«الإنترنت الآمن» أول جمعية لتحصين الشباب من العصابات الإلكترونية

08/06/2016 - 10:16:12

تقرير: عبد اللطيف حامد

يسعى مجموعة من الشباب المحترفين فى مجال أمن المعلومات والبرمجيات إلى تأسيس أول جمعية أهلية محليا وعالميا للإنترنت الآمن، تتبنى حملات توعية مجانية فى الجامعات والمدارس ومراكز الشباب لتعليم التلاميذ والطلاب الطرق السليمة لاستخدام الإنترنت بأمان، وعدم الوقوع فى مصيدة العصابات الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية سواء القراصنة، الذين يحاولون الاستيلاء على البيانات والمعلومات الخاصة بالأفراد أو المؤسسات عن طريق اختراق الحسابات الشخصية أو مافيا الابتزاز عبر الإنترنت، وأخطرها الجماعات التكفيرية والمتطرفة التى تبحث باستمرار عن عناصر شبابية لتجنيدها مستقبلا، بشكل يصعب الوصول إليهم كما تفعل تنظيمات إرهابية كداعش والقاعدة وغيرهما خلال السنوات الأخيرة.


ويؤكد إسلام خالد المنسق العام لجمعية “الإنترنت الآمن” تحت التأسيس أن الفكرة وليدة الفترة الأخيرة بسبب كثرة المواقع المحرضة على العنف والتخريب، ومئات الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعى التى تحاول اصطياد صغار السن والشباب ليكونوا ضمن هياكلها التنظيمية، واستخدامهم فى تنفيذ بعض الأعمال الإرهابية من خلال اللعب على وتر نصرة الدين، ونشر بعض الفتاوى المغرضة التى تحض على التطرف والعنف، مضيفا أنه بعد عدة نقاشات وجلسات بين بعض الشباب المؤهلين فى مجال أمن المعلومات وأصحاب شركات البرمجيات الذين تربطهم سابقة معرفة فى الجامعات وأقسام نظم المعلومات والحاسب الآلى، وعددهم أكثر من ٣٢ مبرمجا ومتخصصا فى أمن المعلومات تكوين أول جبهة لحماية الشباب المصرى من مخاطر التعامل مع الإنترنت دون تعلم لوسائل التأمين، وعرضنا الفكرة على وزير الاتصالات السابق المهندس خالد نجم فرحب بها، ووعد بدعمها ومساندتها لكن خروجه المفاجئ من الوزارة حال دون ذلك، وحاولنا التواصل مع المهندس ياسر القاضى الوزير الحالى، وطلبنا لقاءه أكثر من مرة، ولم نجد استجابة رغم أننا نريد مجرد الدعم المعنوى للفكرة حتى تأخد الشكل الرسمى.


ويشير المنسق العام لجمعية “الإنترنت الآمن” تحت التأسيس إلى أنهم قاموا بتنظيم بعض الندوات والمحاضرات بجهود فردية وبالتنسيق مع جمعية مهندسى الاتصالات التى تساند مبادرة الجمعية الوليدة فى استخراج الموافقات والتصاريح لدخول بعض الجامعات الحكومية والخاصة وعلى رأسها جامعة الزقازيق، وجامعة الأهرام الكندية، وكان يصل عدد الراغبين فى التدريبات التى نوفرها بشكل مجانى أكثر من ٣٠٠ طالب وطالبة ثم يطالب الكثير منهم بالانضمام للجمعية، وعندما وجدنا صعوبة من التوسع فى الأنشطة والفاعليات التى ننظمها توجهنا إلى مديرية التضامن الاجتماعى بالشرقية، وتقدمنها بالأوراق اللازمة لإشهار الجمعية، وحصلنا على موافقة سريعة لكن يبقى أمامنا مطلب الموافقة الأمنية، ولو حدثت قريبا لن ينتهى عام ٢٠١٦ إلا والجمعية لها فروع فى شتى المحافظات والمراكز لتحصين الشباب المصرى من عصابات الإنترنت بكل أنواعها.


وعن طرق تمويل أنشطة الجمعية يقول إسلام نحن مجموعة من أصحاب شركات البرمجيات والكمبيوتر، ولدينا مكاسب مقبولة، نريد أن نوجه جزءا منها فى مجال العمل التطوعى لنشر هذه الثقافة محليا بالأعمال وليس الأقوال فقط، كما نسمع عن الكثير من الجمعيات والجهات دون تطبيق على أرض الواقع، ولا نحتاج لتمويل من أى جهة محلية بما فيها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويكفينا دعمهم لنا بالمشاركة فى الفاعليات، وتوفير بعض النشرات الخاصة بأمن المعلومات التى يوجد منها الكثير فى القطاعات والجهات التابعة لها، وفى الوقت نفسه لن نقبل أى تمويل أجنبى


 



آخر الأخبار