يجسد دور المعلم مختار عم « الأسطورة » .. هادى الجيار: تغيرت فكرتى عن محمد رمضان تماماً

20/06/2016 - 9:11:07

تصوير: مصطفى سمك تصوير: مصطفى سمك

حوار: إبراهيم السيد

الفنان هادى الجيار محب لكل ألوان الفنون وأحد التلاميذ الأشقياء فى المسرحية الشهيرة «مدرسة المشاغبين» ورغم أنه لم يكن يتمنى أن يصبح ممثلاً فى بدء حياته إلا أنه أضحى نجماً قديراً "الجيار" كشف لنا فى هذا الحوار عن كواليس عمله فى مسلسل الأسطورة الذى غير فكرته عن النجم محمد رمضان .


كما أدلى أيضا بشهادته عن كل من محمود عبدالعزيز ويحيى الفخرانى وعادل إمام وسعيد صالح وأحمد زكى وتفاصيل أخرى فى ثنايا الحوار التالى..


مسلسل «الأسطورة»


يستهل الفنان هادى الجيار كلامه بالحديث عن المسلسل ويقول تأليف محمد عبدالعاطى وإخراج محمد سامى وهو أول عمل يجمعنى مع هذا المخرج الجميل، وأيضا مع الفنان محمد رمضان والفنانة القديرة التى عملت معها من قبل الفنانة فردوس عبدالحميد ومعنا فى العمل كذلك الفنانة عايدة رياض.


إلى أى شىء يرمز اسم مسلسل «الأسطورة»؟


لا شىء معين سوف تكشفه الأحداث بمرور الوقت ولا أريد الافصاح عنه حتى لا أحرق العمل.


وما طبيعة دورك فى هذا العمل؟


أقوم بدور المعلم مختار عم محمد رمضان ويعيش فى حى السبتية وهو فى مقام والده وولى أمره.


ماذا عن فريق العمل؟


العمل مزيج فريد بين مختلف الأجيال المتعاقبة وذلك حتى يتم التواصل فيما بينهم، وهذا ما قام به المخرج محمد سامى فى الجمع بين محمد رمضان والفنانة فردوس عبدالحميد وعايدة رياض وهادى الجيار وروجينا ومحمد غنيم وهذا الفنان الأخير هو نجم مبشر وذو طاقة فنية جميلة وهو مفاجأة العمل لأنه موهوب أداؤه طبيعى جداً وقد استشعرت ذلك من خلال المشاهد التى تجمعنا معاً فى أحداث المسلسل.


وهل زرت حى السبتية كى تزداد تعايشاً مع شخصية «المعلم مختار»؟


تم ذلك فعلاً وهى منطقة شعبية مثل كل مناطقنا الشعبية الجميلة وأنا أصلاً ولدت فى حى باب الشعرية الشعبى الأصيل.


وفى هذا المسلسل «الأسطورة» ارتديت الجلباب لأداء دور «المعلم مختار» وكان ذلك اختيار المخرج محمد سامى وهو مخرج جميل متطور وأنا سعيد بالعمل مع هذا المخرج لما لمسته من بساطة وسهولة فى طريقة إدارته للعمل مما يعطى الفنان الفرصة كاملة لأداء دوره علي أتم وجه وهو مخرج مفاجأة ويعشق الممثل وكأنه وجد شيئاً نادراً، ويتعامل معه بحرفية عالية.


وقد سعدت بالعمل مع الفنانة الجميلة فردوس عبدالحميد بعد انقطاع دام فترة زمنية كبيرة وبذلت في هذا العمل مجهوداً أكثر من أي عمل آخر وإن شاء الله يعجب الناس.


وماذا عن الفنان محمد رمضان وهل كان لك أي تحفظ عليه وبخاصة قبل تصوير العمل؟


إطلاقاً .. لم أتردد في العمل معه لأنني أدركت أنه بخبرتى الكبيرة سوف أحتويه واضيف له أيضا كانت علاقتنا الإنسانية جيدة ومعظم مشاهدى معه فى مساحة كبيرة من المسلسل وتشكل عندى انطباعاً مغايراً تماما لما كان يوصف به، ويكتب عنه وبالمناسبة فقد ذكرت له ذلك أيضاً وقلت له لقد أعطيتنى يامحمد انطباعاً آخر هو فنان موهوب وبسيط جداً ومتواضع بل ومحب لكل من حوله وهذا ما فوجئت به وهو عكس ما كان يحكى ويكتب عنه، هذا الفنان ناجح بسبب الإتقان الذى يتميز به فى أداء أدواره لدرجة أن البعض أعتقد أن ما يقدمه من أعمال إنما هو مخزون شخصى لشخصيته الحقيقية؟!


ويضيف.. فى أمثالنا الشعبية مثل يقول «تعرف فلان آه أعرفه.. عشرته لأ.. يبقى ما تعرفوش» وقد تعايشت مع هذا الفنان خلال العمل وعن قرب ولأوقات كثيرة وطويلة تصل إلى سبع عشرة ساعة عمل فى يومياً وهو لا يترك فرض صلاة واحداَ، كما أنه إنسان جداً وبداخله إنسانيات كبيرة وكثيرة أتمنى أن يقف عليها الجميع.


وماذا عن المخرجين الآخرين؟!


أى ممثل فى العالم يعشق فنه لابد أن يعمل وفقاً رؤية المخرج لأنه يراه فى أجمل درجات الأداء بأعلى المستويات وأجودها لابد أن يتواءم مع مجموعة العمل حتى يتحقق النجاح للجميع.


