الناطق باسم الجيش الليبي كوبلر يتصرف كرئيس لليبيا

16/06/2016 - 4:03:31

ليبيا – عبدالعزيز الروَّاف

قال الناطق باسم قيادة الجيش العقيد أحمد المسماري أن الجيش تحول في حربه ضد الارهاب من الوضع الدفاعي في "بنينه" إلى وضع هجومي بعد تغيير طال العدد والعدة للقوات المسلحة العربية الليبية، وبالتالي انتقل الجيش إلى مرحلة تحرير درنة وسرت بعد الانتهاء من تحرير بنغازي.


المسماري أوضح خلال لقاء خاص عبر قناة ليبيا الرسمية أن قوات غرفة عمليات عمر المختار المكلفة بقتال الارهاب في درنة، تقاتل ببسالة على الرغم من الصعوبات الجغرافية والإدارية والتكتيكية.


و أضاف بأن مقاتلات سلاح الجو تقوم بمهمتين الأولى استطلاعية وتدميرية لمخازن أسلحة وأعتدة الإرهابيين وآلياتهم والثانية التمهيد لدخول القوات البرية التي ستشرع بتحرير ما حول درنة وغربها ومحوري عين مارة ومرتوبة.


العقيد المساري أشار إلى لجوء الإرهابيين لذات أساليبهم الدفاعية التي اعتمدوها في بنغازي، من خلال التفخيخ والعمليات الانتحارية في درنة وسرت، فضلاً عن قيامهم بإخفاء هوية قتلاهم مخافة ملاحقتهم من الأجهزة الأمنية لاحقاً.


وبشأن قيام المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر والقوى الغربية بتسريع دعمهم لعمليات المليشيات التابعة لمصراته في سرت، أرجع العقيد المسماري ذلك لتخوف الغرب من دخول روسيا على خط الأزمة الليبية ولكونهم يعتبرون سرت ورقة سياسية ضاغطة.


و طالب العقيد المسماري كوبلر باحترام نفسه، وعدم التصريح، أو التدخل بالشؤون العسكرية للجيش، مستهجناً اتهاماته بوجود مقاتلين أفارقة يقاتلون في صفوف القوات المسلحة، مضيفاً بأن المبعوث بات يتصرف وكأنه رئيس لدولة ليبيا.


و بشأن الدعم العسكري الروسي المقدم للجيش أكد العقيد المسماري عدم تلقي أي دعم واضح من روسيا، مشيراً إلى أن هذا الدعم اقتصر على مصر، داعيا لتفعيل اتفاقيات توريد الأسلحة الروسية التي أبرمها النظام السابق ودفعت ليبيا ثمنها.


و نبه الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، إلى أهمية تحري الدقة في تناول الأخبار العسكرية، مشيراً إلى ضرورة الانتباه إلى كل ما لا يصدر عن مكتبه، أو عن القائد العام الفريق خليفة حفتر، أو عن طريق رئيس الأركان.