22 ملاحظة في أورقة مهرجان موازين الـ 15.. يضرب الرقم القياسي في عدد النجوم والحضور

13/06/2016 - 9:23:41

شيرين وصابر الرباعى شيرين وصابر الرباعى

كتبت - نيفين الزهيري

مهرجان موازين - إيقاعات العالم ، الذي تم إطلاقه سنة 2001 بمبادرة من جمعية مغرب الثقافات، أصبح موعدا لا غنى عنه للشغوفين بالموسيقى في المغرب والعالم، ويعد ثاني أكبر حدث دولي في العالم بأكثر من مليوني شخص من رواد المهرجان بالنسبة لكل واحدة من الدورتين الأخيرتين له، فهذه الدورة شهدت تواجد عدد كبير من النجوم من مختلف أنحاء العالم، بل وحقق عدد كبير من حفلاتها أرقاما قياسية في عدد الحضور من الجمهور وغيرها من التصريحات الجريئة من نجومها التي جذبت جمهوراً عريضا للتواجد في المسارح الستة للمهرجان والتفاعل مع كل نجومه المحليين قبل العالميين، بل ووفرت الحكومة المغربية العديد من الأمور الأمنية والفنية لتسهيل حضور الجمهور للحفلات وتأمينهم والعمل على راحتهم، وكان هناك العديد من الملاحظات التي حدثت بالمهرجان وهي ..


كالتالي: النجمة شيرين عبدالوهاب وجهت رسالة إلى الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي الذى أقيم لها على هامش المهرجان قالت فيها "علاقة الصحفى بالفنان تشبه إلى حد كبير علاقة الطبيب النفسى بالمريض فهو يسأل والآخر يجيب بكل شفافية ونزاهة"، وأضافت قائلة "أنا نفسى الصحفى يتعامل مع الفنان بشكل أرحم شوية وضربت المثل مؤكدة عند حديث الصحفى مع الفنان وارد جدًا أن يغلط معه فى كلمة أو مصطلح يوصل للجمهور بشكل غير دقيق فواجب على الصحفى أن يصحح له تلك الكلمة أو المصطلح فهو أكثر قربًا للفنان من الجمهور ويعلم قصده ولابد أن يوصله بكل أمانة".


لم تستطع شيرين عبد الوهاب إخفاء دموعها على خشبة مسرح النهضة أثناء حفلها، حين كانت تُغنّي أغنيتها المعروفة «على بالي»، وبكت بشدّة وسط تصفيق الجمهور وترداده لكلمات الأغنية، ومازحت الحاضرين بالقول "حرام عليكو"، وعند انتهاء الأغنية عادت لتخاطب الجمهور قائلة له "كنت مغفلة لما قررت أبعد عنكم… إنتوا حلوين أوي"، وقبّلت العلم المغربي الذي أهدي لها أسوةً بكلّ الفنانين الذين يعتلون خشبة منصة النهضة.


موضوع الإنسان والأوضاع السيئة التي تشهدها الدول العربية احتل حيزاً مهماً في المؤتمر الصحفي الذي أقيم لصابر الرباعي، ثم تغير محور الأسئلة بعدما شعر الصحفيون بمأساوية الوضع كما علق بعض منهم ممازحاً بأننا نعيش في الأمم المتحدة لتعود أجواء المؤتمر إلى جو فني، يتحدث عن نجاح الأغنية المغربية وانتشارها في العالم العربي حيث قال صابر" إن الأغنية المغربية انتشرت بفضل أصوات شابة أخيراً، ولكن نحن كتونسيين نعرف الأغنية المغربية بأصوات كبار الفنانين على الساحة المغربية كوننا جيراناً".


تأخر حفل صابرالرباعي ساعة واحدة عن التوقيت المحدد من المهرجان بسبب مباراة كرة القدم بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد. حال هذا دون وصول الجمهور باكراً إلى مسرح النهضة، وبالتالي أثّر بشكل مباشر على بدء الحفل، لكن عند الحادية عشرة بدأ الجمهور يتوافد تباعاً وبشكل سريع، وكان صابر وفريق عمله يتابع توافد الجمهور حتى شعر صابر بارتياح.


شهدت منصة سلا المخصصة للأغنية المغربية، حضورا قياسيا تجاوز 250 ألف متفرج لحفل نجوم الفن الشعبي الثلاثة حجيب والعامري وعبد العزيز الستاتي، حيث جلبت أكبر عدد من الجمهور ضمن المواقع الستة للمهرجان، تدفق المعجبون بالفنانين، من كل الأعمار، ساعات قبل بداية الحفلات من أجل ملاقاة فنانيهم المفضلين.


