قال إنه يتعجب من الهجوم على المسلسل قبل استكمال عرضه .. محمد متولى : أقدم «بسه» فى ليالى الحلمية بشكل جديد

20/06/2016 - 9:13:04

عدسة: محمد أشرف عدسة: محمد أشرف

حوار: إبراهيم السيد

محمد متولي واحد من أهم وأبرز الفنانين خلال نصف القرن الماضي تفرد في تقديم أدوار خاصة مازالت عالقة في أذهان الجماهير حتي وقتنا هذا فمن يستطيع أن ينسي المحامي الطيب مصطفي بطاطا فى «أرابيسك» ونقيضه المحامي الفاسد أبو طالب شيحة في «الراية البيضاء» وصولا إلي الأستاذ مصطفي في «رحلة السيد أبوالعلا البشرى» و«بسه» في ليالي الحلمية ورفيق عادل إمام في «سلام ياصاحبي» إنه النجم الكبير محمد متولي الذي حاول من خلال هذا الحوار كشف العديد من الأسرار عن سيرته الفنية الحافلة الكبيرة وصولاً إلي دوره الجديد في ليالي الحلمية 2016 بعد أن قرر الاتجاه إلي كتابة السيناريوهات الخاصة بأعماله المقبلة وحلمه بالعمل مع السقا ومكي وحلمي وكريم وخروج أجزاء جديدة من «الشهد والدموع» و«الراية البيضاء» و«رحلة السيد أبوالعلا البشري» وأيضا «المصراوية» والكثير من التفاصيل التي نكشفها في الحوار التالي...


ما الجديد في ليالي الحلمية 2016؟


أقدم شخصية المعلم بسيوني أو كما اشتهر بـ «بسة» فى الجزء السادس في ثوب جديد لم يخرج من قبل والمسلسل تأليف أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين وهما من قاما بعمل إمتداد لأجزاء مسلسل «ليالي اللحمية الخمسة.. تأليف الراحل الجميل أسامة أنور عكاشة لمناقشة المستقبل المتخيل لشخصيات العمل دون المقارنة بما قدم من قبل كما أننى أتنبأ بنجاح باهر للمخرج مجدي أبو عميرة بعد المخرج الراحل إسماعيل عبدالحافظ مخرج الأجزاء الخمسة السابقة وفي الحقيقة أنا أعتبر دور «بسة» وكما وصفه العمدة سليمان غانم بقوله «يابسة ياأبوبطن حمضانة» «إنته جواك قرطة بهلونات» وذلك من خلال ما كتبه الكبير أسامة أنور عكاشة لأجزائه الخمسة حيث تعددت ملامح شخصية «بسة» والتي أراها أنا أيضا بأنها خمسة عشرة شخصية متكاملة جميعاً وغير قانونية بأداء لايت كوميدي وهي شخصية ذات طابع خاص في «ليالي الحلمية» وتظهر شخصية السبعاوية وهي زوجة «بسة» وهي الشخصية التي لعبتها علية الجباس رحمها الله التي تموت في المسلسل وتأتي ابنتها لتنتقم لها من «بسة» كما أتنبأ أيضا بأن يكون هناك أجزاء أخري من ليالي الحلمية بعد الجزء السادس فقد أضاف كل من أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين حالة جميلة من التطوير وتصوراً لشخصية الآباء والأبناء في المستقبل وتخيلا واسعا لليالي فيما هو قادم من الأزمان.


وفي الحقيقة العمل زاخر بشخصيات فنية جميلة وكبيرة منهم الفنانة صفية العمري ومحسنة توفيق وإلهام شاهين والتي ظهرت بداية من الجزء الثاني بعد الفنانة آثار الحكيم وأيضا أنعام سالوسة ومحمد عبدالحافظ وعادل أمين و«الخمس» عهدي صادق.


بعد الهجوم الذي تعرض له الجزء السادس من ليالي الحلمية ألم تتردد في قبول هذا الدور والاستمرار فيه؟


ليس من الانصاف أن نحكم علي العمل قبل مشاهدته لذا فأنا ضد الهجوم المسبق عليه وما المانع أن يكون «أيمن بهجت قمر وعمرو محمود ياسين امتداداً لأسامة أنور عكاشة وأيضا المخرج مجدي أبو عميرة للمخرج إسماعيل عبدالحافظ بعد رحيلهما وبخاصة أن الجزء الجديد يمثل رؤية مستقبلية لما تناوله الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة ونحن في مسيس الحاجة لعودة روح الزمن الجميل بواجهة مستقبلية.


في رأيك ما الأسباب الحقيقية وراء هذا الهجوم؟


أعتقد أن ذلك يرجع لحالة التعصب والحب لشخصية الكاتب الكبير الراحل أسامة أنور عكاشة والمخرج الكبير إسماعيل عبدالحافظ، وهما أسيادنا وتاج رءوسنا وبالمناسبة أنا صديق وتلميذ لهما وأدين لهما بالفضل والمحبة في هذا المسلسل وكل المسلسلات التي كانا طرفين فيها وأدين بالفضل أيضا للمخرج الكبير محمد فاضل، ولأول من اكتشفنى المخرج الكبير إبراهيم الصحن وكذلك محمد رجائى.


وحينما أقول افتحوا صدوركم للجزء السادس من «ليالي الحلمية» فلا أقصد التقليل من أسامة أنور عكاشة أو إسماعيل عبدالحافظ ولو كانا علي قيد الحياة كان سيتحمسان جدا لهذه التجربة وأنا بهذا الكلام لا أصادر علي رأي الجمهور نهائيا، لكنى أطلب أن تتاح الفرصة لهذا الجيل أولا ثم يأتي الحكم بعد ذلك.


