«البيئة» تنتج أول سماد عضوى من مخلفات النخيل

22/06/2016 - 9:56:19

تقرير : محمد السويدى

كشف المهندس يحيى عبد الله، رئيس الإدارة المركزية للمخلفات البلدية بوزارة البيئة أن قطاع المخلفات الزراعية بالوزارة تمكن من إنتاج أول سماد عضوى من المخلفات الزراعية للنخيل بمنطقة الواحات البحرية والتى يبلغ عدد شجر النخيل فيها حوالى مليون و٣٠٠ ألف نخلة، وذلك بعد قيامها بوضع خطة مشتركة مع جامعة عين شمس لمكافحة سوسة النخيل الحمراء التى كانت تتسبب سنويا في خسائر تقدر بـ ٤٥ مليون جنيه، فضلا عن قيام أصحاب ومالكى مزارع النخيل بحرق كميات ضخمة من مخلفات النخيل تقدر بحوالى ٧٠ ألف طن بسبب السوسة الحمراء، وهو ما كان يتسبب في تلوث الهواء بطريقة مباشرة.


المهندس يحيى عبد الله أضاف قائلا: على مدار ستة أشهر رصدنا أماكن تجمع سوس النخيل ونقاط الحرق المستمرة، كما تم وضع طرق العلاج والاستفادة القصوى من تلك المخلفات اقتصاديا حتى نجحنا مؤخرا فى إنتاج السماد العضوى للتربة الزراعية، وأصدرنا دليلا إرشاديا لأصحاب مزارع النخيل حول إجراءات مكافحة سوسة النخيل الحمراء وكيفية قيام المزارعين بإنتاج سماد عضوى من مخلفات النخيل دون الحاجة لخبراء، وكذلك الاستفادة من جريد النخيل في إنتاج الأخشاب.


جدير بالذكر أن “سوسة النخيل الحمراء” تعتبر من أخطر الآفات الحشرية التي تهاجم النخيل في كثير من دول العالم إلى جانب مصر، مثل السعودية والهند وباكستان وأندونيسيا والفلبين وبورما وسريلانكا وتايلاند والعراق ودولة الإمارات والبحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان والأردن، وهذه الحشرة عبارة عن سوسة يبلغ طولها ٤ سم ولونها بنى مائل للاحمرار مع وجود نقط سوداء على الحلقة الصدرية، وتعيش الحشرة الكاملة من شهرين إلى ثلاثة أشهر، ويمكن مشاهدتها على مدار العام ولكن ذروة مشاهدتها تكون في شهرى مارس ويونيو، والحشرة الكاملة لا ضرر منها، لأن العذارى في الشرائق تكون عادة فى المحيط الخارجى بساق النخلة أو في قواعد الكرب، وتبيض الأنثى من ٢٠٠ إلى ٣٠٠ بيضة، ثم تبدأ فى نهش قلب النخلة.



آخر الأخبار