في الوقت الذي يعارض فيه إسلاميون تنظيم مهرجان "موازين" بالمغرب، حضر عدد كبير من الفتيات المحجبات إلى منصات الغناء للرقص والترفيه. وقالت الكثيرات منهن إن متابعتهن لفنانين عالميين لا يتعارض مع الدين الإسلامي، رغم انتقادات بعض الشيوخ، ومنها حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية الحاكم في المغرب، أو حتى بعض شيوخ الحركات السلفية بالبلاد.


قدمت النجمة العالمية كريستينا أجيليرا حفلا قويا بمنصة السويسي بالمهرجان، مع فرقة الراقصين والمغنين، تفاعل معهم الجمهور، وأعربت مغنية البوب ميوزيك، عن سعادتها بتقديم حفل فني في إطار موازين - إيقاعات العالم، مؤكدة لجمهورها أن مهرجان موازين يحتفي بالموسيقى ويشجع الحوار بين الثقافات.


ولم تفت النجمة الأمريكية هذه الفرصة لتقديم تكريم خاص للمغني برينس الذي توفي مؤخرا، أخيراً أداء أغنيته "بيربل رين" أو «المطر الارجوانى» في لحظة تأثر نالت إعجابا كبيرا لدى الجمهور.


أعربت كريستينا خلال المؤتمر الصحفي الذي أٌقيم لها بالرباط، عن سعادتها باكتشاف المغرب "البلد الجميل" الذي تزوره لأول مرة، واستكشاف أوجهه المتعددة فيه و"القيام بمغامرات جديدة".ولم يفت كريستينا أجيليرا أن تشيد بـ "طيبة" الشعب المغربي الذي اعتبرته "مضيافا جدا"، وأكدت المغنية الأمريكية، فى تصريح لها أن "المغرب من البلاد التى تمنيت زيارتها يوماً ما، وأنه لشرف كبير أن تتم دعوتى للغناء فى مهرجان موازين بالمغرب، واشتاق لمقابلة جمهورى بالمغرب"، ولم تكتف اجيليرا بالقول، بل ارتدت القفطان المغربي لوقت طويل أثناء تواجدها بالمغرب، كما لبت رغبة شاب مغربي مقعد بالتحدث معها والتقاط صورة لها معه.


في منصة سلا كانت انطلاقة الدورة 15 مع فنانين مغاربة أمثال حاتم إيدار ومحمد رضا وزينب أسامة قد شهدت حضورا لابأس به من المتفرجين إلا أن الفقرات الفنية اللاحقة شهدت تزايدا ملحوظا في نسبة المشاهدة، وتجاوب الجمهور التلقائي مع فنانيه المحبوبين .. إذ ارتفع حضور الجمهور مع أحوزار، غاني، هوبا هوبا سبيريت، مسلم، الدوزي، ونجاةاعتابو، لتكون القمة مع الفن الشعبي، بتوقيع من الستاتي، حجيب، والعامري، لتصل أحيانا إلي 250 ألف متفرج في بعض الحفلات، حيث امتلأت الساحة عن آخرها، وبجنباتها إلى القرب من مياه الشاطئ، وهو ما شكل تحديا جديا لعناصر الأمن والقوات المساعدة.


أكدت الفنانة المغربية نجاة اعتابو في المؤتمر الصحفي الخاص بها بالمهرجان أنه يتعين أن تحافظ الأغنية المغربية على هويتها وأن تنهل من الرصيد الموسيقي الوطني الغني، ووجهت دعوة للفنانين المغاربة الشباب إلى الاستلهام أكثر من التراث الفني الوطني الهائل ، عوضاً عن اللجوء إلى ألحان وإيقاعات أجنبية غريبة عن ثقافتنا.


140 ألف متفرج هو الرقم الذي تواجد في منصة النهضة في حفل المطرب المغربي سعد لمجرد ضمن فعاليات المهرجان، حيث قدم عروضا راقصة مع أغانيه، وهو يرتدي قبعة "تريبلي"، مما زاد من حماس حشد غفير من الجمهور الذي كان يردد ويتابع بشغف كل كلمة ونغمة يؤديها النجم الصاعد الذي استطاع أن يحقق شهرة واسعة، كما طلب من والده البشير عبدو أن يشاركه الغناء على منصة النهضة، إذ أديا معا أغنية "وانت دايز".


