رئيس و16 عالماً فى مهمة إنقاذ وطن العلماء يديرون مصر

16/09/2014 - 10:21:00

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

تحليل إخبارى يكتبه: أحمد أيوب

خمسة اختصاصات واضحة حددها القانون للمجلس الاستشارى لعلماء وخبراء مصر الذى شكله الرئيس عبد الفتاح السيسى ليعينه فى رسم السياسات ووضع التصور الاستراتيجى لمصر خلال الفترة القادمة.


المؤكد أنها اختصاصات حقيقية وليست صورية، فلا الرئيس يريد مجلسا شكليا، ولا العلماء الذين ضمهم التشكيل بمكانتهم وكل تاريخهم يقبلون أن يكونوا كذلك، وانما الواضح أن هناك اتفاقاً على أن يكون المجلس بمثابة عقل للدولة يفكر ويدرس ويناقش ويضع من الخطط والرؤى ما يراه أفضل لمصر، حتى وإن اختلف مع ما تراه الحكومة أو تقتنع به الرئاسة لأنه مجلس علماء مستقلون فى فكرهم ، لايخضعون لمسئول ولا يوجههم ولا يتدخل فى عملهم أحد ، وتأكيداً على استقلالهم فالمنسق العام الذى سيترأس اجتماعات المجلس وينسق أعماله، لن يكون باختيار رئيس الجمهورية وإنما سينتخبه الأعضاء من بينهم ، وغالبا تم الاتفاق على أن يكون الدكتور زويل هو من سيشغل هذا المنصب، كما أن اجتماعات المجلس لا يشترط أن يحضرها الرئيس ولكن حقه الوحيد أنه إذا حضر يترأس الاجتماع.


المجلس كما قال الرئيس ستكون له اليد العليا وضع التصور الاستراتيجى للدولة فى المستقبل، من خلال أعضائه الستة عشر الذين يمثلون خيرة العلماء والخبراء والمفكرين فى عشرة تخصصات ستكون مؤثرة فى تنمية مصر خلال السنوات القادمة، لكنها ليست تخصصات نهائية، فالمجلس قابل للتوسع وإضافة تخصصات جديدة فى أى وقت طالما تطلبتها مصلحة البلاد، ولذلك ورغم أن القانون المنشئ للمجلس وضع له خمس مهام محددة هى تقديم الاستشارات العلمية والفنية للرئيس فى كافة المجالات، ودراسة ما يقدم إليه من اقتراحات وأفكار لتحديد مدى ملاءمتها، وتقديم المقترحات اللازمة للارتقاء بمنظومة التعليم والبحث العلمى، واقتراح مخططات المشروعات الكبرى والسياسات المستقبلية لكافة قطاعات الدولة على أسس علمية، وإطلاع الرئيس على آخر ما وصلت إليه العلوم الحديثة على مستوى العالم، وبحث إمكانية الاستفادة منها على مستوى مؤسسات الدولة، إلا أن الواضح منذ الوهلة الأولى أن الرئيس لن يكتفى بهذه الاختصاصات وإنما سيضيف إليها بضعة مهام أخرى لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة من القامات العلمية التى يضمها لصالح مصر، بما فى ذلك وضع رؤيتهم لتجديد الخطاب الدينى وتطوير الخطاب الإعلامى. فدور المجلس لن يكون مقصوراً على التنمية العمرانية والعلمية والتكنولوجية، ولن يكون فى حدود المشروعات القومية، وإنما سيمتد إلى التنمية الثقافية والفنية ورعاية الابتكارات والموهوبين وطرح كل ما أمكن من أفكار وخطط لمنع العقول المصرية من الهجرة إلى الخارج ، والأهم أن هذا المجلس لن تكون مهمته فقط طرح الأفكار أو وضع الاستراتيجيات، وإنما أيضا إعادة التقييم العلمى وبشكل دورى لمراحل تنفيذ المشروعات ومعدلات الإنجاز، كى تضمن الرئاسة ألا ينحرف التنفيذ عما هو مخطط، أو يسىء البعض تطبيق الاستراتيجيات.


