أطفالنا.. وجع فى قلب مصر!

15/06/2016 - 10:45:22

بقلم: أحمد أيوب

يؤلمنى إلى درجة البكاء أن يطلب منى صديق الدعاء لابنته أو ابنه المريض، أشعر وقتها بأن قلبى أصابه الخوف والحزن، وكثيراً ماتغلبنى الدموع حسرة على هذا الأب الذى قد يصل به الحال أن يتسول الدعاء من أجل فلذة كبده، أسمع فى صوته نبرة الحزن والحسرة والعجز معاً، للأسف تعرضت لهذا الموقف كثيراً فى الفترة الأخيرة، حتى شعرت أن هناك فيروس ما يسرى بين أبنائنا، ماذا حدث لأطفال مصر. لماذا زاد صراخهم.. لماذا كثرت آلامهم.. من السبب.. الإهمال أم الإدارة السيئة لحقب زمنية طالت عن المعقول.. أم المؤامرة.. من المسئول عن انهيار صحة أبنائنا المصريين.. من السبب فى بكائهم ودموعهم الغالية.. ؟! إنه وجع فى قلب مصر.. إنه ألم فى الصدور لا يتحمله إنسان.


الرحمة بأطفال مصر أمر أصبح فرض واجب على كل مقتدر، أن يجود ببعض ما عنده من أجل دعم أى مستشفى يعالج صغارنا.. فأطفال مصر أولى بأموال أهلها، وعيب علينا أن ننتظر من يشفق عليهم أو ينفق ليعالجهم.. الفقر ليس عيباً.. وأحياناً يكون عنوانا للشرف لكن العيب كل العيب أن أبخل على محتاج.. أو أمتنع عن دعم مشروع يمكن أن ينقذ أسرة.. بل مجتمعا بالكامل.. لم لا وأطفال مصر هم مستقبلها القادم.. فهل سنترك مستقبل مصر ممزقا بين قلوب مريضة.. وأكباد حزينة.. وأجساد هزيلة.. هل سنترك مستقبل مصر بلا علاج..؟ سؤال لكل مقتدر صاحب ضمير مازال حياً.. سؤال لكل صاحب قرار مازال يعرف قيمة المسئولية وحجمها.. سؤال لكل مصرى يملك أن يساهم فى إنقاذ طفل حتى ولو بالدعاء.. سؤال لكل طبيب يمكن أن يساهم فى علاج صغير ويرفض طمعاً فى المال.