قالت إنها ضيفة شرف فى رمضان .. نهال عنبر: قلبى الأبيض يجعلنى أشعر بالشباب الدائم

06/06/2016 - 9:12:52

نهال عنبر نهال عنبر

حوار: رشا صموئيل

نهال عنبر فنانة فوق العادة تتمتع دائما بإطلالة مشرقة وحضور متميز، تركت بصمات واضحة فى أعمال سينمائية هامة منها «جاءنا البيان التالىو90 دقيقة والسفاح» وأحدث مشاركاتها كانت فى فيلم «فوبيا»، تطل علينا فى رمضان هذا العام من خلال عملين هما «الخانكة ونوايا بريئة» والتى تحدثنا عنهما، كما تفصح عن أسباب توقف برنامجها «عنبر الستات» وعن سر شبابها الدائم، وكل هذا وغيره في سطور الحوار التالي .


نشتاق دائماً لمشاهدتك من خلال الاعمال الرمضانية فماذا عنها في هذا العام؟


الحقيقة أنا سعيدة جدا بأعمالى هذا العام على الرغم من إطلالتى كضيفة شرف بها ومنها مسلسل (الخانكة) مع الفنانة الجميلة غادة عبد الرازق حيث أجسد دور ناظرة مدرسة على قدر كبير من الثقافة وتدير منظومة العمل بكفاءة واقتدار ولديها القدرة على التعامل مع مختلف المشكلات بذكاء وحنكة شرفت بالعمل فى مسلسل (نوايا بريئة) حيث أظهر فى ست حلقات فقط أجسد دور زوجة الفنان خالد زكى التي تتمتع بشخصية قوية إلا أنها تواجه هزات عنيفة متوالية فى حياتها ،إخراج عثمان أبو لبن بطولة عابد الفهد وسوسن بدر.


وماذا عن أحدث أفلامك السينمائية (فوبيا) الذى من المقرر أن يعرض بالسينما الأيام المقبلة؟


مشكلة التحرش من منظور مختلف ،يعرض الجانب النفسى للضحية التى أصبحت مصابة برهاب من الرجال حتي لو كانوا غير متحرشين ، بطولة أحمد راتب وعمرو رمزى ورانيا ياسين إخراج أحمد علام.


ما سر إطلالتك بصورة مرعبة على الفيس بوك ؟


أجابت ضاحكة أظهر بهذا الشكل فى مشهد واحد فقط في فيلم «فوبيا» مما اضطرنى لوضع شعر مستعار ومكياج مخيف يشبه ما يضعه البعض فى احتفالات الهالوين وهدفى من عرض الصورة عمل دعاية وتشويق للفيلم.


تواجدك المستمر من خلال الدراما التليفزيونية يجعل رصيدك من الاعمال السينمائية محدوداً هل هذا يرجع لعشقك للتليفزيون؟


أؤكد من خلال مجلتكم الموقرة أنى عاشقة لأى نوع من أنواع التمثيل سواء سينما أو تليفزيون أو مسرحاً والحمدلله أرى أن أعمالى فى السينما فى تزايد حيث قدمت العام الماضى فيلم (صاروخ ورق) وهو فيلم يدعم ذوى الاحتياجات الخاصة إخراج أحمد علاء.


أصبح للدراما التليفزيونية رونق مختلف من حيث إبهار الصورة وتكنيك الاخراج. في رأيك هل يضع هذا الأمر السينما فى تحد كبير ؟


الاختلاف الجذرى الذى طرأ على صورة الدراما التليفزيونية المصرية اختلاف للافضل فقد غدت تتمتع بعنصر مهم للجذب يتمثل فى الابهار وكذلك تكنيك الإخراج الذي أصبح فى تقدم كبير والحقيقة الفضل يرجع لشباب الفنانين لأنهم بالفعل مبدعون وعلى درجة عالية من التمثيل.


