محمد رمضان: أنا قائد جناح عسكرى فى خلية إرهابية وقريباً يصدر لى «جواب اعتقال»

15/06/2016 - 9:58:09

  محمد رمضان أثناء حواره للزميلة راندا طارق محمد رمضان أثناء حواره للزميلة راندا طارق

حوار: راندا طارق

فى سنوات قليلة استطاع محمد رمضان أن يحفر لنفسه اسمًا بين كبار النجوم سواء فى السينما أو التلفزيون، ورغم الاتفاق أو الاختلاف حول ما يقدمه، إلا أنه يبقى فى الصفوف الأولى لقائمة الأكثر مشاهدة. ابتعد النجم الشاب فى العام الماضى عن ماراثون دراما رمضان، بعد أن وقع فى خطأ التوقيع لشركتين، لكنه يقدم حاليا مسلسل «الأسطورة»، ويعتزم تقديم مسرحية «أهلا رمضان» بعد انقضاء الشهر الجاري، فضلا عن فيلم «جواب اعتقال» المقرر عرضه فى عيد الأضحى. «المصور» حاورت الفنان الذى يشبهه البعض بالراحل الكبير أحمد زكي، للحديث عن مسلسله الذى لا يزال مثارا للجدل بسبب ما يحتويه من أعمال عنف، وكذلك للحديث عن أعماله المستقبلية فى السينما والمسرح.


كيف ترى ردود الفعل بعد عرض الحلقات الأولى من مسلسل الأسطورة؟


سعدت بردود فعل الجمهور عن المسلسل، قبل عرضه فى شهر رمضان، بعدما انتشرت فى الأسواق حلوى للأطفال باسم الأسطورة وعلى الغلاف إحدى صورى فى البوسترات الدعائيه للمسلسل، فسعدت لاستخدم اسمى على سلع للأطفال، لأن الطفل جمهور حقيقي، لا يعرف تزييف المشاعر، ويسعدنى حب الأطفال لي، فهذه نعمة أشكر الله عليها، وبعد عرضه كانت ردود الفعل رائعة.


أبديت على حسابك بـ»فيس بوك» استياءك من قناةmbc لتقصيرها فى الدعاية للمسلسل بحسب قولك .. لماذا ذلك؟


نعم وقصرت أيضا فى حق جمهوري، رغم اهتمامهم بالعمل وانتظاره، حتى أن البعض منهم أرسل لى على صفحتى بـ «الفيس بوك» العديد من الصور الكاريكاترية لشخصيتى ناصر ورفاعى اللتين أقدمهما فى الأسطورة، وبالرغم من التقصير فى الدعاية أقول للقناة، ردى سيكون أثناء عرض المسلسل وبعد عرضه.


هناك رفض من كثيرين لمشاهد العنف المتواجدة فى المسلسل.. ما رأيك؟


أى مشاهد يضمها العمل لها مبررها الدرامى وليست محشورة على العمل، ولا من أجل العنف المطلق، فنحن لا نلوى ذراع الدراما بمشاهد محشورة، أنا فى التلفزيون أقتحم البيوت، ومسلسلي»ابن حلال» كان به بعض مشاهد العنف المبرر للتعبير عن الظلم والقهر فقط، والمسلسل نجح نجاحا ساحقا.


ولماذا وقع اختيارك على «الأسطورة»؟


لأنه يحمل رسالة هادفة وهى الرضا بما كتبه الله، وكما تقول المقولة «يابنى أدم اجرى جرى الوحوش.. غير رزقك لن تحوش» فالإنسان لابد أن يرضى بقضاء الله، وليس عليه إلا السعى لتحقيق رغباته دون فقدان الأمل فى الله، كما يتضمن المسلسل رسالة أساسية أخرى وهى ماذا لو انحرف المثقف.


هل واجهت صعوبة عند تقديمك لشخصيتين فى نفس العمل؟


وجدت متعة شديدة وأنا أتنقل بين شخصيتين مختلفتين فى كل شيء، فهما مختلفان فى العمر والطباع، رفاعى فى الأربعين من عمره بينما ناصر فى العشرينات وهو عمرى الحقيقى وبين السطور وضعت تفاصيل لكل شخصية.


لماذا اسم «الأسطورة»؟


وقع الاختيار على اسم الأسطورة، لأنه متدوال بين كافة الطبقات مثل اسم «ابن حلال» كلمة تقال فى الطبقة الأولى والطبقات الوسطى والأقل، الأسطورة تقال بين الشباب فى المناطق الشعبية وفى الطبقة الأرستقراطية، على كل شخص خارق، وشخصيتى فى المسلسل شبه أسطورية.


هل تساعد الوجوه الجديدة بعد ظهورهم بكثرة فى «الأسطورة»؟


بالتأكيد.. وأجد متعة فى مساعدة الآخرين، فمن الممكن أن يكون هذا الدور انطلاقة لهم ووش السعد عليهم، فأنا كنت يوما ما احتاج لدعم وفرصة، لذلك فلم أقف مطلقا بالسلب فى طريق الوجوه الجديدة، أوالوجوه التى مازالت فى بداية طريقها وسعدت بالتعاون مع كل الفريق وكانت الكواليس غاية فى الروعة.


