دراما رمضان ترفع شعار: «بالعنف وحده نجذب المشاهدين» عادل إمام .. كفايه حرام

22/06/2016 - 9:31:49

كتب - محمد الحنفى

ما سر هذه الجرعة الزائدة من القتل والعنف الرهيب والمتكرر فى معظم مسلسلات دراما رمضان هذا العام؟ هل أفلس المؤلفون إلى هذه الدرجة، فحصروا أنفسهم فى «تيمة» واحدة اعتمدوا فيها على بناء درامى غلبت عليه المبالغة فى أحيان كثيرة من أجل جذب أعداد غفيرة من مشاهدين راحوا يلهثون خلف ضباط الشرطة والمجرمين والإرهابيين الذين غزوا الشاشة الصغيرة هذا الموسم، بحثاً عن حلول لألغاز جرائم وأحداث دامية، ربما لن تُفك طلاسمها إلا فى الدقائق الأخيرة من الحلقات؟


يبدو أن كل شىء قد تغير، وما كان يحقق المتعة فى دراما رمضان خلال العقود الماضية» فقد مفعوله وأصبح لا صوت يعلو فوق صوت العنف والقتل، وهى بكل أسف من الظواهر الغريبة على مجتمعنا، ولون درامى غير هادف لا يبنى مجتمعا بل يهدمه!


من غير المعقول أبدا أن تغرق أكثر من ١٠ مسلسلات «أى ما يزيد عن الثلث» وسط أجواء مشحونة بالإثارة والعنف والغموض لتغرق المشاهد فى دوامة الجريمة والقتل والنصب والاضطرابات النفسية كما فى ”الخروج” و“سقوط حر” و“الميزان” و“فوق مستوى الشبهات”و “الخانكة” و“جراند أوتيل” و”الأسطورة” و“القيصر” و“الكيف” و“سبع أرواح”، و»شهادة ميلاد»!


من غير المعقول أن نفتح أعيننا على جرائم قتل كثيرة منذ المشاهد الأولى لتلك المسلسلات وكأنها صارت أمرا طبيعيا فى مجتمعنا المسالم والآمن!


من غير المعقول أن تنحسر موجة الكوميديا إلى حدود مسلسلين أو ثلاثة فقط بعد أن كانت الغالبة فى دراما الشهر الفضيل على مدى عشرات السنين، كما انحسرت الدراما الاجتماعية الهادفة التى جذبت ملايين المشاهدين أمام الشاشة ليستمتعوا ويتعلموا الدروس من بابا عبده والشهد والدموع والمال والبنون وليالى الحلمية بأجزائها الخمسة وأرابيسك وذئاب الجبل وغيرهم من روائع الزمن الجميل!


لكن طاقة النور هذا العام ظهرت جلية فى الأداء الممتع والسلس والرائع والرشيق للفنان العملاق الدكتور يحيى الفخرانى فى مسلسل «ونوس»! هذا الفنان المتجدد دائما ما يثبت عاما بعد عام أنه طاقة فنية رهيبة وبئر من المواهب لا ينضب أبداً! لا يلتصق بالشخصية التى يؤديها مهما بلغت درجات نجاحها، بل الشخصية ذاتها هى من يلتصق به، الفخرانى فنان قادر على تغيير جلده باستمرار دون الوقوع فى فخ التكرار، ودائما ما يراهن على الدور الذى يؤديه فأصبح من الصعب أن تعرف أى دور عمره، كلها أدوار عمره!


الفخرانى الذى غيب نفسه طواعية فى رمضان الماضى، لأنه لم يعثر على النص الجيد اللائق به، مضحياً بعشرات الملايين من الجنيهات، عاد ليعوض الغياب بـ»ونوس»، ومعه أيضا سباق فى الأداء الجميل للفنان الكبير نبيل الحلفاوى والفنانة المتألقة هالة صدقى التى تخلت عن الكوميديا وحملت أحزان الدنيا وقسوتها فى شخص انشراح، والفنان محمد شاهين المحظوظ درامياً ومعهم باقى فريق العمل بقيادة المخرج الواعد شادى الفخرانى.


