مهرجان الفنون التراثية الأول .. غضب السيناويين بسبب قصر مدة المهرجان

06/06/2016 - 9:19:28

كتب - محمد جمال كساب

حالة من الغضب الشديد اجتاحت المشاركين في مهرجان الفنون التراثية السيناوية الأول الذي نظم يومي 24 و25 مايو الماضي أمام مركز الهناجر بالأوبرا ضد حلمي النمنم وزير الثقافة الذي قام بافتتاحه في تمام السابعة مساء وذلك بسبب إهدار المال العام وقلة الدعاية وعدم استطاعتهم عرض منتجاتهم وتكبدهم خسائر كثيرة إضافة إلى مشقة السفر من سيناء للقاهرة وعرض أعمالهم ليومين فقط وعدم توفير إقامة لهم مما اعتبروه يمثل إهانة لأهالي سيناء. شارك في المهرجان عدد من الفنانين بفرق الفنون الشعبية والشعراء والفنانين التشكيليون يقول الحاج محمد درويش: جئنا من سيناء بناء علي دعوة وزارة الثقافة لعرض منتجاتنا وحرفنا اليدوية السيناوية مثل الملابس والإكسسوارات الحريمي والطرح والبراقع والشنط وغيرها التي تصنع يدويا وتباع بسعر الجملة. لكننا فوجئنا للأسف أن الوزارة لم توفر لنا سوي مكان لإقامة المعرض فقط أمام مركز الهناجر واضطررنا للإقامة في فنادق درجة ثالثة علي حسابنا الشخصي وتحملنا مصاريف الطعام والشراب والتنقل من سيناء للقاهرة مع بضاعتنا الكثيرة مما كلفنا مبالغ كبيرة ويضيف درويش: فوجئنا أن المهرجان يقام ليوم واحد فقط الثلاثاء الماضي وخاطبنا الوزير حلمي النمنم من أجل مدة عدة أيام لكنه لم يوافق علي إقامته إلا في يومين اثنين فقط مما جعلنا لا نستطيع بيع منتجاتنا وتغطية مصاريفنا الباهظة وقلة الدعاية مطالبا بضرورة تلافي هذه المشاكل في الدورات القادمة ومد فترة إقامته، ويتابع الحاج حامد براوي المشارك بالمهرجان قدمنا منتجاتنا مثل الخيمة البدوية المصنوعة من شعر الماعز والتي تتميز بانها تنكمش لحظة سقوط المطر، وبالتالي تمنع نزوله علي ساكنيها وفي الصيف تمنع دخول أشعة الشمس إليها وطولها يتراوح بين 2و12 متراً الجلباب الحريمي بألوانه الزاهية وقد شاركنا في المهرجان من أجل دعم السياحة والحفاظ علي التراث السيناوي من الاندثار ويتابع المطرب يحيي عبدالله: جئت للمشاركة بفرقتي الموسيقية من العريش وبعزف الفنون التراثية والاستعانة بآلات المجرونة والايقاع والطبلة والدهّلة والدف وعزف عليها محمد المصري ومحمد الجيزاوي وأنوس عبدالسميع. مشيرا إلي وجود أكثر من 60 فرداً من فرق الفنون الشعبية، مطالبا بضرورة إقامة المهرجان في مدة طويلة تتساوي مع المجهود الكبير المبذول فى الاستعداد له.