مركز القاهرة يرصد جولات الرئيس الخارجية

09/06/2016 - 8:45:01

حواء

إنجازات عدة نجحت القيادة السياسية في تحقيقها على كافة المحافل، من خلال العديد من الجولات الخارجية التي قام بها بحماسة منقطعة النظير الرئيس عبد الفتاح السيسي،  على مدى عامين كامليين ، واضعا نصب أعينه المصلحة العليا للوطن، وعودة مصر إلى وضعها الإقليمي والدولي، كدولة تتصدر المشهد السياسي  بإنجازات  غير مسبوقة، كان من أبرز هذه الجولاتعلى سبيل المثال  زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي  للصين في إطار  توطيد علاقات الصداقة الوثيقة التي تجمع بين البلدين،حيث اعربت الصين خلالها عن رغبتها  بالوصول لمستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى "الشراكة الإستراتيجية" وهو المستوى الذي تحرص عليه الصين مع عدد محدود من دول العالم ويستهدف توثيق العلاقات على  كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية.


وهو ما أشار إليه الرئيس السيسي  مؤكدا عن تطلع مصر لترجمة علاقات الشراكة الإستراتيجية الشاملة مع الصين إلى واقع ملموس لا سيما على صعيد التعاون الاقتصادي من خلال مشاركة الصين في تنفيذ وتمويل العديد من المشروعات التنموية الجاري تنفيذها أو الإعداد لها في مصر، وبنفس الصورة جاءت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفرنسا واعدة وتحمل العديد من الطموحات حيث تطرقت إلى العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل الارتقاء بها وتعزيزها في مختلف المجالات فضلًا عن بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ، والجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، كما تطرقت للأوضاع السياسية في مصر وتعزيز التعاون البرلماني والتشريعي بين مصر وفرنسا، وإذا نظرنا لزيارة الرئيس لروسيا لوجدنا مباحثات مصرية روسية استطاعت أن تنجح في استعراض مختلف الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط ، وبخاصة في كلا من ليبيا وقطاع غزة، والعراق وكذلك سوريا، كما تطرقت هذه المباحثات لكيفية تحقيق التعاون فيما يتعلق بالتصدي للإرهاب، بالإضافة لتنمية علاقات التعاون بين الجانبين في شتى المجالات، وخلال زيارة الرئيس لإيطاليا تم التأكيد على الدعم الكامل لمصر  خاصة فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية و جهود مكافحة الإرهاب،  كما تطرقت لبحث سبل التعاون بين البلدين في العديد من المجالات  كالسياحة والصناعات الصغيرة والمتوسطة.


هذا عن بعض نجاحات جولات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العالم الغربي،والتي استعراضنا  بعضها كنموذج نجح في تحقيق أهدافه على محافل عدة، وبنفس الصورة كان لجولاته إلى بعض بلدان العالم العربي نفس الصدى وأكثر، ففي زيارة الرئيس لدولة الجزائر اكد سيادته على أن الهدف الرئيسي للزيارة هو  تحقيق رؤية موحدة للمصالح المشتركة بين مصر والجزائر، مؤكدا على ضرورة تعاون البلدين لمواجهة الإرهاب، والعمل على  زيادة حجم التبادل التجارى المصرى الجزائري، وفي زيارته للملكة الأردنية الهاشمية، عني الجانبان ببحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وتعزيز سبل التعاون في شتى المجالات، كما تم التطرق لعدد من القضايا الإقليمية، أما في زيارة الرئيس الأولى للمملكة العربية السعودية فقد تم التطرق  لمختلف الأوضاع التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجهود المبذولة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتطورات الأوضاع في العراق وسوريا وليبيا وانعكاساتها على كل من مصر والمملكة العربية السعودية والأمن القومي العربي، كما تم بحث آفاق عدة للتعاون بين البلدين وتعزيز العلاقات في جميع المجالات،  وتكررت هذه الزيارة فيما بعد لأكثرمن مرة .


وأكد تقرير مركز القاهرة أن الجولات الخارجية للسيد الرئيس ساهمت في استعادة مكانة مصر الدولية فزيارة الصين على سبيل المثال تعد ناجحة جدا، خاصة أن جانب الواردات المصرية شهد تطورا هيكليا بصعود الصين، حيث اقتربت وحدها من الاستحواذ على نحو 10% من السوق المصرية خلال السنوات القليلة الماضية، كما تم توقيع اتفاق شراكة شاملة مع الصين أما زيارة الرئيس إلى إندونيسيا فقد ساهمت في التأكيد على أهمية تطوير حجم التبادل التجارى بين البلدين، وبنفس الصورة تعد زيارات الرئيس إلى فرنسا وايطاليا والمانيا  ناجحة، خاصة وقد شهدت توقيع عدة اتفاقيات تجارية واستثمارية، كما تلقت مصر  من جراء هذه الزيارات أكثر من ٦ مليارات يورو من بنك الاستثمار الأوروبى، وهو ما يتجاوز ٣٨% من جملة التمويل المقدم لدول البحر الأبيض، وأكثر من نصف هذا التمويل كان للقطاع الخاص فى مجالات الصناعة والطاقة والنقل والمشاريع الصغيرة والمتوسطة .