هو مجلس لبناء مصر وإنقاذها بأفكار مبدعة ورؤى غير تقليدية،


ولأن مهام المجلس ستكون متسعة وشاملة فإن القرار المنشئ له كان واضحا من البداية فى التأكيد على أن الأعضاء الستة عشر لن يكونوا هم فقط قوام المجلس وإنما هم نواته وسيكون قابلا لضم أعضاء جدد فى أى وقت تفرضه الظروف، ولذلك لم يضع الرئيس عددا محددا لعضوية المجلس وإنما أراد أن يظل الباب مفتوحا أمام كل عقل مصرى يثبت أنه إضافة للمجلس والأهم أن الاستعانة بأعضاء جدد لن يكون حقاً للرئيس وحده دائماً حق أيضا لأعضاء المجلس بموافقة الثلثين كما سيكون من حقه أيضا أن يستدعى أى مسئول حكومى سواء وزيراً أو محافظاً أو رئيس هيئة أو مصلحة لمناقشته فى أمر يدخل فى اختصاصه


ولأن الرئيس يريد مجلسا فاعلاً فقد أوجب أن يعقد اجتماعاته بشكل دورى مرة على الأقل كل شهرين بناء على دعوة من المنسق العام، ولا يمنع هذا حق الرئيس فى دعوة المجلس إلى جلسات عاجلة فى حالات الطوارئ والأزمات، أو لمناقشة أى موضوع يرى ضرورة عرضه عليه، وكى لا تكون المناقشات بلا قيمة فقد ألزم القانون المنسق العام للمجلس بتقديم تقرير نصف سنوى للرئيس بتوصيات المجلس واقتراحاته ليتم تنفيذها.


وكما تقول مصادر رئاسية فالمجلس الاستشارى تم اختيار أعضائه بعناية ومن بين شخصيات عديدة تم ترشيحها من جهات وعلماء مختلفين، وتم الاستقرار على الأسماء بعد مناقشات ومراجعة للاختصاصات التى تحتاجها مصر الآن.


وقالت المصادر إن الرئيس كان مصراً على أن يضم المجلس أكبر عدد من العقول المصرية المعروفة عالميا وذات التأثير فى مجالاتها لأن الرئيس يعتبر نفسه ومعه كل هؤلاء العلماء فى مهمة وطنية لإنقاذ الوطن من خلال العلم فهذا المجلس تأكيد أن مصر فى عهد السيسى ستدار بالعلم والعلماء وليس المصالح والانتماءات.


المصادر تؤكد أن الهدف من الاستعانة بأكبر عدد من العلماء المتواجدين بالخارج هو الاستفادة من خبراتهم الواسعة والتى أتاحها لهم اطلاعهم على التجارب الدولية المختلفة، لكن هذا لا يعنى أن أعضاء المجلس هم فقط الأولى بالانضمام له، فهناك أسماء أخرى كانت تستحق أن تكون موجودة لكن رؤى أن يكتفى بمن تم اختيارهم الأن على أن ينضم البعض الآخر بعد فترة أو تتم الاستعانة بهم فى ملفات أخرى وربما من هؤلاء الدكتور مصطفى السيد.


معايير الاختيار لم تدخل فيها الديانة ولا مقر الإقامة وإنما كان الأساس هو الكفاءة والخبرة والإنجازات العلمية والقدرة على الاستفادة منهم فى تقديم أفكار بناءة لصالح مصر، ففى مجال الطاقة كان الاختيار لأبرز عالمين مصريين فى الطاقة المتجددة فى أوربا كلها ولا يختلف عليهما أحد، وأحدهما وهو الدكتور إبراهيم سمك يعتبرونه رائد الطاقة المتجددة فى ألمانيا، بل وأوربا كلها فكيف لا نسعى للاستفادة منه فى بلده.


