أكدت أن « الميزان » أصعب أدوارها .. غادة عادل : أنا رقم واحد فى حياة زوجى

13/06/2016 - 10:18:24

غادة عادل غادة عادل

حوار: محمد علوش

تسعى دائما إلى تقديم الأفضل والجديد كل عام، فهي اليوم محامية تدافع عن الحق وتنصر المظلوم دون أن يختل "الميزان" وبالأمس كانت "المبروكة" في "العهد".. النجمة غادل عادل في حوارها مع "الكواكب" تكشف أسباب موافقتها على مسلسلها الجديد الذي تنافس به في دراما رمضان، كما أعربت عن سعادتها بالعودة للعمل من جديد مع المخرج الكبير محمد خان..


ما الأسباب التي دفعتك لقبول دور «نهى» في مسلسل «الميزان»؟


أسباب عديدة أولها وأهمها أن دور المحامية جديد عليّ ولم أقدمه من قبل، وهذا أمر أسعى إليه دائما عند اختيار أعمالي أن أقدم أدواراً جديدة، كما أن الموضوع نفسه جذبني، لأنه يمثل أشياء عديدة موجودة في حياتنا، والحبكة الدرامية مكتوبة بشكل جيد جدًا، والشخصيات كلها مؤثرة ومهمة في العمل، بالإضافة إلى فكرة الصدمات والمواقف الصعبة التي تتعرض لها «نهى» حيث توجد توليفة بين حياتها الشخصية وبين القضايا التي تترافع فيها، فالموضوع ملئ بالدراما التي تجعلها دوما في حالة صراع بين إيمانها ببراءة متهم تخسر قضيته وبين اكتشافها أن أقرب الناس إليها هو المجرم الحقيقي، كل هذه الأشياء جعلتني أشهد أن هذا الدور هو من أصعب الأدوار التي جسدتها في حياتي، ولكن مع دوران عجلة التصوير بدأت أتخطى الأمر وأصبحت استمتع بما أقدمه.


هل شعرت بالإرهاق بسبب تصوير عدد كبير من المشاهد الخارجية وهو الأمر الذي يشتهر به المخرج أحمد خالد موسى؟


علي العكس، الأمر كان ممتعًا، لأن التصوير الخارجي يدخل بالفنان إلى أجواء حقيقية، فالمشاهد التي تخص المحامية كلها تم تصويرها في أماكن واقعية مثل دار القضاء العالي حيث تتم المرافعات، والنيابة وأماكن الحجز، لأن الديكور وإن كان متقنًا ليس له نفس إحساس وروح الأماكن الحقيقية.


هل تخشين من المقارنة بزميلاتك اللاتي من المقرر تقديمهن دور المحامية هذا العام مثل ليلى علوي وسلاف فواخرجي؟


ما عرفته من البرومو الخاص بمسلسل «هي ودافنشي» أن ليلى ستجسد دور محامية، ومن المؤكد أن كل عمل يختلف عن الآخر، وبالتالي الشخصيات المقدمة فيه تختلف بالتبعية، وتوجد مليون محامية في الدنيا لا تشبه أي منها الأخرى. فهذه الشخصية تقدم طوال الوقت مثلها مثل أي شخصية أخرى تقدم في كل المجالات، والمقارنة غير موجودة لأن ظروف كل شخصية تختلف عن الأخرى حسب الدراما المكتوبة، والمواقف التي تتعرض إليها كل منها، وطبيعة الحياة التي تعيشها، وتربيتها الاجتماعية، حتى القضايا التي تتعرض لها كل واحدة مختلفة عن الأخرى. وبالمناسبة أنا من عشاق ليلى علوي وسأنتظر مسلسلها لأشاهده.


كيف استعددت للدور وهل اكتفيت بالورق أم حاولت معايشة أجواء المحاكم؟


لكل شخصية لها طريقتها وظروفها وبعد توقيعي على عقود العمل بدأت في مراجعة المشاهد التي تنقل أجواء المحاكم عمومًا وليست مشاهد المحامي فقط، وأطلع على هيبة المكان، وبدأت في سؤال من حولي عن الشخصية التي سأجسدها لو أنا محامية كيف سأتكلم؟ وكيف يكون تصرفي؟ كما عقدت عدداً من الجلسات مع المخرج والمؤلف للحديث عن الشخصية وأبعادها، ولم أكن في حاجة للذهاب إلى المحاكم فكل شئ أصبح متاحًا على شبكة الإنترنت وتستطيع من خلالها الإطلاع ومعرفة كل ما تريده.


