د. أحمد سلامة: محميات صنافير وتيران تحت السيادة المصرية.. ودخولهما بالمجان بعد نقل ملكيتهما للسعودية

08/06/2016 - 10:23:35

  عدسة: مسعد سيف عدسة: مسعد سيف

تقرير يكتبه: محمد السويدى

أكد د. أحمد سلامة، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بوزارة البيئة تعرض المحميات القريبة من المناطق المأهولة بالسكان والحيز العمرانى مثل محمية وادى دجلة بالمعادى ومحمية وادى الريان بالفيوم والغابات المتحجرة فى القاهرة الجديدة لتهديدات المخالفين واللصوص، الأمر الذى دفع المسئولين داخل قطاع المحميات لوضع خطة عاجلة لمواجهة تلك الاعتداءات من خلال حملات التفتيش المستمرة المدعومة بقوات الشرطة ، وكان أبرزها الحملة التى قادها وزير البيئة الدكتور خالد فهمى، فى محمية الغابات المتحجرة وضبط عدد من لصوص أراضى ورمال وأحجار المحمية.


رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية ، أوضح أيضا أن خطة مواجهة لصوص المحميات تستهدف إقامة أنشطة اقتصادية فى المحميات الطبيعية البالغ عددها ٣٠ محمية على مستوى الجمهورية بمساحة ١٧ ٪ من مساحة مصر، بعضها محميات بحرية والأخرى محميات برية، بما يدر عائدا ضخما على الدولة ويجذب مزيدا من الزائرين – على حد قوله.


وأشار د. سلامة إلى أن الأنشطة الاقتصادية والسياحية والبيئية فى المحميات الطبيعية من المقرر أن تتم إدارتها عن طريق شركات قابضة تديرها وزارة البيئة، ومن المقرر أن تغطى هذه الأنشطة مساحات محددة داخل كل محمية بعيدا عن الأجزاء الحيوية والتى تشكل كنزا طبيعيا وبيئيا داخل المحميات، وفور موافقة مجلس النواب على قانون المحميات الطبيعية الجديد، سوف يتم البدء وبشكل فعلى فى تأسيس هذه الكيانات الاقتصادية.


وعن نوعية المشروعات الاقتصادية المتوقع الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة، قال رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية: من المنتظر تدشين فندق بيئى بمحمية وادى الريّان بجوار منطقة الشلالات، ليليق بطبيعة المنطقة الجاذبة دومًا للعديد من الزوار، فضلًا عن تدشين مشروع مخيمات بيئية بمحمية وادى دجلة بالمعادى، ومركز للزوار بمحمية وادى الجمال فى محافظة البحر الأحمر، ومشروع استغلال الغابة الشجرية بمحمية قارون من قِبل مستثمرين، حيث يمكن الاستفادة من أخشابها فى التصنيع بدلًا من الاستيراد.


وفيما يتعلق بالإيرادات التى تضخها المحميات لخزينة الدولة، كشف رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، أن عائدات المحميات قبل ثورة ٢٥ يناير كانت تبلغ ٣٠ مليون جنيه سنويا، لكنها تراجعت بشكل كبير فى السنوات الخمس الأخيرة بسبب تراجع السياحة، ومن المنتظر أن تعاود الصعود عقب تأسيس الكيانات الاقتصادية بداخل كل محمية للاستفادة من مواردها المتاحة.


د. سلامة، فى سياق حديثه أيضا اعتبر محمية وادى الحيتان بالفيوم من أكثر المحميات المصرية التى نالت سمعة عالمية طيبة ، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أن منظمة اليونسكو أشادت بأسلوب إدارتها وكذلك الاتحاد الدولى لصون الطبيعة.


وتابع قائلا: فعاليات الاحتفال بيوم البيئة العالمى هذا العام ركزت بدرجة كبيرة على المحميات الطبيعية، ونظمت الوزار ة زيارة لمحمية وادى الريان و زيارات أخرى لمتحف وادى الحيتان باعتباره من أقدم مناطق التراث الطبيعى فى العالم.


وفيما يخص المحميات الطبيعية فى جزيرتى تيران وصنافير أكد د. أحمد سلامة أن الجزيرتين حتى الآن تحت السيادة المصرية وفى حال موافقة مجلس النواب على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية وإعادة ملكية الجزيرتين للسعودية، سوف يجرى اتفاقا مع الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية بالمملكة العربية السعودية يقضى بزيارة المصريين لمحميات تيران وصنافير دون دفع أية رسوم .


رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية ، انتقل بالحديث إلى أزمة الصيد الجائر الذى كان يشكل صداعا فى رأس المسئولين بوزارة البيئة قبل حملة سوق الطيور والحيوانات النادرة بالسيدة عائشة حسبما يروى د. أحمد سلامة، مؤكدا أن تلك الحملة أدت إلى تراجع مافيا الصيد الجائر بدرجة كبيرة، لاسيما فى القاهرة الكبرى، معترفا باستمرارها فى بعض المحافظات مثل كفر الشيخ ودمياط التى تكثر فيها استراحات الطيور المهاجرة عبر البحرين الأحمر والمتوسط وتختار محطات الصرف الصحى مركزا لها.


واشترط “سلامة” حصول راغبى الاتجار فى الحيوانات والطيور النادرة على رخصة من وزارة البيئة، وشهادة لكل حيوان وفقا لاتفاقية سايتس المعروفة باتفاقية حظر صيد والاتجار فى الحيوانات المهددة بالانقراض.


 



آخر الأخبار