كما لم يكن مقصودا أن يكون أغلب الشخصيات الذين تم اختيارهم فى مجال الهندسة والطاقة من المقيمين فى ألمانيا وإنما كان المعيار الحاسم هو أنهم الأفضل خبرة فى هذه المجالات والأكثر تأثيرا،


اختيار الأسماء المعروفة أمثال زويل وفاروق الباز وهانى عازر ومحمد العريان ومجدى يعقوب ليكونوا أعضاء بالمجلس لم يكن لمجرد الشو وإنما لأن هؤلاء أصحاب خبرات حقيقية ومكانة دولية ستمكنهم من نقل تجارب مهمة وكذلك فتح مجالات تعاون مع جهات ومؤسسات دولية كبرى، فالدكتور على الفرماوى مثلا ربما لا تكون له إسهامات علمية لكنه واحد من أصحاب الخبرات الكبيرة فى مجال تكنولوجيا المعلومات وكان من المفيد تواجده بالمجلس إضافة إلى أن هذه العقول تضمن فعالية حقيقية للمجلس، وكل هؤلاء العلماء يعملون فى هذا المجلس تطوعا من أجل مصر.


اللافت أن كل هؤلاء العلماء والخبراء وافقوا على الانضمام للمجلس الاستشارى بمجرد الاتصال بهم من قبل الرئاسة ورحبوا بالمساهمة فى خدمة بلدهم، بل وقدموا الشكر للرئيس لاستعانته بهم لأنهم اعتبروها فرصة لرد الجميل لبلدهم، بل وعندما تم التواصل معهم للاجتماع مع الرئيس ورغم ضيق الوقت وعدم سهولة وجود تذاكر للطيران فى هذا التوقيت سعى الجميع بكل الطرق لحضور الاجتماع لحرصهم على مساندة مصر، والثلاثة الذين لم يتمكنوا من حضور الاجتماع اعتذروا لأسباب خارجة عن إرادتهم، فاثنان منهم لعدم تمكنهما من الحصول على تذاكر طيران، والثالث وهو الدكتور فاروق الباز بسبب وجود ظرف طبى لزوجته، لكن الثلاثة أكدوا حرصهم على حضور أول اجتماع قادم والمساهمة فى المجلس بشكل جيد.


المصادر تلفت إلى أنه كان مقصوداً ألا يكون المجلس عاماً وإنما الأفضل أن يتم تقسيم الأعضاء حسب التخصصات التى تحتاجها مصر وفى بعض المجالات كان الاختيار صعبا لكثرة المتميزين فيه، ففى مجال التعليم العالى والبحث العلمى كان هناك عدد كبير من العلماء المصريين المرشحين للانضمام ولم يكن متاحا ضم الجميع لذلك كان القرار الاكتفاء باختيار أربعة منهم اتفقت كل الآراء على أنهم يستحقون التواجد فى المجلس فى هذا التوقيت والسير الذاتية لهم تؤكد ذلك، وفى مقدمتهم الدكتور أحمد زويل الحائز على نوبل، وبجانبه ثلاثة آخرون الأول هو الدكتور نبيل أحمد فؤاد عضو العديد من الجمعيات الهندسية الألمانية المتخصصة ومحاضر فى العديد من الجامعات والخبير المعتمد فى مجال الحماية من الحرائق منذ عام 2000 وأستاذ فيزياء البناء فى جامعة هانوفر.


والثانى الدكتور فيكتور أوغست رزق الله أستاذ ميكانيكا التربة فى جامعة هانوفر ونائب رئيس الجامعة، والذى أشرف خلال مسيرته العلمية على نحو 40 رسالة دكتوراه و300 رسالة ماجستير وبكالوريوس فى مجال تخصصه، كما أنه عضو فى العديد من المؤسسات العلمية والهندسية الألمانية وحاصل على العديد من الأوسمة والجوائز الرفيعة تقديرا لعلمه وكفاءته، إضافة إلى أنه يجيد خمس لغات مما يمنحه فرصة الاطلاع على التجارب الدولية المختلفة


الثالث فى مجال البحث العلمى الدكتور نبيل فؤاد فانوس ابن هندسة القاهرة والذى أصبح عميدا لهندسة لورانس للتكنولوجيا بجامعة ساونفيلد الأمريكية وحاصل على العديد من الأوسمة والجوائز فى تخصصه.