أيضاً تفوق الفنان الكبير الساحر محمود عبدالعزيز هذا العام فى مسلسل «راس الغول» من خلال رجل الأعمال البارع فى النصب والاحتيال الذى تخفى فى شخصية «درويش» لأسباب ستكشف عنها الحلقات ليجد نفسه إرهابيا متورطا فى جريمة محاولة اغتيال وزيرة، فيبدأ البحث عن أدلة براءته، محمود يخطفك فور ظهوره على الشاشة بأداء تلقائى بسيط ومتمكن يعكس خبرات طوية ويثبت أنه ساحر حقاً ومعه فى المباراة الفنانين الكبيرين ميرفت أمين وفاروق الفيشاوى والفنانة الشابة لقاء الخميس التى تخلت عن شقاوتها فى دور جديد عليها.


أما الزعيم عادل إمام ومسلسله «الخلطبيطة» فأقول له ومن القلب عليك أن تحترم تاريخك ورصيدك الفنى ويعلن الاعتزال بعد المستوى المتدنى الذى ظهرت به فى مسلسل «مأمون وشركاه» الزعيم فقد القدرة على التعبير وأصبح يؤدى مشاهده بجمود لم نعهده من قبل, ناهيك عن مؤلفه الملاكى «يوسف معاطى» الذى نفد رصيده فى الكتابة, فقدم لنا مسلسل «خلطبيطة» وضع فيه من كل فيلم أغنية من خلال نص مهلهل درامياً..حقيقة يا زعيم .. كفاية حرام.. اعتزل يرحمك الله وللكاتب يوسف المعاطى أقول إنه افتقد للمنطق تماماً.


واعتمد بشكل رئيسى على ورشة درامية جعلته يقدم من كل فيلم أغنية «الفتنة الطائقية والأمن الوطنى والهجرة والتطبيع والتآمر الأمريكى الصهيونى على مصر» مع أن تيمته الأساسية هى «البخل»، لهذا وجد الزعيم نفسه مشتتاً، مكبلا غير قادر على إطلاق أو إخراج قدراته الإبداعية كفنان من الوزن الثقيل جدا، فضلا عن حالة الإجهاد البدنى التى وضحت على أدائه بفعل السن والزمن، أما الفنانة الكبيرة لبلبة فكان أداؤها أكثر روعة وظهورها على الشاشة يبعث الحيوية، ومعها البرنس مصطفى فهمى الذى يقدم شخصية الثرى السخى والكريم والمستفز أيضاً والفنانة شيرين بأناقتها وحيويتها، بينما جاء أداء خالد سرحان مبالغا ودون المستوى ويتحمل مسئوليته المخرج رامى إمام، ورغم هذا يستحق رامى جائزة أحسن مخرج هذا العام عن جدارة بكاميرته ولقطاته المبهرة طوال الحلقات.


نأتى إلى قنبلة الكوميديا القادمة بقوة إيمى سمير غانم التى تألقت فى مسلسل «نيللى وشريهان»، إيمى لديها مقومات الكوميديانة وكاريزما الضحك التى ورثتها عن والدها العملاق سمير غانم وأجادت توظيفها فى أداء سهل وراق وجاذب، وأتصور أن إيمى تفوقت على شقيقتها دنيا سمير غانم هذه المرة، والتى كان من الصعب أن تجاريها فى ملعب الضحك، والحقيقة أن المخرج أحمد الجندى كان موفقا حين أسند لـ»إيمى» شخصية الفتاة الفقيرة شريهان ابنة عم الفتاة الثرية «نيللى» أو دنيا والمتنافرة معها فى كل شئ، وفى هذا المسلسل الضاحك نتابع مباراة فى الأداء الجميل للشابين مصطفى خاطر ومحمد سلام والفنان المتمكن «بيومى فؤاد» الذى يثبت يوما بعد يوم أنه نهر مواهب يتدفق.


