السبح أنواع والسجاجيد جنسيات طواقى الشعراوى تكتسح سوق إكسسوارات رمضان

15/06/2016 - 11:08:52

  الزميلة رانيا سالم تسأل عن أسعار السبح والسجاجيد   عدسة: آيات حافظ الزميلة رانيا سالم تسأل عن أسعار السبح والسجاجيد عدسة: آيات حافظ

تقرير: رانيا سالم

سوق تروج مع بداية شهر رمضان الكريم، تجدها فى منطقة الأزهر والحسين أناس يسألون على أنواع خاصة من السبح والسجاجيد والمباخر، أكسسوارات رمضانية لا تكتمل فرحة الشهر الكريم بدونها.


سبح، سجاجيد، بخور، مباخر، طواق، مستلزمات الشهر الكريم،، تحول شراؤها لعادة لا يقطعها كثيرون، وترتفع نسب الإقبال عليها طوال ٣٠ يوم هى مدة شهر رمضان.


محلات وأسواق وباعة أصبح تخصصهم صنع وبيع هذه المستلزمات، سوق ضخمة فى منطقة الحسين وخان الخليلى والأزهر، أكثر المناطق شهرة فى بيع السبح والسجاجيد والبخور والعطور، محال متخصصة لصنعها أو بيعها، تستقبل سنوياً مئات بل الآلاف من المشترين المصريين، فى موسم رمضان.


الأمر لا يقتصر على المصريين والعرب بل أصبح للأجانب عشق خاص بهذه الإكسسوارات ويقبلون على شرائها كلما زاروا منطقة الحسين.


سبح أشكال وألوان


بكل الأشكال والخامات والألوان يمكنك أن تجد السبح، “مصرى، صينى،تركى”، أما خاماتها فتبدأ بالبلاستيك، ومنها عظم، كهرمان،عاج، كريستال، كوك، صندل،زمرد،فضة،ياقوت.


أما عدد الحبات فتبدأ من ٣٣، ٤٥،٩٩ وحتى ألف حبة،وتتنوع تصميماتها بين حب الزيتونى والبلية الصغير، والكبير، و الحب المربع، والمستطيل، والترمسة، والمبطط، والحب المشهور بالاسطنبولى.


أسعار السبح تختلف حسب بلد المنشأ وجودة الخامة المصنوع منها، هناك سبح صينية لا يزيد سعرها على ٥ جنيهات أما السبح الخشب الكبيرة مكتوب عليها أسماء الله الحسنى يتراوح سعرها بين ٥٠ إلى مائة جنيه، لكن هناك سبح مصنوعة من العاج سعرها يصل إلى ٧ آلاف جنيه.


أحمد عبد الوهاب أشهر مالكى محلات السبح فى الحسين يقول هناك خامات متعددة للسبح بتصميمات وأنواع مختلفة، وتتوقف قيمة وسعر كل سبحة على الخامة التى تصنع منها وعدد حباتها، وتطعيمها بالأحجار الفيروز والياقوت.


وترتفع أسعار السبح وفق الخامات منها العاج يصل السبحة فيه إلى ٧ آلاف جنيه، أما الكهرمان ومنها كهرمان بيور ومستكة وأوكسترر، فالجرام منه يصل إلى ٩٠ جنيها، والكريستال، الحبة فيها تتراوح أسعارها من ١٠ إلى ١٥ جنيها، والمرجان الحفرى وهو أندر أنواع المرجان يتراوح سعره من ٤٥٠ وحتى ٦٠٠ جنيه،والعقيق يصل إلى ١٠٠ جنيه، والفيروز ٢٥٠جنيها، وهذه الأنواع من السبح يقبل عليها محبو السبح من الأثرياء والسياح العرب والأجانب.


ويضيف عبدالوهاب :”السبح الكوك واليسر أقل سعراً ولكنها الأكثر شراء، ويقبل عليها الكثيرون لرخص أسعارها مقارنة بسبح العاج والكهرمان، فالسبحة الكوك يتراوح سعرها بين ٥٠ إلى ٧٠ جنيها، أما السبح البلاستيك فتتراوح أسعارها من ٥ وتصل إلى ٢٥ جنيها،


والسبح التركى تصل إلى ٢٠٠ جنيه، أما المصرية ١٥٠ جنيها.


سجاجيد تركى - سعودى - صينى


الرواج الرمضانى للسبح يتبعه شراء سجاجيد الصلاة، التركى والسعودى والصينى وهى الأنواع المسيطرة على السجاجيد فى الأسواق المصرية، أو كما يقول إسلام بائع بمنطقة الحسين :”سجاجيد الصلاة التركى والسعودى أفخم أنواع السجاجيد ومنها المحفور والسادة، وتتراوح أسعارها من ٢٠وحتى ٥٠ جنيها.