فى مجال المشروعات وقع الاختيار على المهندس هانى عازر المعروف جيدا فى ألمانيا لإشرافه على بناء محطة برلين وترأسه فريق بناء نفق تيرجارتين، وكونه كبير المهندسين لأكبرمحطة قطارات فى اوروباليرتو، وكرمته انجيلا ميركل بوسام الجمهورية تقديرا لجهوده فى خدمة الدولة الألمانية.


فى مجال الطاقة كان الاختيار للشخصيتين الأكثر تأثيرا فى مجالهم وهما الدكتور هانى محمود فهمى النقراشى ابن رئيس وزراء مصر الأسبق، وصاحب دراسة مستقبل الطاقة فى مصر والتى أجراها عام 2009 وعضو جمعية العلماء الألمانية وعضو الفريق البحثى للدراسات الخاصة بالطاقة الشمسية وتحلية مياه البحر حول البحر المتوسط وعضو فريق الطاقة المتجددة فى عام العلم والتكنولوجيا المصرى الألمانى


ومعه الدكتور إبراهيم رزق سمك ابن مدينة الاقصر وخريج هندسة اسيوط مؤسس واحدة من أهم الشركات المتخصصة فى مجال الطاقة المتجددة فى شتوتجارت والذى نجح فى تنفيذ أطول شارع مضاء بالطاقة الشمسية فى ألمانيا عام 1993


كما نجح فى إدخال الطاقة الشمسية فى العديد من المبانى الألمانية ومنها ثكنات الجيش الأمريكى نشتوتجارت ومطار شتوتجارت ومصنع مرسيدس ومبنى البرلمان الألمانى ومبنى المستشارية الألمانية ومحطة القطارات الرئيسية فى برلين،


وفى ألمانيا يعتبرونه أحد رواد قطاع الطاقة النظيفة فى الاتحاد الأوربى ورئيس المجلس الأوربى للطاقة المتجددة لفترتين.


وفى مجال الزراعة كان الاختيار من نصيب الدكتور هانى عبدالله الكاتب الحاصل على العديد من الدرجات العلمية فى مجال الزراعة ودراسات الغابات وعلم الإحصاء الحيوى من مصر وألمانيا وجنوب افريقيا وقام بتصميم مزرعة حيوية فى منطقة قاحلة وقام بالعديد من المشروعات لإعادة تأهيل وادارة الغابات فى إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، كما أنه صاحب مبادرة تنمية صحراء مصر باستخدام مياه الصرف الصحى،


فى مجال الجيولوجيا اختير العالم المصرى المعروف الدكتور فاروق الباز الذى يعرفه كل المصريين بل والعالم أجمع ومعه الدكتور محمد البهى العيسوى.


وفى مجال تكنولوجيا المعلومات جاء الدكتور على الفرماوى ابن الاسكندرية والذى شغل عدداً من المناصب القيادية فى شركة مايكروسوفت آخرها نائب رئيس الشركة العالمية منذ 2011 كما يمتلك شركة مايكروسوفت مصر.


أما فى مجال الاقتصاد فلم يكن هناك أفضل من الدكتور محمد العريان ليكون عضوا بالمجلس الاستشارى لما له من خبرات يشهد بها العالم كله وجعلت الرئيس الامريكى أوباما يعينه رئيسا لمجلس الرئيس للتنمية العالمية فى 2012 لتقوية دعائم الاقتصاد الأمريكى، فهو واحد من ألمع الخبراء الاقتصاديين فى العالم، وبفضل خبرته الواسعة تتسابق النخب الاقتصادية ورجال الصناعة والاعمال فى العالم على الاستماع لمحاضراته وشراء مؤلفاته ودراساته.


