تصرف غير مبرر .. التعليم يبنى بالاعلام و ليس بمنعه

16/09/2014 - 10:28:56

إيمان رسلان إيمان رسلان

كتبت - إيمان رسلان

على هامش الاحتفال تسببت وزارة التربية والتعليم فى حدوث أزمة بين الصحفي!


كشوف انتقائية أسماء صحفيى التعليم التى أرسلتها الوزارة خضعت لعملية انتقائية للأسماء فى


 تفرقة غير مبررة بين الصحفيين، حيث اكتشف الصحفيون بعد أن مروا بكل الإجراءات الأمنية لدخول قاعة الاحتفالات بقاعة المؤتمرات وجلوسهم فى المكان المخصص للإعلام كما هو معتاد فى الاحتفالات الرسمية بمن يطلب منهم أن يغادروا أماكنهم إلى مكان آخر وامتثل الصحفيون للأمر، ولكنهم اكتشفوا أن المكان الجديد مخصص فقط لصحفيى التعليم وليس لكل وسائل الإعلام بكل أنواعه وتخصصاته وأنهم فقط - أى محررى التعليم - دون كل وسائل الإعلام المقصودون بالعزل.


مع الأخذ فى الاعتبار أن مثل هذه اللقاءات تسمح لوسائل الإعلام بالاقتراب أكثر من الحدث ومن إجراء المقابلات وغيره.


وحينما رفض صحفىو التعليم هذه العزلة الإجبارية خاصة أنهم حرصهم على الحضور من السابعة صباحاً للمشاركة فى أول لقاء جماهيرى للرئيس السيسى الذى يقدره الجميع.


وبدلاً من استيعاب الموقف فوجئ الصحفيون بموقف «غير مبرر» من وزير التربية والتعليم تجاه صحفيى التعليم تحديداً، رغم كل محاولات مسئولى الرئاسة لحل الأزمة التى تسببت فيها كشوف الوزارة فى التفرقة بين الصحفيين ببطاقات بيضاء VIP وصفراء!.


وأمام هذا الموقف الذى لم يحدث من أى من وزراء التعليم السابقين على مدار أعوام طويلة، اضطر قدامى صحفيى التعليم إلى مغادرة الحفل والمفارقة أن بعضهم مضى على علاقته بالتعليم أكثر من 30 عاماً تبدل عليهم عدد كبير من الوزراء واستمروا هم يؤدون عملهم بالتعليم ولايزالون يكتبون عنه.


ما نعرفه أن التعليم ليس شأناً خاصا وإنما هو ملك للشعب المصرى كله ومهنة الإعلام أن ينقل الإعلامى الصورة والرأى بصدق حتى لو كان هذا الرأى يخالف رؤية المسئولين.


ما نريد أن نقوله أن الصحفى المتخصص فى قضية أو يغطى أخبار وزارة مهما طالت علاقته الزمنية بالوزارة التى يغطى أخبارها لا يعنى أن الصحفى يعمل فى الوزارة أو موظفاً بها وبالتالى لابد وأن يخضع لرؤيته ويمتثل لقرارات المسئولين بها.


وبشكل أوضح الصحفي مندوب للصحيفة فى الوزارة وليس مندوبا للوزير فى الإعلام وهناك فارق كبير بين الاثنين كما تعلمنا.


مما يستوجب أن نلفت النظر إلى ضرورة أن يقدر المسئولون خاصة الوزراء قواعد العمل الصحفى لاسيما أن الوزارة ليست ملكاً أو حكراً على رؤية المسئولين وأن الجميع مسئولين أو صحافة يعملون من أجل صالح المجتمع أولاً وأخيراً