ما هي مراحل تطور شخصيتك وتحولها بين الخير والشر؟


«نهى» محامية تدافع عن الحق طوال الوقت، والحق يعني الخير، ولكن الحق أو الخير يختلف من وجهة نظر كل إنسان، فهي عندما تؤمن ببراءة متهم، تسير وراء الأدلة وكلام الشهود وأقوال المتهم، وفي النهاية هي تدافع عن قضية، والأحداث تكشف إن كان إيمانها حقيقياً أم خطأ، ومن الجائز عندما تشاهد المسلسل ترى أن هذا المتهم مذنب بالفعل، ولكن لا يجب علي الإنسان الحكم على الأشياء من الظاهر فقط، وفي النهاية هذه هي الحياة باختلاف وجهات نظرها بين الخير والشر، ولا يوجد شئ مطلق، وعلى رأي المثل «ياما في الحبس مظاليم».


المسلسل يدور في كواليس المحاكم والقضايا ومشاكل الإعلام.. هل يمكن القول إنه يحمل إسقاطًا على ما يحدث في مصر؟


ضاحكة، معرفش، أنا:«ماليش دعوة».


وتابعت: المشاكل التي تناولها الإعلام موجودة في المسلسل بالفعل، ولكن هذا ليس معناه إسقاطاً على واقع معين، لأن كل وقت وكل مكان دائما يوجد به فساد، كما أنه يوجد المحامي الفاسد والمحامي الشريف، والأمر ليس مقصوراً على مصر، بل في كل بلاد الدنيا، وأنا لا أتحدث عن قضية معينة تم طرحها أو حدث معين، كما أننا لا نقصد أشخاصاً بعينهم، وجائز وجهة نظر كاتب العمل مبنية على تصور ما وهو يكتب السيناريو، ولكن بالنسبة لي أنا ممثلة انجذبت للعمل كله وأحببت الموضوع واقتنعت به، ووجدته قريبًا للواقع، ولا يعنيني ما وراء المعاني المستترة.


ما صحة وجود مشاكل بينك وبين روبي بسبب تبادل الأدوار في مسلسلي «الميزان» و«حجر جهنم»؟


مبدئياً هذا الكلام غير حقيقي بالمرة، ولا يوجد أي خلاف بيني وبين روبي، ثانيًا تبادل الأدوار بين الفنانين موجود منذ زمن، وحدث معي أنا شخصيًا أكثر من مرة بداية من فيلم «ملاكي إسكندرية» والذي جئت فيه بديلة عن حنان ترك، ونفس الأمر حدث في فيلم «في شقة مصر الجديدة»، أي أن أهم أعمالي كنت بديلة فيها لممثلة أخرى، والعكس أيضًا حدث معي، بعد توقيعي على أكثر من عمل يذهب إلى فنانة أخرى، وما أريد الإشارة إليه هو أن هذا الأمر موجود في الفن طوال الوقت، لأنك لا تعرف ما هي أسباب اعتذار فنانة عن أي عمل، وكل شئ في النهاية نصيب، ولكن في «الميزان» تحديدًا كان عملي منذ البداية ومنذ اللحظة الأولى ، حيث اتفقت عليه مع المنتج طارق الجنايني وأثناء تصوير مسلسل »العهد» وحدثت لي ظروف بعدها سافرت على إثرها إلى الخارج، وفوجئت باتصال تليفوني من الجنايني يسأل عن موعد وصولي إلى مصر، وأخبرني آنذاك بأنه يعيد عليّ عرض المسلسل من جديد، وقلت له وقتها هل هناك مشكلة مع أي شخص، فقال لي إنه حاليًا في مرحلة البحث عن بديل وطالما أني متفرغة الآن فأنا أولى به، ولم تحدث أي مشكلة بيني وبين روبي، وكذلك كنت قد اتفقت على تصوير مسلسل «حجر جهنم» بعيدًا عن رمضان، إلا أنهم قرروا فجأة طرحه في رمضان فاعتذرت عنه، لأني لا أستطيع تقديم عملين في رمضان، وبالتالي اتفقت عليه روبي، وفوجئت بعد ذلك بتأجيله مرة أخرى بعيدًا عن الشهر الكريم.


