أكد أن الدول تبنى بالعلم والمعرفة: السيسى ينتصر للمعلّمين

16/09/2014 - 10:24:35

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

تقرير تكتبه: إيمان رسلان

أكد الرئيس السيسي في الاحتفال أول أمس الاثنين الماضي بعيد المعلم ضرورة أن يحظي المعلم بالمكانة اللائقة لدوره المهم والمحوري في تربية النشء والدور المقدس الذي يساهم به في تشكيل وعي النشء الذين يمثلون الأجيال القادمة ومستقبل الوطن وأكد الرئيس علي ضرورة غرس القيم الإنسانية في نفوس الطلاب وإعدادهم لبناء المجتمع والتعايش الإيجابي وأن تكون المدرسة هي حجر الزاوية في حب النشء للتعليم والسلوك الصحيح.


ودافع الرئيس السيسي عن المعلم المصري ورفض أن يوجه لهم انتقادات وحديث سيئ بسبب الدروس الخصوصية وقال إن المعلم المصري ظلم كثيراً ولا يتقاضي ما يستحقه وواجب الدولة مساعدته علي تحسين دخله لأنه يؤدي رسالة من أنبل الرسالات وأضاف السيسي أن زيادة مرتب المعلم «الذي يعلم أحواله جيداً» 100 جنيه فقط يعني أن تتكلف موازنة الدولة 7.1 مليار جنيه وقال إنه سيتم النظر في وضعهم المالي خلال الفترة المقبلة.


واعترف الرئيس بأن الدولة لا توفر للمعلمين حقوقهم لذلك أعلن السيسي عن مسابقة لتعيين 30 ألف معلم سوف تعلن شروطها وقواعد التقدم لها خلال الأيام القادمة وشدد الرئيس علي ضرورة الاهتمام بالتعليم قائلاً إن ثروة مصر وآمالها في الغد هو بين أيدي المعلمين ومرتبط بجهدهم وإخلاصهم في التعامل مع هذه الثروة البشرية.


وخاطب الرئيس المعلمين قائلاً: أنتم مسئولون أمام الله والشعب المصري عن إعادة صياغة الشخصية المصرية لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع لأنها مسئولية كبيرة أن تأخذ طفلاً وهي إما أن تجعله عظيماً علمياً وأخلاقياً ودينياً.


وإما تجعل الطفل مجرماً يدمر بلده ومجتمعه وأننا لابد أن نوفر البيئة الحاضنة للطفل لأنه إذا لم نوفر له هذه البيئة سوف نفتقد الطفل والعكس وهي أننا إذا راعيناه سيكون من قادة الأمة.


وأضاف الرئيس أنه حين قال إن المصريين لم يجدوا من يحنو عليهم كان يقصد تحديداً أن نحنو بعضنا علي بعض وأن نراعي ظروف بعضنا البعض.


وكان الرئيس السيسي قد عقد يوم الأحد اجتماعاً منفصلاً مع قيادات وزارة التربية والتعليم أكد فيه علي أهمية ومحور دور المعلم المصري وأشار السفير إيهاب بدوي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية عقب اللقاء أن الرئيس أشار في الاجتماع إلي أن هناك عدداً من العوامل التي تسببت في تأخر معدلات التنمية كالفساد وسوء الإدارة وتسارع معدل النمو السكاني مشدداً علي ضرورة بذل الجهود لتعويض مافات من تنمية علي مستوي المنظومة التعليمية كماً وكيفاً.


وكان اللقاء قد شهد مناقشات صريحة حول الأوضاع التعليمية خاصة ما تبذله وزارة التربية والتعليم من جهود للنهضة التعليمية مثل الاهتمام بالأنشطة المدرسية المختلفة سواء الرياضية أو الفنية ولابد من عودة الصلة بين الطالب والمدرسة.


وقدمت هيئة الأبنية التعليمية في الاجتماع تقريراً عن ما تم خلال هذا العام أشارت فيه إلي بناء الفصول الجديدة والتي وصل عددها إلي 16 ألف فصل سنوياً وهو ضعف ما كان يتم سابقاً وكذلك بناء أسوار عدد من المدارس وتزويد المدارس بالمقاعد والوسائل التعليمية والتكنولوجية.


وتطرق حديث الرئيس إلي مشكلة محو الأمية وحيث عرضت الوزارة الجهود المبذولة في هذا الشأن ومنها خطة جديدة بالتنسيق مع المجلس الأعلي للجامعات لعقد شراكة بينها لمكافحة الأمية



آخر الأخبار