هل يفقد المسلسل توازنه بعدم ظهور شخصيات سليم البدري وسليمان غانم وعلي البدري والتتر بصوت محمد الحلو؟


في الأجزاء الخمسة السابقة من مسلسل «ليالي الحلمية» في ليالي رمضان الجميلة لم تكن لتجد أحدا بالشوارع والطرقات في موعد إذاعة هذا العمل الجميل وبكل هؤلاء النجوم ومما لا شك فيه أن وجود فنانين بحجم وثقل يحيي الفخراني وصلاح السعدني والراحل ممدوح عبدالعليم كان يعد إثراء للعمل بلا أدني شك فهل تم الاعتذار أم ماذا؟ لا أعلم ولكن هناك معادل موضوعي للحكاية لأنه يوجد الأبناء والجيل القديم المستمر وأجيال أخري ونجوم سوف تصنع في الجزء السادس بما يمثل استمرارا لأبنائهم وأحفادهم من بعدهم أما تتر العمل فهو بصوت الفنان محمد الحلو لأنه علامة مميزة للعمل لا أعتقد أنها ستتغير.


وهل سنراك في أعمال أخري جديدة؟


هناك أول بطولة سينمائية ليست مطلقة بل مشتركة مع هيام جباعي النجمة الأردنية وأيضا طارق جلال وحامد المرزوقي وهاني حسن الأسمر ومجموعة شباب في فيلم «المستخبي» تأليف وإخراج أحمد شاهين.


وأيضا فيلم «ملعوب بيكو» بطولة عمرو عبدالجليل وهو فنان متعاون وجميل وبسيط في أدائه وهذا العمل من إخراج تامر بسيوني والشخصية لدكتور نفساني وهو لايت كوميدي.


بعد ظهور الجزء السادس لمسلسل «ليالي الحلمية» هل من الممكن أن نري جزءاً جديداً لمسلسل «رحلة السيد أبوالعلا البشري»؟


لم لا فمن الممكن أن نصنع أجزاء لكل من «المصراوية» و«الشهد والدموع» و«الراية البيضاء» و«أرابيسك» و«مازال النيل يجري» و«رحلة السيد أبوالعلا البشري» و«السيد أبوالعلا 90» وكلها أعمال عالية الحرفية من الناحية الفنية ومن حيث الكتابة والإخراج وفريق العمل.


من أين أتيت بتلك الحرفية حينما قدمت شخصيتين متناقضتين للمحامي في «الراية البيضاء» و«أرابيسك»؟


من خلال المخزون الداخلي والذاكرة الانفعالية وما تم مشاهدته من قبل إذا صادفت دوراً لا استطيع امتلاكه فأنا أعود إلي المؤلف لأفهم الشخصية وكذلك المخرج لأنه هو الذي ينفذ العمل بخياله الإبداعي.


شاركت كبار النجوم في أعمالهم فمن الذي تحلم بالعمل معه الآن؟


أحب أن أعمل مع كريم عبدالعزيز مرة أخري وأحمد السقا كما أحب أن أكرر التجربة بالعمل مع النجم أحمد حلمي وأيضا الفنان حسن الرداد والنجم الجميل أحمد مكي والخلاصة أنني أحب العمل مع كل الشباب المبدعين.


وهل أنت راض عن مشوارك الفني؟


كل الرضي وقصة كفاحي في الفن والجهد الذي بذلته علي مدي 45 عاما معروف لقد اعطيت عطاء جيدا ومازال لدي الكثير لم أقدمه بعد وفي الحقيقة أنا فرحان وسعيد بالبطولة المتأخرة لفيلم «المستخبي» وانتظر البطولات والعمل مع الفنانين في بطولات مشتركة حتي تستقيم الأوضاع. وحتي أنال ما استحقه وحتي استشعر نقلة في حياتي الفنية وكل أدواري لها أبعاد نفسية ولها شخصية محورية ولها أحداث استمتع بها وأنا استمتع حاليا بكتابة سيناريو وحوار عن قصة عن «هانزكرشيان اندرسون» للكاتب أسامة أنور عكاشة حينما قرأته له قام بإعطائي قصة أحلام في برج بابل لأكتب لها سيناريو وحوار وقد التقيت والكاتبة إنتصار صابر التي تعمل بمسلسل «سابع أرض» ومسلسل «الخطايا» علي مستوي حلقة ونتعاون في كتابة السيناريو والحوار عن قصة لها.


وهناك تجربة فيلم بعنوان «صاروخ ورق» يتم عمل مونتاج له حاليا وهو من بطولتي ونهال عنبر وابنتي سمر محمد متولي ومجموعة شباب.


بعد فن التمثيل ألم يراودك حلم الكتابة القصصية؟


لو وجد الموضوع سوف أفكر في عمل القصة فأنا لا أملك موهبة كتابة القصة قدر كتابتي للسيناريو والحوار حتي وإن كانت بالمشاركة مثلما أعمل مع الكاتبة إنتصار صابر في مسلسل «الخفايا» الذي هو من تأليفها والسيناريو والحوار مشترك بيننا.


وبالمناسبة هي كتابة روائية وقد حصلت علي المركز الأول في مسابقة دبي الثقافية عن أجرأ قصة عربية اجتماعية «ليلي فقدت نفسها» وكان ذلك بعد حصولها علي المركز الأول في مسابقة نجيب محفوظ عن عمل «لوحة لامرأة أخري».


حدثنا عن محمد متولي الإنسان والأب؟


احنا والحمدلله أسرة معتدلة ولدي زوجتي وابنتاى اللتان أدعو لهما بكل التوفيق في حياتهما وبالزواج الصالح وأن يبارك الله لنا كما أتمني الستر والصحة والتفوق فيما أقدم من أعمال ترضيني وأن يرضي عنها الجمهور الحبيب.



آخر الأخبار