الفن يسهر فى رمضان .. من أم على إلى بتلومونى ليه!

20/06/2016 - 8:57:41

طلب.. يكشف لصباح أسرار طلب.. يكشف لصباح أسرار "الفنجان" فى الحفل الذى دعت إليه فى بيتها

فؤاد ميخائيل

هذه جولة فى سهرات الفن


.. سهرات رمضان الجميلة!


أول سهرات هذا الأسبوع دعت إليها المطربة صبا. ولبى الدعوة فريد الأطرش وندى وضيا وجمال وطروب ونجاح سلام ومحمد سلمان وعز الدين ذو الفقار ومحمد عبدالمطلب وإلهام زكى.


بدأ الحفل بتوزيع أطباق قمر الدين، وتشاغل الجميع فى التهامه، وعندما دخل فريد الأطرش، سار فى تحيته على أسلوب جديد، كان يقبل كل من يحييه، وضحك أحد المدعوين وقال لفريد: "الله. إيه دا يافريد؟" وأجاب فريد: "دى طريقة مبتكرة للسلام بتاعى" وعاد المدعو يضحك ويقول: "يعنى ندخل ونخرج وإحنا بنسلم على طريقتك." وارتفعت أصوات الاحتجاج الناعمة من كل جانب، بينما مضى الرجال يضحكون.


وكانت صباح تطوف على الموجودين هى وشقيقتها سعاد توزع "النقل" على مدعويها.


ولم يكد يمضى بعض الوقت حتى بدأ الرجال يهرجون، وقف محمد سلمان ليلقى "نكتة" وقال: "كان الملك السابق..".


وقاطعه فريد الأطرش قائلا: "ياأخى خلينا صايمين.." واستأنف سلمان روايته قائلا: "كان يمر مع صديقة من صديقاته فى ميدان الأوبرا بعد سهرة صاخبة، وأشار لها على تمثال "إبراهيم باشا" وقال: "تعرفى مين دا؟!" وهزت رأسها نفيا، فعاد يقول: "جدى" ونظرت إليه بشدة وقالت: "طيب مين اللى راكبه؟!".


ثم غنى كل واحد من الحاضرين طويلا، وأكثرهم من المطربين والمطربات، وأصر عز الدين ذو الفقار أن يغنى، "قامت فى دماغه" وحلا صوته فى أذنيه وانطلق يغنى رغم الاحتجاجات التى حاصرته، وصاحت به صباح: "كفاية ياعز وجعت دماغنا".


وقادتهم صباح بعدئذ إلى صالة الطعام، ونال طبق "أم  على" الذى تجيد صباح صنعه، أو هى تجيد تقديمه استحسان الآكلين، وكانت "الكثافة بالجبن" هى الطبق الثاني فى الترتيب.


وحان موعد الانصراف، كان مدفع الامساك قد ضرب، ووقفت صباح تودع مدعويها.


سهرة مع الرسم والموسيقي الهندية!


وفى الليلة التالية، بدأت شقة ندى وضيا فى جاردن سيتى تستقبل المدعوين، وكان طلب هو أول الحاضرين، وجاء بعده سيد إسماعيل والرسامة الشاعرة شريفة فتحى، وكمال الطويل، ومحمد سلمان الذى اعتذر بالنيابة عن زوجته نجاح سلام لاصابتها بوعكة برد، واعتذرت صباح هى الأخرى لانها كانت "متعبة" وبدأت ندى توزع على ضيوفها أطباقا صغيرة مليئة بالمكسرات والمشهيات السورية الأصيلة.


ثم دار الحديث عن الرسم، إذ كانت الشراعات الزجاجية لبيت ندى وضيا تحمل رسوما كاريكاتيرية، وبدأت ندى تتحدث عن الرسم حديث خبيرة، وشاركتها الحديث الرسامة شريفة فتحى، ثم قام ضيا ووضع على البيك آب. مجموعة من الاسطوانات الحديثة التى جاءته من الهند، وكان كمال الطويل أشد الحاضرين حماسا واهتماما للموسيقى الهندية.


وانقضت السهرة فى الواحدة والنصف تماما.


سهرة خارجية


وشارك الجمهور أهل الفن يوم الخميس الماضي السهر في حفل غنائي أقيم بدار سينما كايرو بالاس، وتجمهر أفراد الجمهور حول دار السينما في انتظار النجوم، وكانوا يقابلون كل نجم وكل نجمة بعاصفة من التصفيق والتهليل، وحضر عبدالحليم حافظ وتسرب خلسة إلى دار السينما فى الواحدة إلا ربعا تماما. ولم يكن في السينما مكان لقدم، وبدأ الحفل بمقطوعات موسيقية من الفرقة الماسية بقيادة أحمد فؤاد حسن استقبلت بعاصفة من التصفيق. ثم غنت نجاة الصغيرة، وكانت ترتدى فستانا من اللون "البيج"، واستعادها الجمهور أكثر من مرة فظلت تغنى لمدة ساعة كاملة، وكانت السيدة زوزو نبيل هى مذيعة الحفل، وتأخرت فرقة الدراويش عن موعد تقديمها، وضحك أحد الموسيقيين قائلا: "تلاقوهم فى جنازة الماريشال فى الحسين".


ثم دار فاصل من الفشر، على المسرح بين أبو لمعة والخواجة بيجو، وفى الصالة بين بعض أفراد الجمهور. وبعدها رقصت نجوى فؤاد، كانت قد غادرت المستشفى لتوها. وقالوا لها لا ترقصى وضربت نجوى صدرها بيدها وقالت: "مش معقول!" وبعد نجوى جاء شكوكو وأراجوزه، ثم تعب من الاراجوز فتركه ورقص الهولاهوب وهو يرتدى الثياب البلدية.


وجاء عبدالحليم حافظ، تسلل إلى السرادق الذى أعد لاستقبال الفنانين ليتدربوا فيه على أغانيهم، وظهر عبدالحليم على المسرح، وغنى من قلبه، ولوحظ أن كمال الطويل كان بين الجمهور هو وزميله بليغ  حمدى، وكان تأثرهما بغناء عبدالحليم واضحا.


وجاءت هدى سلطان لتغنى، وكان يصحبها فريد شوقى، جاءا معا بعد أن حضر حفل افتتاح فرقتهما الذى أقاماه فى نفس الليلة.


وكل أسبوع وأنتم بخير