ما هي الشخصية التي تتمنين تقديمها سواء في السينما أو التليفزيون؟


ليس لدي تصور معين عن أي شخصية، ودائما أفضل المفاجأة في الأدوار التي أقدمها، لأنني عندما أفاجأ بالدور، سيتفاجأ الجمهور بالتبعية بما أقدمه، وأهم شئ في اختياري للدور هو الموضوع الذي سيتم طرحه خلال الأحداث.


ماذا يعني لك العودة للعمل من جديد مع محمد خان؟


هذا التعاون يعني لي الكثير، وكان حلمي العودة من جديد للتعاون معه وتحقق.. وأنا فخورة وسعيدة جدًا بتفكير الأستاذ محمد خان في الاستعانة بي في فيلم «بنات روزا»، وتعجبت عندما قرأت السيناريو ووجدت الشخصية بطلة العمل قريبة جدًا مني، ومن المقرر أن نعقد جلسات عمل الفيلم بعد الانتهاء من تصوير «الميزان» مباشرة.


لماذا اعتذرت عن عدم المشاركة في فيلم هنيدي الجديد «الخطة العامية»؟


لم أعتذر عن فيلم هنيدي، وكل ما في الأمر أنهم أرسلوا لي في أول يوم تصوير في "الميزان" وكانوا بالفعل قد بدأوا قبل انضمامي لهم، لأن روبي كانت موجودة وأنهوا الاستعدادات الخاصة بالعمل، وبالتالي كنت آخر المنضمين، ولم أكن أملك وقتا كافيًا للارتباط بأي عمل آخر، فكل أيام التصوير أنا موجودة فيها، ويجب عليّ الالتزام من أجل مواعيد تسليم الحلقات، وأخبرتهم لو استطاعوا انتظاري لحين الانتهاء من "الميزان" فأنا معهم، ولا أعلم إن كانوا في انتظاري حتى الآن أم لا؟!


هل تسعين الفترة المقبلة للعودة إلى تقديم عمل بطولة منفردة؟


بالعكس، أرفض الاشتراك في أي عمل يعتمد على البطولة المنفردة، ولا أفضلها، رغم أن الكثيرين يطالبون بتقديمي بطولة مطلقة على أساس حب الجمهور لي، ولكني أفضل البطولة الجماعية سواء في السينما أو التليفزيون.


ولماذا تفضلين البطولة الجماعية؟


أولا، هي أكثر نجاحًا، وأنا كمشاهدة عادية أفضل متابعة أعمال البطولة الجماعية خصوصًا في التليفزيون، لأن ذلك معناه وجود شخصيات كثيرة وخطوط درامية عديدة، ولا تعتمد الدراما هنا على حدث واحد تسير خلفه طوال 30 حلقة، كما أن في الاتحاد قوة، أي لو أنني أقدم دورًا متميزًا وحولي أكثر من ممثل قدير يقدم دوره بامتياز، المشاهد هنا ينجذب للعمل بقوة، لوجود مباراة في التمثيل تعود بالنفع على العمل كله، لأن الجميع يسعي لتقديم الأفضل، وكل هذه العوامل تعطي الثقة في أن هذا المسلسل يملك مقومات نجاحه.


هل معنى ذلك أنك تخافين من تحمل مسئولية البطولة المطلقة؟


دعني أقل إنني لا أفضل، لأنني لا أخاف من تقديم أي عمل، ولا يوجد أي شخص ينجح منفردًا إلا نادرًا، وتحديدًا في الفيديو والطبيعي أنه مختلف تمامًا عن السينما، فأنا قدمت العديد من البطولات في السينما، ولكن في التليفزيون توجد 30 حلقة ولا أفضل تحمل البطولة وحدي فيها.