طلب الفنان اللبناني عاصي الحلاني في المؤتمر الصحفي الذي أقيم له ضمن فعاليات المهرجان من المغاربة أن يقبلوا اعتذاره عن أغنية "الصاطا"، وأكد بأنه لم ولن يقوم بغنائها ثانية، وأنه يعتذر من كل امرأة، سواء شابة أو مراهقة أو سيدة، يعتذر من كل مغربي شعر بالإساءة عند سماعه هذه الأغنية، عاصي أوضح، بأنه حرص في البداية على التشاور مع كل أصدقائه المغاربة والمحيطين به عن كلمات الأغنية، والكل أكد له بأن كلماتها متداولة ولا تسيء لأحد، ولكن ما إن صدرت وأثير حولها ذاك اللغط والجدل، قرر عدم غنائها ثانية، فهو يحب المغاربة ويحترمهم، ويشعر بأن كل سيدة عجوز هي أمه، وكل امرأة هي أخته، وكل فتاة هي ابنته، ولا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يسيء لبلد يكن له كل الاحترام والتقدير، وعن غنائه بالمغربية، قال فارس الأغنية المغربية، بأنه لولا حبه للمغرب والمغاربة لما غنى لهجتهم، مؤكدا أنه غنى كل اللهجات العربية، أنه يحب كل البلدان العربية، فهو ضد إغلاق الحدود أمام الفن واللهجات، فالفن واللهجة لا تحتاج أن لتأشيرة دخول أو خروج.


خصصت السلطات المغربية قطارين إضافيين للعمل ليلاً؛ وذلك حتى يتمكن عشاق الفن من التنقل إلى المدينة لمتابعة الحفلات التي يحييها مطربون من جنسيات متعددة، حيث وضع المكتب الوطني للسكك الحديدية قطاراً للعمل على الخط الرابط بين محطة الرباط-أكدال ومدينة القنيطرة، فيما سينقل القطار الثاني المسافرين بين محطة الرباط-المدنية والميناء بالدار البيضاء.


على مسرح محمد الخامس بالرباط قدمت المجموعة الفلسطينية "الثلاثي جبران"، المكونة من الإخوة سمير وعدنان ووسام عدداً من المقطوعات؛ سمير لم يضيّع فرصة حضوره الأول في خشبة مسرح محمد الخامس دون توجيه عدد من الرسائل إلى الجمهور الحاضر، إذ شكره على "الذوق الرفيع والاستقبال الدافئ"؛ وذلك بعد جولة مكثفة قامت بها المجموعة في فرنسا وسويسرا وإيطاليا، معترفا بتقصير المشارقة تجاه الثقافة المغربية، رغم انفتاح المغاربة، ولكن سهرة "الثلاثي جبران" لم تكن لتمر دون أن ترفرف فيها روح الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، إذ عزف الإخوة معزوفات على قصائد الشاعر الراحل، أولها كانت القصيدة الشهيرة "انتظرها"، ليتفاعل معها الجمهور المغربي بشكل لافت، ويكشف سمير جبران أن الشاعر الراحل كان يتمنى دائما أن تلقى أشعاره بالمملكة؛ وتنال إعجاب المغاربة.


في المؤتمر لثلاثي جبران كان هناك رسالة سياسية نارية حيث أكد سمير على دور الفن في تحقيق ما لا تحققه السياسة، قائلا: "فلسطين في حاجة إلى سلاح يقطر حبا"، كما أوضح أنه حاول الهروب من سلطة المغني، "فالمغني في العالم العربي ديكتاتور الفن"، على حد تعبيره، مضيفا أن هدفه الأول هو أن تكون الآلة في مقدمة المسرح، وأن تبني جمهورا عريضا، بعد أن كانت بداية مسيرة المجموعة سنة 2004، وانتقد بعض القنوات التليفزيونية في العالم العربي، متهما إياها بـ"تلميع النجوم"؛ فيما واصل عدنان جبران الانتقادات الصادرة من أخيه بالقول إن عددا من الفنانين العرب يتسمون بـ"العنجهية"، ولا يبنون جسور التواصل في ما بينهم.


لم يترك الفنان اللبناني ملحم بركات فرصة حضوره بمهرجان موازين تمضى دون أن يشيد بالسلام الذي يسود المملكة المغربية، معتبرا أن هناك مؤامرة تستهدف منطقة الشرق الأوسط؛ إذ قال خلال بداية حفله: "فليظل المغرب بلد السلام، فهناك مؤامرة كبيرة بالشرق كله"، وانطلق الحفل بكلمات من الكاتب والشاعر نزار فرنسيس الذي تغنى بالمغرب وعاصمته الرباط، قائلا: "المغرب بلد كبير.. لما نزورك لا نتغرب، نحس أنه بعدنا بلبنان" كما دعا بطول العمر للملك محمد السادس قائلا: "الله يحفظ تاج ملكك على مر الأزمان".


