نشرت عام 1983 وتعود لتتصدر المشهد الدرامي .. «أفراح» نجيب محفوظ في «فارايتى»

06/06/2016 - 9:16:19

منى زكى وجمال سليمان منى زكى وجمال سليمان

كتبت - نيفين الزهيرى

بالرغم من مرور 10 سنوات على وفاته، إلا أن أعماله ومؤلفاته مازالت حديث العالم ومثار جذب اهتمامهم، إنه الكاتب الكبير نجيب محفوظ أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، وهو ماجعل مجلة variety الأمريكية تهتم وتقدم تقريراً كاملاً عن رواية «أفراح القبة» التي نشرها محفوظ لأول مرة عام 1983، لتعود هذه الرواية بعد 33 عاما لتصدر المشهد على المستويات المحلية والعربية والعالمية من خلال عمل تليفزيوني يقدمه المخرج المتميز محمد ياسين مع فريق عمل ضخم مكون من النجمة مني زكي ومحمد الشرنوبي والأردني إياد نصار وصبا مبارك ورانيا يوسف وأحمد السعدني ودينا الشربيني والسوري جمال سليمان وكندة علوش وصبري فواز وسوسن بدر وسيد رجب وغيرهم من النجوم من خلال سيناريو وحوار كتبه كل من محمد أمين راضي ونشوي زايد، وينتجه عدد كبير من الشركات.


عمل مختلف وجديد


كل هذه الأمور اهتم بها المراسل العالمي نيك فيفارلتي في تقرير كتبه عن أفراح القبة تحت عنوان " أفراح القبة للأديب المصري نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل تتحول لمسلسل تليفزيوني"، والذي قال فيه إن أحداث الرواية تدور في فترة السبعينيات عن روح المسارح النابضة بالقاهرة في فترة السبعينيات، وطموحات الشركة المنتجة للمسلسل في تقديم عمل مختلف وجديد على الساحة الفنية .


وأِشار نيك إلي أن مسلسل أفراح القبة يمكن أن يوصف بأنه الإنتاج التليفزيوني الأضخم في مصر خلال شهر رمضان هذا العام، يخرجه محمد ياسين والذي برع من قبل في مسلسل «موجة حارة» ويقوم ببطولته كل من مني زكي التي قدمت من قبل «إحكي يا شهرزاد» والأردنية صبا مبارك والتي قدمت من قبل فيلم «الثمن» وإياد نصار.


تدور أحداث المسلسل في تراجيديا مثيرة داخل إحدي الفرق المسرحية خلال حقبة السبعينيات، وخلال جلسات القراءة الجماعية لنص جديد، يكتشف الممثلون أن أحداث المسرحية تدور حول شخصياتهم الحقيقية في كواليس المسرح، وأن مؤلف المسرحية يعرض أمامهم أسرارهم المشينة التي حدثت بالماضي، ويسعى الممثلون لإيقاف هذه المسرحية الفاضحة لهم، لكن مالك الفريق يُصر على استكمال العمل كي يتطهر من آثام الماضي، ويجد الممثلون أنفسهم مجبرين على الاستمرار في تمثيل أدوارهم الحقيقية، في أحداث تحكيها شخصية الراوية تحية العالمة ببواطن الأمور، وهي ممثلة ناشئة انضمت للفريق بحثاً عن فرصة تحت الأضواء، وانطلاقاً من حادث مقتلها الغامض.


ويضيف نيك: بالرغم من حصول محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، ليكون الأديب العربي الوحيد الذي حصل عليها، ولكني أعتقد أن رواية «أفراح القبة» ستجعله يعود للحياة مرة أخري من خلال دراما رمضانية تنتجها مجموعة من الشركات التي تريد أن تكتسح السوق العالمي للدراما وليس المصري أو العربي فقط.


بينما قال عنها الناقد شوقى بدر يوسف: "تعد رواية أفراح القبة من الروايات الصوتية ذات الأبعاد والمدلولات الخاصة التى تعتمد على حكائية صوت الشخصية، وهى تتحدث بلغة المخاطب مثيرة بذلك نوعا من الجدل يأخذ بناصية الحديث ويجعله يتنامى ويتصاعد من خلال موقف الشخصية شيئا فشيئا والذى يصرح بخيوطه الأولى بحذر شديد مما يجعل المتلقى يشارك معه فى الإمساك بخيوط هذا الحدث، ومحاولة معايشته من خلال ممارسة الشخصية لطبيعتها على خريطة الواقع".