وفى الطب كان خير اختيار لاثنين من أهم وأبرز الأطباء المصريين أصحاب البصمات العالمية، وهما الدكتور محمد غنيم رائد زراعة الكلى وابرز جراحيها فى مصر والعالم ومؤسس المركز العالمى لعلاج وزراعة الكلى بالمنصورة، وصاحب ال 47 مؤلفاً وال 130 بحثا علميا فى تخصصه.


ومعه السير مجدى يعقوب ابن محافظة الشرقية جراح القلب الأشهر فى العالم، والذى لم يكتف بإنجازاته الطبية التى جعلت ملكة بريطانيا تمنحه لقب سير ثم وسام فارس، ثم انتخبه الشعب البريطانى لينال جائزة الإنجازات المتميزة، وانما أراد أن تكون له بصمات انسانية سواء على المستوى العالمى من خلال سلاسل الأمل للأعمال الخيرية فى الدول النامية، أو على مستوى مصر من خلال مركز مجدى يعقوب لجراحات القلب لغير القادرين


وارتباطا بالصحة جاء ضم المجلس الدكتور احمد عكاشة استاذ الطب النفسى ليكون ممثلا لمجال الصحة النفسية والتوافق المجتمعى وهو أول من أدخل قسم الأمراض النفسية فى كليات الطب المصرية عام 64 ورئيس الجمعية المصرية للطب النفسى وصاحب الـ 342 بحثا علميا و47 كتابا فى تخصصه.


تقول المصادر إن اختيار الدكتور عكاشة لم يكن عفويا وإنما بناء على رؤية واضحة للرئيس لأنه يريد تحقيق التوافق المجتمعى والسياسات التى سيتم اتخاذها وإقرارها فى الفترة القادمة، وهذا يتطلب مراعاة أبعاد كثيرة فى المجتمع تتعلق بالانطباعات النفسية وكيفية تحقيق التوافق وليس أقدر على هذا من شخصية بتخصص وفكر الدكتور عكاشة.


أما آخر المجالات التى ضمها المجلس الاستشارى فهو التعليم ما قبل الجامعى ممثلا فى الدكتورة ميرفت أبو بكر الديب استاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة بنها، وصاحبة التصور الأصلى لمشروع كادر المعلم وكذلك التصور الأصلى لمشروع الأكاديمية المهنية للمعلمين، كما أنها كانت المسئولة عن إعداد مناهج مدارس النيل المصرية كنواة لنظام جديد للتعليم ما قبل الجامعى بمصر بالاتفاق مع جامعة كمبردج.


تقول المصادر أن اختيار الدكتورة ميرفت جاء لأن لها برامج يتم تنفيذها بالفعل الآن فى تطوير التعليم ما قبل الجامعى وضمان جودة التعليم ولم يكن مقصودا أن تكون سيدة واحدة فى المجلس، وإنما حدث أن أغلب العقول المصرية المتواجدة فى الخارج ولهم تجارب وتأثير من الرجال، لكن هذا لا يمنع انضمام سيدات فى الفترة القادمة، لأن المعيار ليس مرتبطا برجل أو سيدة وانما مرتبط بامتلاك الرؤية وبالقدرة على الإضافة.


المصادر تكشف أن هذا المجلس لن يكون الوحيد الذى يعمل مع الرئيس فهناك بعض الكيانات الأخرى التى يجرى الآن تشكيلها فى تخصصات مختلفة وستعمل مع الرئيس بشكل مباشر أيضا، وربما يتم الإعلان عن بعضها قريبا.


المصادر قالت أيضاً لم يتحدد بعد موعد الاجتماع القادم للمجلس، لكنهم خلال اجتماعهم مع الرئيس حددوا بشكل واضح أهم المشاكل التى سيتم التركيز على مناقشتها ووضع تصورات استراتيجية للتعامل معها، وأكدوا أنهم سيبدأون العمل فورا وسيكون التواصل بينهم مستمراً، وخلال الأيام القادمة سيتم تكوين الهيكل الادارى للمجلس من خلال المنسق العام ليساعد الأعضاء فى التواصل سواء فيما بينهم أو مع الجهات والمؤسسات المختلفة فى مصر


New layer...

New layer...