الصناعة تواجه مافيا الأغذية المغشوشة بـ”هيئة سلامة الغذاء”

15/06/2016 - 10:09:14

تقرير : محمد السويدى

لا يكاد يمر يوم دون أن تتناقل وسائل الإعلام أخبارا تفيد بضبط كميات كبيرة من الأغذية المغشوشة غير الصالحة للاستخدام الآدمى، والتى يترتب فى معظم الأحيان على تناولها حدوث حالات تسمم لكثير من المواطنين، لاسيما فى مجال اللحوم والألبان والحلويات، الأمر الذى جعل وزارة التجارة والصناعة تخطط لإنشاء هيئة قومية لسلامة الغذاء على غرار منظمات الأغذية العالمية فى أوروبا وأمريكا واليابان، وذلك بالتنسيق مع وزارتى الصحة والزراعة، وقد وافق مجلس الوزراء على إنشاء الهيئة الجديدة بحيث تكون شخصية اعتبارية عامة تتبع رئيس الجمهورية ويرأس مجلس أمنائها رئيس مجلس الوزراء وبعضوية وزارات التجارة والصناعة والزراعة والصحة والتموين والبيئة والسياحة.


من جانبه حدد المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة محاور مشروع قانون إنشاء هيئة سلامة الغذاء، والتى تتركز فى توحيد منظومة الأجهزة الرقابية بما يتلاءم مع واقع السوق وتطور صناعة الغذاء والمخاطر الجسيمة التى قد تضر بالمستهلك فى حال غياب رقابة تتمتع بالكفاءة والفاعلية، وكذا تلافى السلبيات الناجمة عن تعدد الأجهزة الرقابية التى تعمل فى مجال الرقابة على سلامة الغذاء والتى يصل عددها حاليا إلى حوالى ١٥ جهة، هذا فضلا عن الارتقاء بجودة الصناعات الغذائية المصرية ومن ثم زيادة قدرتها على المنافسة داخلياً وخارجياً من خلال التصدير وزيادة معدلات الاستثمار فى هذا القطاع الحيوى.


ومن المقرر أن يمنح مشروع القانون العاملين بالهيئة الجديدة -دون غيرهم- صفة الضبطية القضائية لإثبات الجرائم التى تقع بالمخالفة لأحكام القوانين والقرارات المتعلقة بعمل الهيئة.


“قابيل” حدد أيضا ١٥ اختصاصا للهيئة القومية لسلامة الغذاء، جاء فى مقدمتها وضع القواعد الملزمة لسلامة الغذاء، وفقاً للمعايير الدولية المعمول بها ومنها هيئة الدستور الغذائى، كذلك الرقابة والتفتيش على تداول الغذاء وعلى العاملين فيها للتحقق من الالتزام بأحكام القوانين والقرارات ذات الصلة، والتعاقد مع المعامل الحكومية المعتمدة والقادرة على القيام بالفحوصات اللازمة بكفاءة وفاعلية لتنفيذ عمليات الرقابة الرسمية والمهام الرقابية.