ما رأيك في المحتوي الفني الذي يقدم للأطفال وهل تحلمين بتقديم عمل لهم؟


أتمنى ذلك، فأنا طوال الوقت أقوم بعمل خاص للأطفال في حياتي الحقيقية، وأتمنى أن يكون هناك عمل مميز لهم على الشاشة، وأعتقد أني أصبحت أملك من الخبرة الكافية لتقديم عمل يليق بهم.


هل يفكر أبناؤك في اقتحام الوسط أم يفضلون الابتعاد؟


أترك لهم مطلق الحرية في اختيار مستقبلهم، وابني الكبير محمد يفضل العمل كمخرج مثل والده وشارك من قبل في مسلسل لمصطفى شعبان، والصغير عبد الله أيضا يفضل دخول مجال الفن في مجال الإخراج.


لماذا ابتعدت عن المسلسلات الإذاعية هذا العام؟


لم يعرض عليّ أي عمل، كما أنني بالفعل ولأول مرة أشعر بأني أقدم ثلاثة مسلسلات في وقت واحد، وليس واحدًا فقط، لأن "الميزان" أخذ كل وقتي.


البعض انتقد إطلالتك التي ظهرت بها على "فيسبوك"؟


كل صفحات "الفيسبوك" أو الحسابات التي تحمل اسمي ليست لي صلة بها نهائيا، وكل ما أملكه هو حساب خاص بي عليه عدد قليل من الأصدقاء والأقارب، ونجحت من قبل في استعادة الصفحة التي تحمل اسمي أثناء تصوير مسلسل "العهد" وبدأت في نشر أخبار تخصني، وعند الانتهاء من التصوير تم السطو عليها مرة أخرى، ونُشر عليها أخبار وصور غير راضية عنها، لأن الفنان منا يصبح في وقت ما مطالباً بطريقة معينة لعرض نفسه أمام الجمهور، وكل مرحلة الفنان لها طريقة في التعبير، لأني نضجت وأصبحت أملك من الخبرة ما يكفي لاختيار طريقة تعاملي مع الجمهور، لذا ما يحدث الآن على هذه الصفحة هو أمر عشوائي وغير راضية عنه تماما.


هل من الممكن أن نراك في مقعد المذيع بأحد برامج المسابقات؟


لا أفضل المشاركة في هذه البرامج لأنني لا أحب تقييم أي فرد إلا لرأيي الشخصي فقط فالأولي أن أقيم نفسي أولاً، ويجب التأكيد على أن موضوع التقييم أنا لا أجيده ولست أقلل منه أو أهاجمه، لأنني إنسانة عاطفية "ولو «صعب عليّ» حد هنجحه علطول"، لأن مشاعري وقلبي أقرب لي في قراراتي من عقلي.


هل نجوت من برامج المقالب هذا العام؟ وما هو رأيك حول التشكيك في مصداقيتها؟


لا للأسف، رامز جلال نجح في خداعي، ومن كثرة حرصي علىّ علي أن أتحاشي هذه المواقف التى وقعت فيها.


وأضافت ضاحكة: أصبحت أفكر في أي عرض للتمثيل، كي لا أفاجأ به عند ذهابي لتصوير أي عمل فني، وبكل صدق لم أكن أعلم بالبرنامج وخدعت، ولا يجوز التشكيك في مصداقية البرنامج، ولا أستطيع كشف أي تفاصيل تخصه كي لا أحرق أحداثه على المشاهد.


هل عرض عليك من قبل تقديم أي برنامج مقالب؟


عرض علي الكثير منها على أساس ثقة أصدقائي فيّ، وهذه الثقة هي التي تمنعني من عمل أي برنامج مقالب، وأخبرتهم أن هذه الثقة سبب أقوي حتي أرفض تقديم هذه النوعية من البرامج.


إلى أي مدى استفدت من زواجك من المخرج مجدي الهواري؟


استفدت الكثير، لأن مجدي الهواري يدعمني دائما في عملي، وكل رجل يحب زوجته ونجاحها ومجدي من هؤلاء وأنا رقم واحد في حياته، ودائما ما يعطيني ثقة كبيرة في نفسي.



آخر الأخبار