أما السجاجيد الصينى هى الأردأ، وهى سجاجيد مبطنة، وتتراوح أسعارها من ١٠ وحتى ١٥ جنيها، ورغم الإقبال عليها فى البداية لرخص سعرها مقارنة بالتركى والسعودى إلا أن الإقبال عليها بعد ذلك ليس كبيرا.


هناك أيضا سجاجيد الجيب الصينى، والتى لاقت إقبالا كبيرا وخاصة بين الشباب،لرخص أسعارها،لا يزيد ثمنها على ٥ جنيهات.


الطواقى البيضاء


أيضا من بين الأشياء التى يقبل الناس على شرائها فى رمضان الطواقى التى اعتاد الكثير من المصلين ارتداءها قبل دخول الجامع، كما تقول شيماء بائعة الطواقى بجوار مسجد الحسين، وتتنوع هذه الطواقى بين البيضاء العادية والشبيكة، والمحيطية المعروفة بطواقى الشيخ الشعراوى، وطواقى الصوف الأسوانى المشهورة ببكار، والصوف السادة، والطواقى المغربية التى تعرف بالجوخ.


رمضان ومواسم الموالد هى الأكثر مبيعاً للطواقى، كما بينت شيماء فالبيضاء سعرها يبدأ من ٣ جنيهات وتصل إلى ٢٠ جنيها وهى الأكثر مبيعاً بين المصلين، والأسوانى وبكار ويقبل عليها الأطفال وخاصة فى رمضان مع عرض المسلسل الكارتون الرمضانى وتتراوح من ٧ وحتى ١٥ جنيها.


طاقية الشيخ الشعراوى


الطاقية التى تعرف بطاقية الشيخ الشعراوى وهى تشبه التى كان يرتديها الإمام الراحل وتلقى رواجا ويقبل على شرائها الطلبة الأزهريون وأئمة المساجد، وتبدأ أسعارها من ٥ إلى ١٠ جنيهات.


أما الطاقية الباكستانى فيتحدد سعرها بناء على الخامة ونوع القماش وتبدأ من ١٥ وحتى ٢٥ جنيها.


مباخر رمضان


المباخر أيضا سلعة رمضاني فإذا كان البخور عادة مصرية ملازمة لكثير من البيوت،وبالأخص يوم الجمعة، فشهر رمضان هو أكثر الشهور التى يستخدم فيها البخور، وخاصة داخل المساجد الكبيرة، فى أوقات صلاة التراويح والتهجد.


المنافسة الشرسة التى يواجهها البخور أمام العطور ومعطرات الجو لم تهز عرشه فى قلوب المصريين، فهى عادة متأصلة لم تنجح العطور الأخرى فى إلهائهم عنها، ليبقى البخور السائب أو عيدان البخور محتفظاً بمكانته.


.العود، والمستكة، وخشب الصندل وعين العفريت والورد الهندى، هى أنواع مختلفة للبخور كما يقول جمال بائع بمنطقة الحسين، أغلبها يتم استيرادها من الهند والصين وكوريا وفيتنام، وهى تركيبات للأشجار يتم تجميعها على شكل مكعبات تستخدم فى المباخر، ويعد العود أفضل هذه الأنواع ويصل فيها سعر العود من ألف وحتى ١٠ آلاف جنيه.


المباخر أحد المستلزمات الرمضانية التى يحرص البعض على شرائها، كما يقول محمد بائع بمنطقة الحسين، التى اشتهرت لسنوات بالمباخر النحاسية التقليدية والتى يقبل عليها عدد من السياح وخاصة العرب منهم، بالإضافة إلى المطاعم والكافيهات والخيم الرمضانية التى تعد المباخر داخلها أحد مظاهر الشهر الكريم.


سيطرة النحاس على المباخر لم تدم طويلاً، فالمباخر التقليدية ومنها النحاس والتى تعتمد على الفحم اقتصرت على الكافيهات الرمضانية والمطاعم، وحتى الصغيرة منها لم يعد عليها إقبال فى الاستخدام المنازلى، بسبب تراجع شرائها أمام المباخر الكهربائية التى أصبحت الأكثر مبيعاً.


ارتفاع مبيعات المباخر الكهربائية المطعمة بالأحجار الكريمة يرجعه محمد إلى سهولة استخدامها، وعدم حاجتها إلى الفحم، بالإضافة إلى تنوع تصميماتها وألوانها،” فضى، دهبى، أوكسيده”، وسهولة تنظيفها مقارنة بالفحم.


 



آخر الأخبار