أما السوبر هيرو «يوسف الشريف الذى تحظى مسلسلاته بمشاهدة عالية من فئات الشباب فيواصل سلسلة أعماله الغامضة من خلال «القيصر»، ذلك الشاب الخارق المنتمى لبعض الجماعات التكفيرية أو المنظمات الإرهابية الخطرة والقادر على سحق وقتل ١٥ رجلاً من عتاة الإجرام وأسر زعيمهم فى أقل من ٤٠ ثانية، وصاحب لقب الأباتجى أو قائد


مجموعة متطرفة وتقوم الشرطة بحصارها فى أحد أنفاق


وتقتل أفرادها جميعا ما عدا «القيصر» صاحب القدرات غير العادية ويقوم بتسليم نفسه للشرطة ويتم وضعه فى سجن «المغارة» شديد الحراسة وشديد التعذيب أيضاً، والغريب أن الشرطة كما تبدو فى هذا المسلسل لم تجد أمامها سوى «القيصر « لتستعين به فى إعادة ضابطها المخطوف والقبض على خاطفه تاجر السلاح السيناوى «أبو راغب « فى صفقة تبادلية يضمن بها حياته، وفى المسلسل يتطرق المؤلف محمد ناير إلى فساد الجمعيات الحقوقية وتمويلها المشبوه من الخارج، وقضية الأنفاق مع غزة فى شمال سيناء التى كانت بوابة آمنة للمتطرفين والإرهابيين الذين «عششوا» فى هذه المنطقة وارتكبوا جرائم كثيرة راح ضحيتها المئات من شهداء الجيش والشرطة. ومع كل حلقة من حلقات «القيصر» يظهر لغزا جديدا لا يعرفه إلا المؤلف فقط، وهذا من أهم أسرار نجاح المسلسل ولن نتمكن من فك تلك الألغاز إلا فى الحلقة الأخيرة التى ربما يكون الناجى الوحيد فيها هو يوسف الشريف نفسه! وبعيدا عن الأحداث أرى أن يوسف الشريف أجاد فى أداء دوره ببراعة ومعه أجاد الفنان «قليل الحظ رهيب الإمكانيات الفنية» أحمد حلاوة بينما يستحق الإشادة مأمور السجن الشرس الفنان طارق النهرى، وملاحظتى فقط على أداء الفنان الكبير خالد زكى الذى لم يتخلص من شخصية وزير الداخلية فى مسلسل «صاحب السعادة» مع عادل إمام حتى الآن، ويستحق التحية أيضا المخرج أحمد نادر جلال الذى أثبت عن جدارة أن «ابن الوز عوام».


وإذا انتقلت للحديث عن مسلسل «سقوط حر» يؤسفنى أن أوجه اللوم إلى الفنانة نيللى كريم التى بالغت كثيرا فى أداء شخصية «ملك» قاتلة زوجها وشقيقتها بعد أن ضبطتهما متلبسين بالخيانة، وتصاب بعدها بمرض نفسى فتودعها المحكمة فى مصحة عقلية للعلاج، وأتمنى على نيللى أن تخرج من سجن الأدوار النفسية التى حبست فيه نفسها دراميا خلال السنوات الأربع الماضية، حتى لا نصاب بملل بدأ يتسرب إلى نفوسنا بالفعل، نيللى من الفنانات المبدعات ولديها طاقات تمثيلية هائلة تؤهلها للتربع على عرش النجومية لسنوات طويلة قادمة شريطة أن تتخلص من سجن التكرار وتبحث لنفسها عن قالب جديد.


أما الفنانة الكبيرة يسرا فيبدو أنها ستنافس وبقوة على جائزة أحسن ممثلة عن دورها فى مسلسل «فوق مستوى الشبهات»، يسرا أبدعت فى تجسيد شخصية الدكتورة «رحمة» أستاذة التنمية البشرية التى لا تعرف الرحمة لا فى الأداء ولا فى الأحداث، يحبها الجميع لكنها تحبهم على طريقتها الخاصة كمريضة نفسيا تمتلك مفاتيح الشخصيات من حولها، وتتعامل معها بالطريقة التى تحلو لها، وبالتالى تتحكم فى كل الشخصيات من حولها، وتحركها حسب رغبتها، وهى شخصية تشهد العديد من التحولات، تتورط فى جريمتى قتل، إحداهما فى فترة المراهقة وهى تدرس بالخارج حين تقذف بإحدى زميلاتها «عن غير قصد» من طابق مرتفع، أما الجريمة الثانية التى ارتكبتها “رحمة” فهى قتل طبيب نفسى كانت تحكى له قصتها وفوجئت بأنه يسجل لها ما قالته، فثارت عليه عندما رفض منحها التسجيلات، لتنتهى الأحداث بقتله، ومن ثم تستخدم ذكاءها فى إلصاق الجريمة بشخوص غيرها مستغلة كونها فوق مستوى الشبهات!


