من بينهم سامى وماهر وكرتس .. مطربين سفراء للأغنية الدينية فى أوروبا

20/06/2016 - 8:59:46

سامى يوسف سامى يوسف

كتب: أشرف بيومى

استطاع بعض المطربين المقيمين في العديد من الدول الأوروبية والخارجية ذوى الأصول الأجنبية، أن يقدموا أغانى دينية ولاقت انتشارا وشعبية واسعة، بالرغم من تخلل بعضها لمصطلحات أجنبية أو إصدار ألبومات تجمع بين الأغاني العربية وأخرى أجنبية وأكد معظم هؤلاء المطربين على سعيهم لتقديم أغنيات دنيية وإنسانية تجمع بين الكلمة الهادفة والموسيقى العصرية عن طريق استخدام ما وهبهم الله من صوت جميل في خدمة الإنسان والمعاني الراقية.. وسنرصد لكم خلال السطور القادمة أبرز المطربين المقيمين في الدول الغربية وقدموا أغاني عربية نالت إعجاب الكثيرين.


سامي يوسف


يعتبر هذا الفنان الذي ولد فى أذربيجان والحاصل على الجنسية البريطانية من أبرز المطربين الذين قدموا هذا النوع من الأغاني، فمنذ بداية ظهوره وتقديمه لأغنية «حسبي ربي»، ولاقت انتشارا وشعبية جماهيرية، وأصدر بعدها العديد من الألبومات التي تنوعت بين الإنجليزية والعربية، حتى ظهر بعده العديد من النماذج التي سارت على طريقه.


ماهر زين


استطاع هذا الفنان أن يجذب الأنظار إليه من خلال أغنية "يا نبي سلام عليك"، والتي حققت معدلات عالية في تحميلها من على اليوتيوب، وهو مطرب سويدي ذو أصول لبنانية، وقد تم تصوير تلك الأغنية التي حققت صدى واسعاً في إحدي الدول الأوروبية ويظهر خلالها ماهر في شخصية رجل يذهب إلى كل فرد ويعطيه ظرفا بداخله ورقة صغيرة مكتوب عليها صلى على الحبيب. وقام ماهر زين أيضا بتنزيل نسخة أجنبية منها بعد إعجاب الجمهور العربي بها، لتمتد إلى الغرب وزاد عدد المعجبين بها وكُتبت بعض التعليقات بالإنجليزية جميعها شكر وتقدير له لأنها أثارت مشاعرهم وأبكتهم.


مسعود كرتس


استكمل مسعود مشوار سابقيه سواء سامي أو ماهر في تقديم هذا النوع من الأغاني، بل أيضا قام بتوظيف التنمية البشرية في الأغنيات والحفاظ على مشاعر الحزن لاعتقاد البعض بأنها وسيلة للحفاظ على وقار الأغنية وهيبة الطرح، وولد كرتس في مقدونيا لعائلة من أصل تركي، وانتقل لاستكمال تعليمه في بريطانيا، وقد أبدى اهتماما بالأناشيد الإسلامية، وانضم للعديد من الفرق الإنشادية المحلية في مقدونيا، وأنهى تعليمه في الشريعة الإسلامية بأحد معاهد بريطانيا، ويتميز بإتقانه عدة لغات حيث مزج بين اللغات العربية والفارسية والتركية، وأصدر ألبوماً تحت اسم «صلوات»، وتشارك خلاله مع سامي يوسف في أغنية واحدة، وقدم أيضا ألبوم «الحبيب»، إضافة لألبوم «تبسم» وتشارك مع ماهر زين في أغنية واحدة من الألبوم.


مساري


مغني بوب، كندي الجنسية ولكنه ينتمي إلى عائلة لبنانية الأصل، وهاجر إلى مونتريال عندما كان في العاشرة من عمره، وأول صعود له على المسرح كان في عمر الثالثة عشرة، وحصل ألبومه «بي إيزي» على المرتبة الأولى في قائمة أفضل 10 ألبومات بكندا عام 2005 وشارك في العديد من الحفلات الدينية والإسلامية التي تقام في أنحاء أوروبا.


رشيد طه


مغني من أصول جزائرية، سافر مع والديه عام 1968 إلى فرنسا وغنى مع الشاب خالد والشاب فضيل أشهر حفلة أقيمت في فرنسا وحققت نجاحات كبيرة على مستوى الحضور والمبيعات، وهو من الجيل الأول من المهاجرين الجزائريين الذين استقروا في فرنسا، وغنى طه "مدح الرسول" لايف في إحدى الحفلات التي لاقت اهتماما كبيرا من جميع متابعيه، وحاول تقديم الروك العربي بإيقاع موسيقى الراي الجزائرية، ثم أدخل الرقص إلى موسيقاه وأطلق أوليه أوليه، وديوان وألبوم صنع في المدينة الذي سجله في باريس ولندن ومراكش، لعكس التأثيرات الثقافية المختلفة على أعماله.