روجينا: أتمنى العمل مع محمد رمضان فى السينما

22/06/2016 - 9:34:25

حوار - راندا طارق

روجينا نجمة وزوجة وأم ناجحة. وفى هذا العام كانت مفاجأة لجمهورها، إذ قدمت أعمالا لم تقدمها من قبل، ولم يعتد عليها المشاهد. وهى أدوار جريئة مثل دورها فى مسلسل «الأسطورة» مع الفنان محمد رمضان.فى هذا الحوار مع «المصور» كشفت روجينا عن حقيقة مشهدها فى غرفة نوم محمد رمضان، الذى أثار انتقاد الكثيرين، معتبرة أن رفض المشهد غيرة من جمهورها عليها، وتحدثت عن مسلسلها الأسطورة، ودور «سوسكا الراقصة» فى «الطبال»، وعن علاقتها بمحمد رمضان، والفنان رامز جلال، خاصة أنها كانت إحدى ضحايا برنامجه الكوميدى «رامز يلعب بالنار».


ما ردود الفعل حول شخصية «حنان» التى تؤديها فى الأسطورة؟


أنا مذهولة من ردود الفعل، لو أنا حسبت أو حلمت لم أكن أتمنى نصف ما يحدث، سعيدة جدا بردود الفعل على الشخصية، وسعيدة أكثر بانفعال الناس بها وحبهم الشديد لها، ووصفها بالجدعة والأصيلة. الحمد لله رد الفعل كان أكثر مما كنت أتخيل وأتوقع.


ألم يحذرك المقربون منك من كون شخصية حنان مقهورة، وهو ما قد يتعارض مع شخصك الحقيقي؟


نعم البعض سألنى فى بداية الحلقات، لماذا تقدمين شخصية ضعيفة ومقهورة، لم نعتاد عليك بذلك لأن أدوارى فى الفترة الأخيرة، معظمها لسيدة قوية فى أغلب الأوقات، فقلت لهم إن هذا غير حقيقى حنان ليست ضعيفة على الإطلاق، هى تبدو فى الحلقات الأولى كشخصية مكسورة، ولكن فى أحداث المسلسل فى الحلقات المقبلة حنان قوية جدا وجدعة وبميت راجل.


وكيف أديتى شخصية الراقصة سوسكا فى مسلسل «الطبال» الذى يعرض أيضا خلال الموسم الجاري؟


سوسكا شخصية تجنن وقعت فى غرامها، بحبها جدا وعندما عرض على دور راقصة، كنت فى قمة السعادة، لأن بالنسبة لى هذا نوع من التحدي، أنى أقدر أقدم الراقصة، وأجسد تفاصيلها وأجيدها، لأنها بالفعل صعبة علي، لأنها بعيدة عنى نهائيا، ولم أتخيل نفسى أقدم دور لراقصة، لكنى أحببتها، وتمنيت أن أجيد تقديمها، والحمد لله ردود الفعل كانت هايلة.


الجمهور غضب وأنتقد رقصتك فى الحلقة الأولى من مسلسل الطبال وغضب أكثر من مشهد غرفة النوم مع محمد رمضان فى الأسطورة.. ما تعليقك؟


فى مسلسل الطبال ظهرت ببدلة رقص مستورة ومقفوله ولها أكمام، ولكن أسعدنى حرص جمهورى على ولم يضايقنى غضبهم على الإطلاق، شعرت أن جمهورى يغار علي، وهذا أسعدنى بشدة، وأنا أيضا عندما أقدم عملا، أضع نصب عينى جمهوري، وأتخيل موقفه منها وكيف يستقبلها، وبالتأكيد أنا عندى حدود فى اختياراتي، وطريقة الطرح لأى شخصية أقدمها، لأننى أعلم أننى لى مكانة خاصة عند الناس « ومبحبش أخسرها».


ومشهد الأسطورة؟


أنا فى مشهد غرفة النوم كنت بجوار المخرج محمد سامي.. لم أكن فى المشهد أصلا .. فى المشهد يظهر أنى ألف من ناحية الدولاب بظهري، وهذا يعطى إيحاء وإحساسا أنى كنت معه فى نفس الشوت، لكن طبعا هذا لم يحدث. ورغم ذلك تسعدنى غيرة جمهورى علي.


وكيف ترين تسريب بعض حلقات سيناريو مسلسل الأسطورة والتى أحرقت أحداثه وكشفت زواج حنان من ناصر مبكرا؟


حتى وإن تسربت أشياء عن المسلسل، الناس ارتبطت بشخصيات وأحبتها وتأثرت بها وصدقتها، «هما عايزين يشوفوا حنان.. اللى أتأثروا بها وحبوها»، ولهذا لن يفرق معهم معرفتهم بالقصة، على قدر مشاهدتهم لها «لحم ودم» تفعل هذا، وأنا أرى أن هذا التسريب نوع من أنواع النجاح، الناس مهتمه تعرف تفاصيل المسلسل، ومصير حنان فهذا لا يضايقني، كل المسائل بالنسبة لى خير من عند ربنا، لم أتضايق من تسريب بعض المعلومات، لأن من أحب العمل سيشاهده، حتى وإن كان بحوزته اسكريبت المسلسل، أنا معايا الأسكريبت وأنا من قام بالتصوير، ومع ذلك أشاهد حنان وأشعر كأننى أراها اتعرف عليها لأول مرة ، رغم أنه ليس من عاداتى مشاهدة أعمالي، أنا لأول مرة هذا العام أشاهد أعمالي.