كيف كان التعاون مع الفنانة فردوس عبدالحميد والفنان هادى الجيار؟


أنا سعدت جدا بالتعاون مع فنانة بحجم السيدة فردوس عبدالحميد، وشعرت بأنها أمى بالفعل وكأنها من لحمى ودمي، وسعدت أيضا بالتعاون مع الفنان الجميل هادى الجيار.. هؤلاء من الأجيال المحترمة الذين تربى الكثير منا على أعمالهم الجميلة.


كيف ترى المنافسة مع الزعيم عادل إمام على نفس القناة؟


لكل منا لون مختلف يميزه عن الآخر، ويشهد شهر رمضان هذا العام، منافسة جميلة وشديدة وساخنة بينى وبين الزعيم عادل إمام والدكتور يحيى الفخرانى والساحر محمود عبدالعزيز والنجمة يسرا، والكينج وآخرين.


هل تحرص على متابعة بعض الأعمال الدرامية بخلاف «الأسطورة»؟


للأسف يوميا أقوم بعمل بروفات مسرحية «أهلا رمضان» ومازلنا إلى الآن لم نستقر على فريق العمل، فبعد الإفطار مباشرة أتواجد فى المسرح للعمل، ولم يتسن لى حتى متابعة مسلسلى كاملا، ولكننى أحرص يوميا على متابعة ردود الأفعال عن الحلقة على موقعى التواصل الاجتماعى «فيس بوك» و»تويتر».


هل تتفاءل ببعض الأشياء أو الكلمات، هل تؤمن بالتميمة؟


تميمة توفيقى وليس حظى هى كلمة «ثقة فى الله».. هذه الجملة بدأت معى وستظل معى للنهاية، لأنها كلمة الغالية أمي، التى طالما قالت لى ستصبح ثقة فى الله نجما، وتوراثت هذه الكلمة منها فهى وش السعد علي، لأن من يثق فى الله ويجتهد ويسعى سينعم دائما فى نعمه.


لماذا تحرص على تقديم أعمال درامية وأنت نجم شباك فى السينما؟


ليس معنى وجود اسمى كنجم شباك حرمان جمهورى من زيارتى لهم فى منازلهم، التلفزيون يصل لأكبر شريحة من الجمهور أكثر من السينما والمسرح، ومهما حقق النجم من إيرادات فلن يشاهده إلا فئة محدودة، جمهور السينما والمسرح نقطة فى بحر جمهور الدراما، وحاليا الدراما تغيرت عما كان من قبل، والمنافسة أصبحت أقوى، الدراما أصبحت منافسة وبورصة مهمة لا تقل عن صناعة السينما، ولكن لها حسابات أخرى لأنها تدخل البيوت بدون استئذان، لذلك أحرص على تقديم رسالة هادفة مثلما سبق قدمت فى رمضان قبل الماضى «ابن حلال»، فكنت أطرق على باب ظلم «الغلابة» الذين لا يريدون سوى أكل العيش، وفى هذا العام أيضا من خلال الأسطورة أردت أن أوضح مدى خطورة انحراف المثقف.


قدمت العام الماضى مسرحية «رئيس جمهورية نفسه» والآن تعمل على «أهلا رمضان» ما سر حرصك على التواجد المسرحي؟
للمسرح حكاية أخرى، فهو له جمهوره، وأدين له بولاء وفضل، وبداياتى كانت من باب المسرح مع الفنان الراحل سعيد صالح فى مسرحية «قاعدين ليه» على مسرح السلام. والمسرح فى حاجة لدعم منا فكم وقفت مع مسرح الدولة وقدمت «رئيس جمهورية نفسي»، وأقدم أهلا رمضان للقطاع الخاص وهى من تأليف وليد يوسف ومن إخراج خالد جلال، ومن المقرر أن يقوم المطرب عمرو مصطفى بوضع الألحان والموسيقى، وسوف يرفع عنها الستار على مسرح الهرم، أول أيام عيد الفطر المبارك.


وما الجديد بخصوص فيلم «جواب اعتقال» الذى تعمل عليه أيضا؟


أعود بعد الانتهاء من بروفات مسرحية « أهلا رمضان»، لتصوير المشاهد المتبقية لى فى فيلم «جواب اعتقال»، فقد قمت بتصوير عدد كبير من المشاهد قبل أن أبدأ تصوير الأسطورة، مع المخرج محمد سامى ومن تأليفه أيضا، ومن المقرر عرضه فى موسم عيد الأضحى المبارك.


وما دورك فى الفيلم؟


أؤدى دور قائد جناح عسكرى فى خلية إرهابية، وهو دور مفاجأة للجمهور ومختلف عما قدمت من قبل، حيث أجسد شخصية إرهابي، يضع نصب عينيه الإيقاع بالشباب فاقدى الأمل فى فخ التطرف. وفى هذا الفيلم أجدد التعاون مع المخرج محمد سامي، فمن خلال مسلسل «الأسطورة» نشأت بيننا لغة تفاهم، وأصبحنا أصدقاء، فهو مخرج ذكى ومتطور.