكالها أكد العويضي أن أسعارها بسيطة و في متناول كل الطبقات و من هنا يأتي الإقبال عليها , لأنها لو كانت باهظة السعر لن يكون عليها إقبال كبير , و الكنافة التي ترتفع أسعارها تكون مطلوبة بمواصفات معينة و حشوات بعينها للتسليم في وقت محدد و من هنا يمكن أن يرتفع الثمن و لكنه يظل في متناول كل الطبقات , و الكنافة بالمانجو هي الأكثر طلبا بين أنواع الكنافة السورية و أشكالها و تكون بالطلب لأن المانجو موسمي , كما أنه ثمرة كبيرة الحجم و يتم تحديد عدد الثمرات في الكنافة المطلوبة حسب الرغبة , إنما الاقبال الحقيقي من نصيب الكنافة بالشيكولاتة والحشو من الفواكه.


الكنافة المرة


وهناك ايضا الكنافة التي تحتوي على حشوات مالحة أو غير حلوة مثل الجبن والجمبري و هي من أغلى الأنواع على الاطلاق و هو ما أكده الشيف سعيد العزال , و قال إن الكنافة المحشوة بالجبن يحبها الشعب المصري جدا بين الوجبات برغم دسامتها , و كذلك الكنافة المحشوة بالجمبري.


وفي البداية لم يتقبل الناس الأمر ولكن الميزة في الشعب المصري أنه يحب التجديد باستمرار و لا يخشى تجربة أطعمة و مأكولات غريبة عنه بل على العكس يحب التجديد و يتميز بالجرأة فيما يخص التجارب و التغيير وهي ميزة لا تتوفر في أي بلد بسهولة , و حين ظهرت الكنافة بالجمبري استغرقت شهورا للانتشار ثم أصبحت مطلبا يوميا بالعشرات , و منطقتا مصر الجديدة و مدينة نصر من أكثر المناطق التى تقبل على شراء هذا النوع من الكنافة , وقال إن هناك كنافة لونها يتميز بالأصفر بسبب الزبد الذي يستخدمه و هو يصنعه بنفسه على الطريقة السورية , و تعطي مذاقا رائعا بالإضافة إلى اللون الأصفر فيأتي الناس لطلب الكنافة الصفراء بدلا من مسمى كنافة محشوة بالجبن , و هناك أنواع من الجبن خاصة بالحشو مثل الجبن اللاذع في الطعم وشديد الملوحة و أحيانا الجبن المصنوع من لبن الأبقار أو لبن الماعز , و هو يفضل أن يستخدم أنواعا من الجبن من صنعه شخصيا ليضمن حلاوة المذاق.


 



آخر الأخبار