لماذا حرصتى هذا العام على مشاهدة أعمالك؟


لأن من أول يوم رد الفعل كان رهيبا بالنسبة لي، وهذا أثار استغرابي، عادة أنا فى أى عمل لى فى رمضان، أبدأ أستشعر رد الفعل من خامس أو عاشر يوم فى رمضان، تبدأ الناس فى مكالمتي، إنما الناس بدأت تكلمنى من أول حلقة على الأسطورة والطبال، وبالتبعية ذهبت وجلست لأتابع حلقات الإعادة « قلت أنا محتاجه أتفرج على نفسي.. محتاجه أشوف أنا عامله أيه.. وأيه اللى لفت نظر الناس من أول دقيقة كدا».


أيهما الأقرب لقلبك: سوسكا فى «الطبال» أم حنان فى «الأسطورة»؟


الاثنان.. لأنهما مختلفان تماما عن بعضهما البعض.. وفيهما طاقات مختلفة.. إيقاعهيما أيضا متباين.. وشكلهيما مختلف، أحب فى حنان جدعنتها وطيبتها وتحملها ورجولتها، وفى سوسكا أعشق خفة دمها وشقاوتها. الحقيقة أنا الله أكرمنى هذا العام بهاتين الشخصيتين اللتين صنعتا لى حالة وطاقة إيجابية أثناء تصويرهما.


كيف كانت حالتك وزوجك د. أشرف زكى بعد مقلب «رامز بيلعب بالنار»؟


«مكنتش قادرة أخد نفسى نهائيا، وشعرت بالموت بالفعل، ورآيت أمامى صورة بناتى مايا ومريم. وحسيت أنى مش هشوف بناتى تاني. كان عندى أحساس غريب فى هذه الحلقة الحقيقة. والموقف كان صعبًا».


ماذا فعل د.أشرف زكى فى الكواليس.. ألم يحذره من تكرار هذا الأمر للضغوط النفسية التى يتعرض لها؟


دائما نقول لرامز إن يكف عن هذه البرامج، أو أن يجعلنا ضحايا لمقالبه. لكن هذه طريقته منذ أيام الدراسة ولا حياة لمن تنادي. وذات مرة كنا نسير فى الشارع بالمصادفة فتقابل معانا بسيارته، كنا نسلم عليه عادي. وبقوله من شباك عربية أشرف «باي».. فأخرج مسدسا وضرب بالنار فى العربية.. روحت مرمية فى الأرض فى الدواسة.. وأشرف دخل فى الرصيف.


ماذا عن الدويتو مع محمد رمضان ومشاركتك معه بطولة مسرحيته «أهلا رمضان»؟


أنا سعيدة جدا بالعودة للمسرح بعد فترة غياب، والنص جيد جدا، والمسرحية تكتمل فيها عناصر النجاح، بكل المشاركين فيها من صوت وموسيقى واستعراضات وديكور، كل الشخصيات الهامة فى عالم المسرح، مجتمعون فى هذه المسرحية. تجربة جيدة جدا وتكمل نجاحى أنا ورمضان فى الأسطورة، لأننا نعيش بداخلها أيضا قصة حب لذيذة جدا، وأنا منذ فترة مشتاقة للمسرح فهو بيتي، لأنى خريجة المعهد العالى للفنون المسرحية قسم مسرح، شعرت أننى أشتاق لتعب المسرح لأننى بعيدة منذ فترة، لذلك يشتاق الفنان للمسرح فيقدم عملا ثم يبتعد بسبب الجهد ثلاث أو أربع سنوات ثم يشتاق له مرة أخرى، سبب موافقتى كان لاستكمال الدويتو مع رمضان، واشتياقى للوقوف على خشبة المسرح، واستقبال الجمهور، وحصد رد الفعل فى وقتها.


هل يتطور الدويتو وينتقل للسينما؟


أتمنى ذلك، إذا كانت هناك فرصة مناسبة.


وماذا عن علاقتك بمحمد رمضان، ولماذا هو شديد الاعتزاز بك؟


أشرف زكى هو من أدخل محمد رمضان معهد مسرح الفنون المسرحية، وكان يأتى إلى منزلنا أيام دراسته فى المعهد، وكنت أشاهده وأشاهد أحلامه منذ كان صغيرا فى العمر، وكان يتمنى التقديم فى المعهد. شاب عنده طموح، ويحلم وكنت دائما عندما أشاهده أتحدث معه كثيرا، ليس هو فقط هناك كثيرون كانوا يأتون إلى منزلنا، ومنهم أحمد السعدنى وأحمد الفيشاوي. محمد رمضان صاحبى و»أخويا» ورفيق رحلتى كما كتب لى على ورق مسرحية «أهلا رمضان»، زمان كنت عندما أشاهده تغمرنى السعادة، بسبب أنه مؤمن بنفسه.


لماذا تأخر دويتو العمل معا إلى ٢٠١٦؟


التقينا مؤخرا فى مسلسل «الأسطورة»، ولكن محمد من أيام مسلسله «ابن حلال» كان يتمنى أن أكون موجودة، ولكن حال النصيب دون ذلك، وفى مسرحيته الأخيرة «رئيس جمهورية نفسه»، أيضا كان يريد أن نتعاون معا، وبالفعل حضرت عددا من البروفات، ولم يحدث نصيب، لأننى كنت مرتبطة بمواعيد تصوير فى لبنان.