وفى هذا المسلسل نرى أداء موفقا من نجلاء بدر وصفاء الطوخى وسيد رجب والمخرج هانى خليفة، بينما كان أداء شيرين رضا وزكى فطين عبدالوهاب دون المستوى.


وتواصل الفنانة غادة عبدالرازق مضيها فى عالم الأدوار النفسية المركبة، فبعد حكاية حياة و»الكابوس» دخلت «الخانكة» وهى اسم الشهرة لمستشفى الأمراض العقلية، وفيه نراها مدرسة بإحدى مدارس الصفوة، لكنها تصاب بمرض نفسى نتيجة تعرضها لمحاولة اغتصاب على يد أحد تلاميذ المدرسة ابن رجل أعمال يمتلك النفوذ والثروة، غادة لم تعد تعتمد على جمالها، بل أصبحت تستعرض مواهبها التمثيلية التى شهدت نقلة نوعية تحسب لها وحجزت بها مكانا مميزا على القمة، هذا المسلسل يكشف عن حجم الفساد المرعب والانهيار الأخلاقى غير المقبول الذى يعيشه بعض رجال الأعمال وذويهم ممن يخيل لهم أنهم أصبحوا فوق القانون ومن حقهم أن يدوسوا على رقاب العباد، من خلال شخصية «سليم الخواجة» التى أداها ماجد المصرى باقتدار والذى حول «أميرة» من مجنى عليها إلى جان وأدخلها «الخانكة» حتى يحمى ابنه المراهق المنحل سلوكيا مثله، كما يحسب للمؤلف محمود الدسوقى براعته فى صياغة الجمل الحوارية ليشيد بها بناء دراميا محكماً ومعه المخرج المتميز محمد جمعة الذى حرك الأحداث والنجوم باقتدار.


وتدخل الفنانة غادة عادل دائرة المنافسة بقوة عبر مسلسل الميزان، وفيه استدعت غادة خبرات السنين لتؤدى دور المحامية بسلاسة وبراعة تفوقت فيها على الفنانة التونسية «درة» التى تلعب نفس الدور فى مسلسل الخروج، وتألق معها أيضاً الفنان السورى باسل خياط الذى أصبح واحداً من نجوم الدراما المصرية.


وفى «الخروج» نشاهد مسلسلا بوليسيا مثيرا استطاع أن يجذب ملايين المشاهدين عبر أجواء الإثارة والتشويق والغموض والمباراة الحامية فى الأداء التمثيلى بين الفنان التونسى ظافر العابدين وشريف سلامة وعلا غانم التى لعبت أفضل أدوارها حتى الآن، والحقيقة أن ظافر تفوق على نفسه بشخصية الضابط عمر التى هضمها تماما وأصبح من الصعب أن تكتشف أيهما ظافر وأيهما عمر! أيضا الفنان الكبير والمبدع أحمد كمال فى دور الطبيب المنحرف سلوكيا، لكن حادثة اغتصاب ابنته الوحيدة ودخولها فى غيبوبة أقرب للموت السريرى غيرته تماما وجعلته يعاهد الابنة على التوصل إلى المجرم المجهول الذى اغتصبها والانتقام منه، ولا ننسى ضابط الشرطة خفيف الظل محمد أبو داوود الذى تفوق على نفسه أيضا بدور رئيس التحرير فى الجزء الثانى من المسلسل الكوميدى «يوميات زوجة مفروسة».


