الفنانة الشابة ياسمين صبرى: مخرج «الأسطورة» جامل زوجته على حسابى

15/06/2016 - 9:55:45

حوار: راندا طارق

تألقت الفنانة الشابة ياسمين صبري العام الماضي في مسلسل «طريقي» مع النجمة شيرين عبد الوهاب، لكنها انسحبت من موقع تصوير مسلسل «الأسطورة» الذي يعرض على القنوات حاليًا ويؤدي دور البطولة فيه الفنان محمد رمضان، وذلك بسبب المخرج محمد سامي الذي اختصر عدد مشاهد ظهورها لـ ٢٥ مشهدا فقط لصالح زوجته الممثلة مي عمر، والتي وصل عدد مشاهدها لـ ٢٥٠ مشهدا.


كيف بدأت أزمة انسحابك من المسلسل؟


انسحبت قبل الانتهاء من تصوير دوري كاملا، وليس كما يردد مخرج العمل وزوجته بأني دوري انتهي، وأني صورت جميع مشاهدي. ولن أردد سوى «حسبي الله ونعم الوكيل».. وبكل صدق «الأسطورة» صفحة وطويتها، وأنا لا أشاهده عن عمد وعن قصد، وهو أول عمل أقدمه ولا أشاهد عرضه بسبب ما حدث.


المخرج محمد سامي صرح بأن مشاهدك في الأسطورة ٢٥ مشهدًا بينما زوجته ٢٥٠ مشهدا.. هل هذا حقيقي؟


المخرج بإمكانه فعل أي شيء.. ولقد ضحكت كثيرا من قوله أني أغار من زوجته.. أنا أخطأت بالتعاون معه أصلا.


لماذا لم تتقدمي بشكوى لنقابة المهن التمثيلية ؟


الموضوع انتهى بالنسبة لي.. أنا في انتظار فيلمي «ججيم في الهند» مع الفنان محمد إمام. هذالفيلم هو مقامي، وسيعوضني.. والحمد لله سيتم عرضه في عيد الفطر المبارك


ألا تخشي دخول خلاف كبير مع محمد سامي باعتباره مخرجا كبيرا وأنت فنانة صاعدة ؟


لا طبعا.. كبيري هو ربنا.. والحمد لله تلقيت دعما من الكثيرين في الوسط الفني، كثيرون كانوا معي، وشركة الإنتاج نفسها اعتذرت لي.


هل تلقيتي اتصالا هاتفيا من الشركة المنتجة لمسلسل الأسطورة؟


نعم.. الشركة قامت بالاتصال بي، واعتذرت عما حدث، ولم تفرض علي أية عقوبات مالية جراء انسحابي.


كيف كانت الكواليس في الأسطورة؟


معروف عني الذهاب للعمل في مواعيد ، وأني أكون حافظة لعملي، وكنت في حالي لدرجة قد تستفز كثيرين.. كنت أجلس في غرفتي مع نفسي في جانب، أصور مشاهدي وأغادر، لأنني أعيش في بلد أخرى فأنا أقيم في الإسكندرية وليس القاهرة.


يشبهك البعض بالفنانة غادة عبد الرازق شكلاً وأداء؟


غادة نجمة كبيرة جدا، وممثلة موهوبة.. وتشبيهي بها شرف كبير لي. ياريت يكون التشبيه في التمثيل أكثر من الشكل كمان.


ماذا عن أعمالك المستقبلية؟


البعض يحاول القضاء على مستقبلي، لكني تعملت درسا كبيرا جدا هذا العام ودفعت ثمنه غاليا.


ما دورك في فيلم «جحيم في الهند» ؟


دور البطولة النسائية، أقدم شخصية ضابطة شرطة، والفيلم كوميدي رائع ، ودوري فيه جديد لم أقدمة من قبل لأنه أكشن.


هل هناك مشروعات سينمائية جديدة؟


عرض على عدد كبير من السيناريوهات، ولكنني أنتظر عرض فيلمي، دائما أفضل أن أنتظر رد الفعل على ما أقدم، كي أحدد خطواتي المقبلة، فأنا في انتظار عرض الفيلم وعلى أساسه أحدد اختياراتي، ولكن بالطبع عرض على عدد من الأفلام وعدد من المسلسلات لرمضان ٢٠١٧ أيضا، ولكنني استغرق وقتا في الاختيار حتى أتعلم من أخطائي وأكون حذرة.


وماذا عن مأزق حصر ظهورك في الأدوار الأرستقراطية؟


بالعكس.. في رمضان ٢٠١٦ عرضت علي أعمال كثيرة، ربما أغلب الأعمال المعروضة، وكان من بينها دور لفتاة شعبية.. «اخترت غلط.. تركت كل ده واخترت الأسطورة».


على ذكرك العروض الكثيرة، لماذا لم تقدمي أكثر من عمل هذا العام؟


بالرغم من أنني في بداية طريقي إلا أني أرفض الجمع بين أكثر من عمل، حتى يكون لي مصداقية.. أخشى أن أكون متواجدة في أكثر من عمل، أحدهما فلاحة وأخرى صعيدية. هذه الطريقة ليست مدرستي، ولا أستطيع تطبيقها رغم أنني جديدة في المهنة، ولكن اتجاهي هو التركيز في عمل واحد، وأعمل عليه بكل حواسي، وأنجح فيه. رمضان قبل الماضي كنت في مسلسل طريقي فقط، وهذا العام الأسطورة فقط.


