مؤكداً عودته للمنتخب المسمار حسام عاشور: لا أعرف اليأس وسأوقع للأهلى على بياض

15/06/2016 - 9:19:09

حوار: أحمد عسكر

يسعى «حسام عاشور» مسمار الأهلى وخط دفاعه الأول إلى حصد لقب الدوري العام هذا الموسم ليحقق اللقب رقم ٣٠ خلال مشواره الكروي. ولتكون خير عنوان لأعوام عمره الثلاثين ومسيرته الكروية مع النادي الأهلي، ورغم حزنه من ابتعاده عن صفوف المنتخب الأول بسبب الإصابة، يثق «عاشور» الذي عانى كثيراً من ظلم تجاهل ضمه إلى منتخب الفراعنة خلال السنوات السابقة في قدرته على العودة مرة أخرى وبسرعة إلى كتيبة «كوبر»، وعن اقتراب الأهلي من حصد لقب الدوري، وحقيقة خلافه مع حسام غالي كان الحوار التالي..


هل ترى أن لقب الدوري أصبح مضموناً للأهلي؟


لا يوجد شيء مضمون في عالم كرة القدم، لذا سأبذل مع زملائي بالفريق كل ما بوسعنا لحصد الثلاث نقاط في كل المباريات الباقية، كما أن فترة الراحة السلبية أثرت بشكل إيجابي على كل لاعبي الفريق، ولدينا روح معنوية مرتفعة تؤهلنا لحصد اللقب، ونحن الأقرب بطبيعة الحال فنحن لم ولن نعتاد أبداً على الخسارة هكذا تعلمنا في النادي الأهلي، والموسم الماضي كان موسماً استثنائياً.


في رأيك ما أصعب المباريات التي ستواجه الأهلي حتى انتهاء الموسم؟


كل المباريات بالنسبة لنا مباريات كئوس فالفرق أنها أصبحت كلها تلعب أمام الأهلي بأسلوب واحد وهو الدفاع المستمر ويعتمدون على الهجمات المرتدة أو الأخطاء من جانبنا، وهو الأمر الذي أكد عليه «مستر يول» كثيرا وطالبنا باحترام كافة المنافسين، ولكن بالطبع تبقى مباراة الزمالك هي الأهم خاصة وأنها ستكون ختاماً للدوري.


هل تعتبر توقيت الإصابة سيئا حيث أبعدك عن المنتخب؟


لا ، الحمد لله أنها إصابة خفيفة، وكنت سأحزن فعلياً من الإصابة التي تعيقني عن المشاركة من جديد مع المنتخب أو الأهلي، هي فقط مشيئة الله وأنا راضٍ بقضائه، فهناك كثيرون غيري حرمتهم الإصابة من لعب الكرة نهائياً.


في رأيك لماذا لم يتم ضمك للمنتخب من المدربين السابقين؟


هذا السؤال يوجه للمديرين الفنيين السابقين للمنتخب، ربما كان البعض يراها وجهة نظر فنية واحترم رأيه حتى لو كان ضدي، لكن لا ينكر أحد أيضاً أنني تم تهميشي بشكل متعمد ولغرض لا يعلمه إلا الله، فأنا واحد من أكثر اللاعبين المصريين ثباتاً في المستوى على مر السنوات الماضية، وعلى كلٍ أكثر ما أتمناه الآن عودتي للمنتخب مرة أخرى، وأدعو لجميع لاعبي المنتخب بالتوفيق.


هل تلقيت عرضاً للاحتراف الموسم القادم؟


بالفعل تلقيت عرضين أحدهما من نادي عربي والآخر أوربي لكنهما لا يرضيان حلمي وطموحي.


لماذا إذا تأخر تجديد عقدك مع الأهلي، هل بسبب مساومات مادية؟


الأهلي هو كل حياتي ولا أستطيع أن أساومه على أي شيء، وبمجرد طلب التجديد من إدارة النادي سوف أوقع على بياض، فدائما ما أفعل هذا مع كل تجديد وتقوم إدارة النادي بتقديري بما يضيني، والأمر نفسه يحدث مع معظم لاعبي الأهلي، أنا ابن الأهلي وهو صاحب الفضل علي.