وفى مسلسل «هى ودافنشي» يأخذك الفنان خالد الصاوى فى رحلة ممتعة مع العفريت دافنشى تارة والسجين أو المعتقل الرسام سيد دافنشى تارة أخرى، وما عليك إلا أن تحب الشخصيتين اللتين تحلقان فى دنيا الكوميديا السوداء، ومعهما الفنانة الجميلة ليلى علوى التى استعادت شبابها ورشاقتها بعد أن تخلصت من وزنها الزائد، فبدت وكأنها فتاة فى الخامسة والعشرين، ناهيك عن براعتها فى تجسيد شخصية المحامية التى انقلبت حياتها رأسا على عقب بسبب العفريت دافنشى.


وبـ»الأسطورة» يراهن الفنان الشاب محمد رمضان على لقب نجم شباك الدراما، مستغلا جماهيريته الكبيرة عند سكان العشوائيات والمناطق الشعبية، وربما كان ذلك من أسباب نسب المشاهدة العالية التى حصل عليها، ولكنى أتصور أن محمد رمضان لن يحقق نفس قدر النجاح الذى حققه فى مسلسل «ابن حلال»، بعد أن شتت نفسه بين شخصيتى «رفاعي» الجاهل والبلطجى وتاجر الخرطوش، وناصر الشاب الجامعى العاطل الذى ينحرف فى اتجاه المنظمات الإرهابية المتطرفة، والحقيقة أن رمضان لم يكن مقنعا فى دور رفاعى الذى ابتكر له «لوك» غريبا وكاركتر أكثر غرابة، سواء فى طريقة كلامه أو حركته التى كانت أشبه بالروبوت أو الإنسان الآلى، ناهيك عن الإفراط فى إظهار قوته وجبروته بين أبناء الحى، بينما نشاهد أداء أكثر إمتاعا من الفنانة فرودس عبدالجميد، وهذا ليس بجديد عليها، كما نشاهد تألقا يحسب للفنانة «روجينا» رغم المبالغة فيه أحياناً.


وتبقى السقطات الدرامية الرمضانية فى الجزء السادس من مسلسل ليالى الحلمية الذى جاء مخيباً للآمال ومغامرة فاشلة أقدم عليها أيمن بهجت قمر ما كان يجب أن يخوضها، ومعه مجموعة من الفنانين الذين لعب الزهر ضدهم وفقدوا جزءا من بريقهم وتراجع الطلب عليهم فكان هذا الجزء مقبرة لهم، أتمنى أن يغادروها بأسرع ما يمكن!


وبنفس المصير يواجه «الكيف» المأخوذ عن الفيلم الشهير «الكيف»، الذى يتناول قضية المخدرات وتأثيراتها المميتة وضربها بفساد يستفحل فى طبقات المجتمع، بما احتواه من مشاهد خادشة ورقص ومخدرات لا تتماشى أبدا مع أجواء الشهر الفضيل، وأتصور أنه حصد مشاهدات متدنية على الرغم من وجود ممثلين بارعين أمثال باسم سمرة وأحمد رزق وسيد رجب ولوسى وميرهان حسين، وأتمنى أن يخرج المؤلف أحمد محمود أبوزيد من عباءة أبيه المؤلف الكبير، ويكشف عن قدراته الإبداعية ككاتب «إن كانت لديه قدرات».


وفى النهاية ألفت النظر إلى إصرار بعض صناع دراما رمضان على الاستعانة بمشاهد العرى والرقص والتحدث بالشتائم والألفاظ البذيئة، فضلًا عن الإسفاف اللفظى والابتذال، ليستمر هذا النهج المرفوض فى مسلسل أبو البنات الذى امتلأ بالمشاهد الخادشة على يد الراقصة صافيناز والممثلة التونسية دارين حداد التى لم تستحى من الظهور فى المسلسل بالبكينى فى أول أيام شهر رمضان، فضلاً عن المشهد الجنسى الفج لمحمد رمضان فى مسلسل الأسطورة والضحكات الفاجرة من روجينا فى نفس المسلسل، كما أعتذر عن الكتابة عن بعض المسلسلات الناجحة مثل جراند أوتيل وشهادة ميلاد ويونس ولد فضة وسبع أرواح وأعدكم بها الأسبوع المقبل.