الفن يسهر في رمضان .. النابلسى يفتتح الموسم .. وفريد يغنى كما لم يغن فى حياته

20/06/2016 - 8:58:41

النابلسي بين باقة من الحسان اللاتي حضرن حفلة وبينهن صباح ونجاح سلام النابلسي بين باقة من الحسان اللاتي حضرن حفلة وبينهن صباح ونجاح سلام

جاء رمضان، وجاءت معه أفراحه ولياليه الساحرة وهب المسلمون في سائر أقطار الأرض يستقبلونه بالفرحة الغامرة، وعلي عادة الفن كل عام، بدأ أهله يحيون ليالي رمضان ويضيئون سهراته بفنونه. كان النابلسي أسبق الفنانين إلي الاحتفال برمضان في بيته، وفي الليلة الثانية من الشهر المبارك أقام النادي الماسي سهرة أحياها الفنانون والفنانات. ويوم الخميس الماضي غني فريد الأطرش علي مسرح سينما ديانا بعد غيبة طويلة. احتفالا بشهر الصوم.


أقام النابلسي، حفلا «نابلسيا» أعني «رمضانيا» احتفالا بشهر رمضان المبارك حضره جمع كبيرمن أهل الفن، من الرجال: حلمي رفلة وعاطف سالم وجمال الليثي ومحمد عبدالرحمن وأحمد فؤاد حسن ووحيد فريد وعبدالحليم حافظ ومحمد سلمان ومن الجنس الناعم: نجاح سلام ونجوي فؤاد وزمردة وناهد شريف والمطربة صباح.


وبعد الاستقبالات والسلامات والتحيات «النابلسية» المشهورة، وأطباق قمر الدين، ساد بعض الصمت، ولم يرض محمد سلمان عن هذا الصمت فارتفعت يده تشير إلي عبدالسلام الذي قال في «نرفزة»: «ناوي تقول ايه!؟» وعاد سلمان يقول:


- عندما وصلنا إلي القاهرة أنا ونجاح، وجدنا كل «اللوكاندات» مزدحمة ولم نجد مكانا نبيت فيه، وعندما اتصلت بالصديق عبدالسلام أصر علي أن أقضي الليلة عنده، وذهبت نجاح لتقضي ليلتها عند صديقة لها وذهبت إلي بيت عبدالسلام. قضينا السهرة سويا، كنت أجلس علي «كنبة» كبيرة مريحة اخترتها كفراش لي وكان عبدالسلام يجلس علي مقعد بالقرب مني ووجدته ينظر إلي يدي فجأة ثم ينتفض واقفا وغادرالحجرة، ثم عاد وفي يده «مقص» للأظافر وجلس بجواري وتناول يدي وراح يقص أظافري.


وقال النابلسي: ازاي أسيبه ينام علي «الكنبة» وأظافره طويلة، مش يمكن كان يخربشها.


ودامت عاصفة الضحك لدقائق متصلة وبدأ نجوم الحفل يقدمون فنونهم غنت نجاح سلام، ثم رد عليها زوجها المطرب محمد سلمان، وبعدهما غنت صباح وعبدالحليم حافظ وانتهي الحفل وطبل المسحراتي يملأ الجو بنغمته الرتيبة وصوته يرتفع قائلاً: «وحد الله. يا صايم وحد الله».


وفي ثاني أيام رمضان، أقيمت في النادي الماسي سهرة فنية بمناسبة شهر الصوم، كان من أقطابها صباح وفايزة أحمد ونجاح سلام ومحمد سلمان وسعاد مكاوي والموجي وعبدالمطلب وعبدالغني السيد وعفيف رضوان وبليغ حمدي وضيا وندا وأحمد فؤاد حسن الداعي.


وبدأ الحفل بتوزيع شراب قمر الدين ثم تجمع المدعوون في قاعة البروفات وهات يا غناء للصباح.


وكان الحفل رائعاً وسجله صوت العرب لاذاعته في سهرة من سهراته.


وفي ثالث أيام رمضان، سهر الجمهور العربي مع فريد الأطرش في حفل أذيع من سينما ديانا بالقاهرة، كان فريد قد احتجب عن الغناء علي المسرح فترة طويلة ثم ظهر لأول مرة في حفل أضواء المدينة في دمشق خلال أعياد الوحدة، واستقبله الجمهوراستقبالا حافلاً دلل علي حب وتقدير للموسيقار الذي غاب عن جمهوره فترة. وكان هذا الحفل هو الثاني الذي يغني فيه فريد.


ظهر فريد علي المسرح في العاشرة والنصف، واستقبله الجمهور استقبالا حافلا ودام التصفيق له دقائق عديدة قبل أن تعزف الفرقة الموسيقية لحن أغنية «أول همسة» وكانت الحفلة مذاعة وظل فريد يغني أكثر من ساعة، وتأخر موعد إذاعة الأخبار وهذه تحية طيبة لفريد فالمعروف أن الإذاعة لا تؤخر إذاعة النشرة إلا في حالة واحدة هي حفلات أم كلثوم، وعندما انتهي فريد من وصلته الأولي ودعه الجمهور بالتصفيق ثم دخل حجرته لتستقبله كل من سامية جمال وتحية كاريوكا بالترحيب.


وحضر الحفل جمهور كبير من الفنانات والفنانين، حضرت إيمان وزوجها السابق فؤاد الأطرش. ظهرا معا بين الجمهور لأول مرة بعد طلاقهما وحضر حسن رمزي والسيدة حرمه ومحمد العشري وماجدة واميل عطايا والدكتور عمر شوقي أقدم سميعة «أم كلثوم» جاء يسمع فريد ويدندن معه علي أنغامه.


وبعد وصلة فريد رقصت سامية جمال، وتلاها فاصل فكاهي من الفار والجزار ثم رقصت تحية كاريوكا، وعاد فريد يشكر الجمهور علي الاستقبال الحار الذي استقبله به، ثم لفت نظرالجمهور إلي زملائه الفنانين الموجودين بالحفل ثم قام يقدم أغنيته الجديدة: «أنا هأغني لكم أغنية حب. وطبعا كلنا جربنا الحب وبعضنا سعد به وبعضنا ظلم بحبه». وضج الجمهور بالتصفيق وبدأ فريد يغني من كلمات إسماعيل الحبروك أغنيته الجديدة:


حبيبي .. حبيبي ..حبيبي


سهرني أيام وليالي


رخصلي الدمع الغالي


ضحيت بالكل عشانه


وحرمني رضاه وحنانه


ثم غني أغنيته الجديدة الثانية وهي من كلمات مأمون الشناوي ومطلعها:


تقول لأ وأقـــول لأ


وقلوبنا تقــــول آه


وبعد انتهاء الأغنية منع الجمهور فريد من مغادرة المسرح، أصر علي أن يبقي ويغني وقال فريد للجمهور: انه سيعود إلي الغناء بعد استراحة قصيرة تعزف فيها فرقة النور الموسيقية فاصلا موسيقيا.


وعاد فريد إلي المسرح ليغني أغنية «وحياة عنيكي» ثم «هلت ليالي» وحيال إصرار الجمهور غني فريد أغنيته «ياحليوة» وكانت مفاجأة عندما دخلت سامية جمال إلي المسرح لترقص علي أنغام الأغنية ودام الحفل حتي الثانية والنصف.


لقد كانت عودة فريد مجيدة.


عودة أثبتت أن الجمهور تواق إلي مطربه ويقدره كل تقدير.


شكراً لرمضان، فقد وهبنا المزيد من الأعياد والمزيد من المرح والمناسبات الطيبة الكريمة.