ما سر الاعتماد عليك بشكل أساسي مع كل مدربي الأهلي؟


لا أعرف السبب بشكل محدد فأنا أسعى دائما لتقديم أفضل ما لدي داخل الملعب وأترك التقدير للأجهزة الفنية في مسألة اختياري للمشاركة كأساسي مع الفريق، وربما يكون السبب في أنني أنفذ ما يطلبه المدير الفني مني بشكل متقن ودون تقصير.


في رأيك ما أكبر مشكلة تواجه الأهلي؟


أكبر مشكلة تواجهنا هي التلاحم المستمر للمواسم مع مشاركتنا في كل المسابقات تقريباً بدون فترات كافية للراحة، مما يعرضنا لتكرر الإصابات والإرهاق الذهني والبدني، خاصة أن جمهور الأهلي لا يقبل بديلاً عن حصد اللقب تلو الآخر، محلياً كان أو إفريقياً، حتى المباريات الدولية الودية يطالبونا فيها بالفوز ولا شيء سواه، والنقطة التي نحتاجها فعلاً لتخطي كل هذا هي عودة الجماهير إلى المدرجات، فجمهورنا يمثل كلمة السر وراء قدرتنا على الاستمرار والقتال داخل أرض الملعب حتى صفارة النهاية، كما أن المباريات حالياً رغم قوتها إلا أنها تبقى ناقصة بدون الجماهير.


ما حقيقة خلاقك مع حسام غالي؟


لا يوجد أي خلاف فالكابتن حسام غالي أخي الأكبر واستفدت من خبراته كثيراً، ويشعرك دائماً بالاطمئنان طالما كان متواجداً بجوارك داخل الملعب، ورغم شخصيته القوية داخل الملعب إلا أنه في قمة الطيبة والاحترام، واندفاعه أحياناً يكون راجعاً لحماسه الشديد ورغبته في أن يظل الأهلي على القمة، ولم يسبق أن حدث بيننا أية خلافات سوى بعض المشادات الخفيفة داخل الملعب وهي نادرة الحدوث، فمن يعرف غالي لا يغضب منه أبداً.


لماذا يتعرض أداء الأهلي لتذبذب في المستوى؟


كل فريق يعاني من هذا التذبذب، ولا داعي للانتقاد المستمر طالما أن الفريق يحقق هدفه وهو الحصول على النقاط الثلاث، وهذا ما ننجح فيه حتى مع أسوأ حالاتنا وتعرضنا لإصابات عديدة ومتكررة، كما أن اللعب بدون جمهور يؤثر كثيراً على الروح المعنوية للاعبين، فيتأثر الأداء سلباً، ولا ننس أننا لازلنا نعيد تشكيل الفريق باللاعبين فقط ولكن بفكر المدير الفني وأسلوب لعبه أيضاً.


ما أحب الألقاب إلى قلبك؟


هناك لقبان أعشقهما كثيراً أحدهما لقب أصغر لاعب في نادي المئة بعد أن دخلها الحضري ووائل جمعة ، ولم أكن بلغت التاسعة والعشرين بعد حينما لعبت مباراتي الإفريقية رقم مئة، وكذلك لقب «المسمار» الذي أعتز به كثيراً لأنه يؤكد أنني تركت بصمة كلاعب ارتكاز جعلت الجماهير والنقاد يطلقون علي هذا الاسم.


من المدير الفني الذي لن تنساه؟


كل مدير فني لعبت تحت إدارته أحمل له مكانة في قلبي، فجميعهم أصحاب فضل فيما وصلت إليه، ولكن لمانويل جوزيه مكانة أكبر فقد علمني الكثير وكان أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع مستواي وثباته، كذلك كابتن حسام البدري والذي أعتبره بمثابة أخ كبير لي، مارتن يول أيضاً مدير فني على أعلى مستوى واستفيد منه الكثير حالياً.