ما أهم المحطات فى حياتك الفنية؟


الحقيقة.. كنت محظوظاً فى هذا الأمر كثيراً وذلك لتوفيقى فى بعض الأعمال ومن هذه المحطات مسلسل «الراية البيضاء» إخراج محمد فاضل، و«المال والبنون» إخراج مجدى أبو عميرة وأيضاً «الضوء الشارد» لنفس المخرج، ثم مسلسل «سوق العصر» وشخصية برهامى التى كنت شديد التعايش معها لدرجة أننى كنت أغادر الاستوديو بملابس المعلم بالجلابية والعباية وتأثرت بهذه الشخصية لفترة طويلة ولم أخرج منها إلا بصعوبة.


ومن محطاتى الفنية أيضاً مسلسل «سلسال الدم» اخراج مصطفى الشال وتأليف مجدى صابر وفريق عمله المتميز على رأسهم رياض الخولى، عبلة كامل، فادية عبدالغنى فى الجزء الأول، أحمد سعيد عبدالغنى، علا غانم، راندا البحيرى فى الجزء الثانى، إلى أن جاء «المعلم مختار» الذى أتوقع أن يكون علامة فارقة فى أعمالى الفنية. ومن أجمل محطاتى الفنية أيضا «نابليون والمحروسة» للمخرج شوقى الماجرى «التونسى» ومسلسل «الملك فاروق» فى دور السيد مكرم عبيد، ومسلسلى «أدهم الشرقاوى».


وكيف رأيت للجمع بين شطرنج 3»، و«الأسطورة»؟


فى الحقيقة عوامل كثيرة تجعل الفنان فى حالة سلسة ويستطيع أن يجمع بين عملين وأكثر وهى خبرة السنوات الفنية، دورى فى شخصية «شطرنج جزء3» شخصية مختلفة عن «المعلم مختار» في الأسطورة فهي تتحدث عن محام كبير جداً لديه مركز حقوقي وفي الخفاء يقوم بأعمال مخالفة.


وأين أنت من السينما؟


متواجد ولكن دون المستوي الذي أطمح إليه.


عمل تتمني أن تقدمه؟


شخصيات قليلة مثل شخصية الرئيس محمد نجيب وطلعت حرب.


نجم تتمني أن تعمل معه؟


في الحقيقة أنا أتمني العمل مع النجم الكبير الفنان محمود عبدالعزيز لأنه من أعظم الممثلين وصاحب طاقة فنية كبيرة وأيضاً الفنان الخلوق يحيي الفخراني الذي لم يحالفني الحظ للعمل معه.


لو لم يكن هادي الجيار فناناً فماذا كان يتمني أن يكون؟!


أنا لم أتمني أن أكون ممثلا في الأصل ولم أفكر يوماً في هذا المجال، إلي أن جاء صديق قديم لي وشجعني علي الدراسة بمعهد الفنون المسرحية بعد الثانوية العامة فتقدمت وقبلت وكان هذا الأمر بداية لطريقي في الفن والتمثيل إضافة لكوني عاشقاً لسماء الإذاعة وبخاصة البرنامج العام ثم صوت العرب وبرامج معينة مثل «غواص في بحر النغم» صحيح أنني لم أخطط للاتجاه إلي المجال الفني لكنني أحب الفن وكل اتجاهاته من رسم، موسيقي، والغناء وبخاصة الطرب الذي يتنقل بين طبقات الغناء والمقامات المختلفة وكل ألوان الفنون تلهمني.


بمناسبة الطرب والغناء من هم أكثر المطربين تأثيراً فيك؟!


الفنان الدكتور محمد عبدالوهاب وبخاصة أغنية «عاشق الروح» التي بكي بسببها الراحل الجميل نجيب الريحاني .


وكذلك كوكب الشرق أم كلثوم وأغنية «قوم بإيمان وبروح وضمير» وعبدالحليم حافظ في أغنية «عدي النهار»، وقد أصبحت الآن لا أتخيل أي مجال آخر من الممكن أن أعمل فيه بخلاف الفن الذي أعشقه جداً إلى درجة أننى لو أعجب بأداء ممثل آخر أتصل به وأهنئه وقد حدث هذا مع الفنان رياض الخولي في مشهد لشخصية جمال عبدالناصر فقد أبهرني أداءه فيه.


هل توافق علي إعادة تقديم الأعمال الفنية القديمة؟


لا أوافق .. وعندي مثال صارخ علي ذلك «مدرسة المشاغبين» التي تمت إعادتها سينمائياً ولم تحقق النجاح الذي تحقق للمسرحية مع كامل احترامي لكل مجموعة العمل ومكانتهم فلكل فنان رؤيته وأسلوبه في أداء العمل الفني.


وماذا عن البطولة في حياتك الفنية وهل أنت راض عن مكانتك كعميد للأدوار الثانية؟


في تقديري الشخصي أن البطولة الجماعية هي الأقوي لأنها تخلق حالة من التعايش بين الفنانين بما ينعكس علي جودة العمل لذلك تستمر ولمدة أطول.


وماذا عن أحلامك لحياتك الشخصية والفنية ولمصرنا الحبيبة؟


عن مصرنا الحبيبة لابد وأن يفهم المصريون الموقف الذي تمر به بلدنا مثلما قال الرئيس السيسي بأننا لابد أن نتصدي لأي مؤامرة قد تنال من بلادنا ذلك بالعمل الجاد والاجتهاد وتحقيق الأحلام وهذا لا يحدث إلا بالعمل الدءوب ولن ينقذ البلاد إلا أبناؤها.


وعلي المستوي الشخصي كل ما أتمناه الصحة والستر.


وعلي المستوي الفني الحصول علي دور جيد أستمتع به حتي أمتع به جمهوري الحبيب الذي أعتز به وبآرائه وتواصله معي.



آخر الأخبار