رمضان والدروس النافعة

13/06/2016 - 9:44:23

سمير أحمد سمير أحمد

كتب - سمير أحمد

نستقبل الآن ضيفا عزيزا علينا لايأتينا إلا مرة كل عام هو شهر "رمضان" المبارك شهر النفحات والبركات شهر القرآن الكريم شهر العفو والغفران والذكر والطاعة والإيمان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، فيه ليلة خير من ألف شهر هي ليلة القدر" تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتي مطلع الفجر" وقال النبي صلي الله عليه وسلم - "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " ففي هذا الشهر أنزل كتاب "الله "الكريم علي سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم ولو لم يكن فيه إلا هذا الفضل لكفي، ولكن الله سبحانه وتعالي يغفر فيه الذنوب ويرفع فيه درجات المؤمنين ويضاعف فيه الحسنات وتقل فيه العثرات ويتفضل الله علينا برحمته وعفوه ويعتق في كل ليلة من لياليه عتقاء من النار وتتفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران وتصفد فيه الشياطين ، فقد كان صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم يهتمون بهذا الشهر ويفرحون لقدومه وكانوا يدعون الله أن يبلغهم وأن يتقبل منهم صيامه وقيامه ويجهدون أنفسهم فيه بطاعة الله " قال الله _ عز وجل _ كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به- والصيام جنة أي وقاية.


فهذا الشهرالكريم ليس شهر خمول وكسل ونوم وضياع للوقت في مشاهدة المسلسلات وبرامج رمضان والتي تزداد بشدة خاصة في هذا الشهر الفضيل وكأنه سباق "ماراثوني" فصيام شهر رمضان مدرسة إلهية تتعدد فيها الدروس النافعة متمثلة في التقوي والتي هي الغاية العظمي من وراء الصيام وايضا الانضباط الذاتي لذلك يجب أن نزيد فيه العبادة والجهاد حتي نتعود علي ذلك لأن رب رمضان هو رب شوال ورب كل شهور العام والأعوام الباقية من أعمارنا وينبغي أن ننتهز هذه الفرصة العظيمة لكي نعمرها بطاعة الله وشكره وحسن عبادته ونجدد العهد مع " الحق" سبحانه وتعالي علي التوبة الصادقة في جميع الاوقات من كل الذنوب والسيئات وأن نلتزم بطاعة الله تعالي طوال حياتنا بامتثال أوامره وان نتجنب نواهيه لنكون من الفائزين في "يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم " وخلاصة القول إن في صوم رمضان خير للإنسان في دنياه وآخرته فلابد لنا جميعا من وقفة تأمل عميق بعيدا عن متاهات الحياة ولنكثر من الدعاء لانفسنا ولأمتنا في هذا الوقت الذي أصبح فيه الحليم حيرانا .


اتقوا الله فى مصر


برغم ما قيل عن واقعة التعدي علي السيدة المسنة بالمنيا من روايات عبر الفضائيات والحقيقة في هذا الموضوع يعلمه الله وحده نظرا لتضارب الاقوال إلا أنه لو حدث ذلك الأمر علي مرأي ومسمع من الصعايدة فإننا نقول أين النخوة والشرف والرجولة؟ فبعيدا عن الاديان فالإنسانية تحتم علينا جميعا مسلمين وأقباطاً ان لاتكون هناك إهانة لبشر ويجب علينا أن نحترم مشاعر بعضنا لبعض وأقول لمن يريد أن يشعلها ويجعلها فتنة طائفية من خلال تسخين الاجواء اتقوا الله في مصر وستظل مصر آمنة بفضل رعاية الله لها وتعهده سبحانه وتعالي في كتابه الكريم "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"