بركات اعتلى منصة النهضة ملتحفا الراية المغربية، أدى باقة من ريبرتواره، ولكن بطريقة مفاجئة عندما أراد ملحم بركات أن يمازح الجمهور قائلاً لهم:" تصبحون على خير". فأتى صراخ الجمهور كمناجاة منهم بأن يعود إلى المسرح. فهم لم يشبعوا من غنائه. فعاد ملحم بركات وأكمل أغنية "على بابي واقف قمرين". فتنفس الجمهور الصعداء. واطمأن أن ملحم بركات لن يترك المسرح قبل أن يروي ظمأ جمهوره من طرب غنائه. أكمل بركات الأغنية ليعود بعد انتهائه منها ويقول:" تصبحون على خير". لكن الجمهور بقي مكانه ظناً منه أنه يمازحه للمرة الثانيه. لكنه فعلاً ترك الحفل بعدما شعر أن هواء مسرح النهضة بدأ يعصف بأوتار صوته. وحفاظاً منه على جمال الحفل، قرر أن ينهي حفله تاركاً خلفه عطش جمهور لم تروه 5 أغنيات فقط. فذهب ملحم وبقي الجمهور ينتظر عودته لأكثر من عشر دقائق لكن انتظاره باء بالفشل.


ملحم بركات كان مصابا بحالة نفسية سيئة حيث أصيب أحد العازفين معه أثناء رحلته للمغرب وهو سمير سبليني بجلطة دماغية قبل هبوط الطائرة بساعتين على مدرج محمد الخامس في دار البيضاء، لذلك قرر إلغاء مؤتمره الصحفي وإلغاء كافة اللقاءات الصحفية الجانبية قائلاً:" كيف لي أن أتكلم وأجري لقاءات صحافية وصديقي والعازف في فرقتي راقداً في المستشفى؟!!"، كما أنه كان يريد إلغاء الحفل ولكنه تراجع.


أعلن منظمو الدورة 15 لمهرجان موازين أن 150 ألف متفرج حضروا حفل المغني الشاب حفيظ الدوزي، في حين استقطب سعد لمجرد بالرباط 140 ألف متفرج في منصة النهضة، مقابل 130 ألف في عرض بيتبول على المنصة الدولية السويسي، وأكد الدوزي في المؤتمر الصحفي الذي أٌقيم له على هامش المهرجان عن الدور الذي يلعبه الفنان في هذا الإطار قائلا: "الفن رسالة نبيلة ولغته عالمية ودور الفنان أن يقدم صورة جميلة عن جنسيته وثقافته ودينه، وعلى الفنان أن يكون مرآة الشعب الذي يمثله"، كما عاد الدوزي، الذي لا يزال في الثلاثينات من عمره، ليؤكد أنه ما زال يفكر في الاعتزال، فقد «بدأت الغناء في سن سبع سنوات وهو مسار ربع قرن، كما أن المجال وبقدر ما هو جميل فيه تحديات الضغط والسفر وتحدي التجديد والبحث عنه، ولا أظن أنه يمكنني ذلك دائماً».


حاول الفنان العالمي بيتبول في حفله بمسرح أوليم السويسي بمهرجان موازين نقل الجمهور المغربي إلى عوامل الموسيقى الأمريكية والإسبانية، فيما استحضر أغنية "وي أر وان" التي غناها إلى جانب النجمة الاستعراضية جينفر لوبيز خلال افتتاح كأس العالم لكرة القدم سنة 2014، والتي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، ولم يكن ليمر الحفل دون أن يتوجه "بيتبول" بالشكر للمغرب على الاستضافة الثانية في المهرجان، كيف لا وهو "المغرب الجميل والشعب الجميل والأكل الجميل"، على حد تعبيره، موجها دعوته إلى الحضور للاحتفال من خلال اللغة الكونية التي هي الموسيقى، وتجاوز الاختلافات وعدم التفكير في أي شيء آخر إلا الاحتفال.


وعد أورفيل ريتشارد بارل، المعروف بـ"شاجي"، بتقديم الأفضل لجمهور مهرجان "موازين إيقاعات العالم"، وهو ما حققه في منصة "أوليم السويسي"، بالرغم من الحالة المرضية التي وصل بها للمغرب، فقال إن رحلته كانت صعبة، فيما ذكر أن الطبيب نصحه بالنوم لمدة أطول، وهذا ما تسبب في تأجيل ندوته لساعة كاملة، وفي الوقت الذي شدد على حبه لفن "الريكي"، كشف شاجي أنه سيقوم بتصوير "فيديو" بالمغرب، كما عبر عن رغبته في العمل إلى جانب فنانين جدد، مضيفا أنه لا يجب الاشتغال على الأغنية ذات الطابع التجاري، والتي انتشرت بشكل واسع خلال السنوات الأخيرة.


وكشف المغني الجامايكي أنه بقي في الفندق طوال مقامه في المغرب، نظرا لحالته الصحية، وأكد أن الجمهور والمعجبين، هم "رأسمال" الفنان، مشددا على أن معجبيه هم الذين يلهمونه، وليس شركات الإنتاج ووكلاء الأعمال وغيرها، لأن "المعجبين هم الثروة الحقيقية"، على حد تعبيره.