أما بالنسبة للسينما فعلى الرغم من الأزمة التى مرت بها خلال السنوات الماضية ولكنى أراها الآن تتقدم بخطى ثابتة وأنا شخصيا أتوقع أن تحدث طفرة حقيقية فى السينما العام القادم وإنتاجها من الاعمال سيفوق التليفزيون .


وكيف ترين المسرح الموجود حالياً ؟


بالطبع المسرح يخطو خطوات جادة جدا ومفعمة بالحيوية على جميع المستويات سواء مسرح أشرف عبد الباقى الذى أعاد البسمة للبيوت مرة أخرى أو مسرح النقابة بقيادة أشرف زكى الذى أراه على درجة عالية من الرقى.


نجاحك لم يقتصر فقط على التمثيل ولكنه امتد لتقديم البرامج كيف وجدت ردود الأفعال حول برنامجك «عنبر الستات»؟


ردود الافعال فاقت توقعاتى ،ونسبة المشاهدة عالية جدا والحمد لله يكفى أن هدف البرنامج إنسانى ويخفف عن الناس أعباء الحياة ويعمل على حل مشاكلهم الصحية.


لماذا اخترت العمل الإنسانى ليكون هدفا لبرنامجك؟


الحقيقة فكرة البرنامج بنيت على أساس اهتماماتى الشخصية بالجوانب الإنسانية فدائما أسعى باحثة عن طالب المساعدة وأقدم ما فى طاقتي له ولكن البرنامج أتاح لى فرصة على نطاق أوسع مما جعلنا نهتم بشريحة أكبر من طالبى المساعدة والحمدلله البرنامج نجح فى إجراء 25 عملية مياه بيضاء ومياه زرقاء وقسطرة وبالرغم من توقف البرنامج من ناحية البث ولكنه لم يتوقف عن مساعدة الناس ومتابعة هذه حالات والعمل على حل مشاكلهم الصحية وهذا كله بفضل فريق إعداد البرنامج بقيادة شيرين بكر.


ما أسباب توقف البرنامج بصورة مفاجئة؟


توقف البرنامج حتي انتهى من تصوير أعمالى الرمضانية «الخانكة ونوايا بريئة» لانني أفضل التركيز في أشياء محددة ألا أشتت نفسي في أكثر من اتجاه فى نفس الوقت ولكنى أحب أن اقول لكم إن البرنامج سيعود بعد رمضان ولكن ليس من خلال قناة «العاصمة» ولكن علي قناة أخرى سأعلن عنها قريبا.


البعض يرى أن عمل الفنان كمقدم برامج يجعله يحيد عن هدفه الأساسي وهو التمثيل مما يجعله مشتت الفكر فما تعليقك؟


على العكس تماما الفنان يتمتع بجماهيرية كبيرة وكاريزما تجعله يدخل البيت المصرى بشكل سريع وأعتقد أن هذه التجربة أثبتت نجاحها خاصة الفترة الأخيرة وعلى الفنان أن يرتب أوراقه ويضع أولوياته حتى لا يحيد عن هدفه الأسمى وهو التمثيل .


وما أكثر القضايا التى تشغل بالك حالياً؟


أجابت دون تردد قضية مصر ،أشعر أن هناك حرباً قوية جدا ضدها على جميع الجوانب وتحاول جاهدة أن تعمل على زعزعة الأمن القومى وتفتيت الجبهة الداخلية ولذلك لابد أن ننتبه وأن نأخذ حذرنا الكامل.


نرى دائما نهال عنبر فى شباب دائم كيف تحاربين تقدم العمر؟


من منا يستطيع محاربة الزمن ؟! ولكنى أستطيع أن أقول ببساطة إننى ليس لدى أى ضغينة ضد أحد ودائما ما أنام إلا وأنا متصالحة مع نفسى أى باختصار سر شبابى الدائم هو قلبى الأبيض.



آخر الأخبار