هل أصابك الندم بعد رفضك مسلسلات لهذا العام؟


لا.. لم أندم على شيء، وهذا من سمات شخصيتي.. لا أحب الندم، وعندما يسألني أي شخص عن أوقات ندمي، أفكر لحظات، ثم أعود بنفس الإجابة، لا أندم مطلقا، لأنني أعلم أن كل ما أمر به هو المكتوب، وأنني لابد وأن أمر بهذا الدرس، حتى لا أدفع الثمن أكبر فيما بعد، « أنا دلوقتي لسه صغيرة وعندي المساحة إني أغلط ومتتحسبش علي.. مش ندمانة واستفدت من الدرس».


من يدعمك في الوسط الفني وتحكي له مشاكلك؟


الفنان محمود عبد العزيز، وتحدثت معه في أزمتي الأخيرة، ودائما ينصحني أكون ملتزمة في مواعيدي، حافظة ومؤدبة، وواخدة بالي من شغلي.


لماذا محمود عبد العزيز؟


لأنه الوحيد الذي تعاملت معه من هذا الجيل ، في مسلسل أبو هيبة في جبل الحلال، وهو في مقام والدي، بحبه كأنه أبويا، وأيضا هو اسكندراني مثلي، وأحرص على متابعة مسلسله «راس الغول» العمل لذيذ جدا، وأضحك كثيرا أثناء مشاهدة الحلقات.


لماذا ترددت كثيرا شائعة اعتذارك عن المشاركة في مسلسل «مأمون وشركاه»؟


لم أعتذر، ولا أحد تحدث معي من القائمين على مسلسل الزعيم، و قبله كنت أقوم بتصوير، دوري مع ابنه محمد إمام، وسألت محمد لماذا يتداول رفضي العمل مع الزعيم، وهذا لم يحدث ولم يحدثني أحد من طرفه قال لا أعلم.. أي فنان يتمنى الوقوف أمام عادل إمام، أتمنى أن يكون لي نصيب في العمل معه في مسلسله المقبل.


ما سبب رفضك المشاركة في الفيلم السينمائي الأول للمطرب محمد حماقي؟


السفر.. صادف سفري أثناء فترات تصوير الفيلم، وتعارضت المواعيد، و أنا كنت حاجزة تذكرة السفر.


والمسرح؟


ليس في خطتي الآن، عيني على السينما خلال الفترة القادمة .


كان حلمك أن تصبحي مذيعة .. هل انتهى الحلم؟


نعم، ليست في خطتي حاليا. رغم أني شاركت في حفل افتتاح كأس أمم إفريقيا لكرة اليد وكانت تجربة ممتعة، أتمنى تكرارها، وأتمنى افتتاح بطولة كأس أمم افريقيا لكرة القدم المقبلة.


من الذي اكتشف موهبة ياسمين صبرى؟


لم يكتشفني أحد، تنقلت من عمل لعمل، وأول ظهور لى كان في مسلسل «خطوات الشيطان»، بعد نجاحي في « الأوديشن» وحصلت على الدور، دخلت المجال بلا واسطة، لا أحد يكتشف أحدا حاليا، هذا كان يحدث أيام الأبيض والأسود. أما الآن من يتعب فسيجد ثمرة تعبه. وقد اعتمدت في دخول المجال على القبول لا الشكل


بخلاف التمثيل ما اهتماماتك الأخرى، ومن قدوتك من الممثلات؟


أعشق ممارسة الرياضة والجيم، وقراءة الكتب. حياتي هادئه جدا، وقدوتي هي الفنانة منى زكي.


كيف ترين المنافسة مع نجوم جيلك من الشباب؟


الشباب الجديد غاية في الجمال ومختلفون، وكل منا لديها كاريزما خاصة بها، أنا أحببت ريم مصطفى جدا من مسلسل الأسطورة، بنت جميلة وقلبها حلو جدا.


وعن أدوار الأغراء؟


أنا بعيدة عنها، وسأظل بعيدة، حتى وإن كان الدور جاذبا جدا.. أنا بتكسف.. والإغراء نوع من أنواع الفن ويحمل رسالة معينة لا بد من توصيلها، لكن أنا «مليش في الإغراء».


بدأتي موديل إعلانات.. أين أنت من تقديمها الآن؟


قدمت إعلانات زمان معظمها عن الحلوى والشيكولاتة، لأني كنت أريد أن تعرف الناس وجهي، وعرضت علي إعلانات كثيرة حاليا، لشخصي كياسمين صبري وليس موديلا، وفكرت ولم تتم الفكرة، ولكن ليس لدي أي مانع من تقديم إعلانات لكن بشخصي.


كيف يكون يومك في شهر رمضان؟


عيلة ولمه وأصدقاء، وقراءة كتب دينية تريح النفس. وأعشق الطبخ من أول يوم في رمضان أتولى كافة شئون المطبخ، وأقوم بإعداد كل أنواع الطعام.


وما رأيك في حياة الشباب هذه الأيام؟


معاناة كبيرة وطموحهم كل يوم بيتكسر، كل يوم يشعرون بأن أحلامهم صعبة، وللأسف ينظرون للدنيا نظرة محدودة، وهذه أكبر أزمة لأن شعورك بأن أحلامك لا حدود لها هو النجاح، ولكن أشعر بأن الأغلبية منهم سلبيون، ولابد من العزيمة كي يحدث التغيير.