«الكهرباء» تدعو لترشيد الاستهلاك وعدم الإفراط فى زينة رمضان

08/06/2016 - 10:09:43

تقرير: رانيا سالم

أكد الدكتور محمد اليمانى وكيل الوزارة، المتحدث الإعلامى لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن «من ٣ إلى ٤ آلاف ميجاوات هو احتياطى القدرات الكهربائية التى تمتلكها شبكة الكهرباء يوميا بالإضافة إلى الفائض اليومى فى القدرات»، مضيفا: أن الشبكة الكهربائية لديها احتياطى وفائض يومى فى القدرات الكهربائية، وهو ما يتم نشره عبر النشرة اليومية لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، وبالتالى لم يتم تخفيف أحمال ولم نشهد انقطاعات كهربائية متكررة.


«احتمالية الانقطاع واردة» هكذا أوضح «اليمانى»، قائلا: إن وجود فائض واحتياطى يومى فى القدرات الكهربائية، لا يعنى عدم وجود أعطال أو انقطاع للكهرباء، فرغم أن قطاع الكهرباء نجح على مدار العامين الماضيين فى تجاوز أزمة الكهرباء، بإضافة قدرات كهربائية جديدة للشبكة الكلية، من محطات كهربائية جديدة، وصيانة القديمة منها، وهو ما جعلنا نتجاوز الأزمة فى الصيف ٢٠١٥ والموسم الرمضانى الماضى، لكن يبقى الانقطاع والأعطال الكهربائية واردا.


ويفسر ذلك إلى أن الأعطال والانقطاعات الكهربائية موجودة فى كل بلدان العالم، ورغم الفائض والاحتياطى، لكن هناك أسبابا تجبر شركات الكهرباء على قطع الكهرباء، مثل الظروف المناخية «أمطار، شبورة»، أو أعمال الإعمار»رصف الطرق والتى تحدث انقطاع فى الوصلات الكهربائية»، سرقة الكهرباء والتى تحمل عبئا مبالغا على الشبكة، الأعطال فى الشبكات التوزيع والنقل الكهربائى.


مؤكدًا أن القطاع الكهربائى وكافة الشركات على استعدد التصدى لكافة هذه الحالات، وهناك فرق صيانة داخل كل شركة، تم تجهيزها ورفع حالة الاستعداد لديها، للتصدى للأعطال ليس فقط خلال الشهر الكريم ولكن طوال موسم الصيف.


رسالة الطمأنة على حد وصف «اليمانى» لا تعنى عدم تعاون مستهلكى الكهرباء، أو كما يقول الأمور مستقرة وهناك فائض واحتياطى، لكن يبقى على المستهلك ترشيد الاستهلاك وهو أمر ضرورى، سواء باستخدام لمبات الليد، وضبط أجهزة التكيف عند درجة ٢١، وعدم الإفراط فى الزينة الرمضانية، وقصرها على لمبات الليد الموفرة، وخاصة أوقات الذروة بعد الفطار وأثناء صلاة العشاء والتراويح، على أن يتم سرعة الإبلاغ عن الأعطال على رقم ١٢١.


 



آخر الأخبار