لمواجهة انقطاع التيار: الكهرباء تبحث عن المستثمرين لضخ 130 مليار جنيه

16/09/2014 - 9:56:06

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

تقرير: رانيا سالم

مليار جنيه فاتورة مطلوبة للتغلب على مشكلة الانقطاع المتكرر للكهرباء، البعض يرى أن هذا المبلغ منطقى لإقالة مرفق الكهرباء من عثرته بعد إهماله على مدى أكثر من 20 عاما، وعدم القيام بالصيانة اللازمة مع غياب الرؤية المستقبلية السليمة لتقدير حجم احتياجاتنا المتزايدة عاماً، تلو عام بينما يراها آخرون رقماً مبالغاً فيه، ولا يمكن توفيره بسهولة مما يهدد باستمرار أزمة الكهرباء فماذا يرى أهل الاختصاص من مسئولى قطاع الكهرباء، وهل قادرون على توفير هذا المبلغ؟.


فسر الدكتور محمد اليماني المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة حاجتنا لـ130مليار جنيه لمواجهة مشكلة الكهرباء بأن إنتاج 1 جيجا وات يبلغ تكلفته مليار دولار، وبالتالي فاحتياجنا لـ 12 ألف ميجا وات يبلغ تكلفته 12 مليار دولار، وتكلفة إمدادهم بالوقود تبلغ 700 مليون دولار ، وبالتالي فإن إجمالي التكلفة بالجنيه المصري تصل إلى 130 مليار جنيه.


اليمانى أوضح أن هذا المبلغ الضخم يمكن توفيره عن طريق مصادر تمويل متعددة منها الاقتراض من البنوك وهو ما تحاول الوزارة الابتعاد عنه قدر الإمكان، وجزء آخر من فتح مجال الاستثمار للقطاع الخاص في إنشاء محطات شمسية ورياح والفحم النظيف، وهو ما عرض بالفعل على مجلس الوزراء منذ عدة أسابيع لتحديد التعريفات اللازمة.


مضيفاً أن فتح الاستثمارات أمام القطاع الخاص سيوفر مليارات الجنيهات وهو ما يمكن توجيهه لتطوير الشبكة، وخاصة شبكات نقل الكهرباء، وإنشاء مراكز التحكم المركزى، فمن المستهدف أن ينتج القطاع الخاص في سنتين 4 آلاف ميجا، وبالفعل تقدم للوزارة عروض لإنتاج أكثر من 13 ألف ميجا، وتنوعت العروض ما بين شركات مصرية وعربية وإماراتية وسعودية، وأجنبية والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وشرق آسيا.


تطوير شبكات نقل الكهرباء يوازيه إيجاد قدرات إضافية، فكما يشير المتحدث الرسمي للوزارة إلى أنه وفقاً لخطة 2012/2017 هناك عدد من المحطات بقدرات توليدية جار الانتهاء منها، وتمثل زيادة في القدرات التوليدية للشبكة، فالوحدة الأولى من محطة العين السخنة تنتج 650 ميجا وات، بينما الآن يتم تشغيلها بشكل تجريبي على أن يتم إدخالها تدريجياً في الشبكة، أما الوحدة الثانية فسيبلغ إنتاجها 650 ميجا وات وسيبدأ العمل فيها فور الانتهاء من الوحدة التوليدية الأولى.


ويشير المهندس محمد سليم رئيس الإدارة المركزية لمراقبة الأداء إلى أن الوزارة في الأعوام الماضية اعتمدت على القروض لتلبية حاجتها من التطوير والصيانة، لكن خلال هذا العام علينا أن ندبر عدة إجراءات لتوفير هذا المبلغ منها أن يصاحب عمليات إنشاء وتجديد وصيانة محطات الكهرباء تحسين استخدام الطاقة وحسن إدارة الأحمال، على أن تستخدم الطاقة أفضل ما يمكن، حتى يقل التطور في نمو الأحمال من 6و7%إلى 4و3%، وتقليل الفاقد من إنتاج الإجمالي لشبكة الكهرباء بنسبة 25إلى 30%.


مؤكدا أننا نمتلك 230 وحدة توليدية داخل 6 شركات انتاج، تبلغ فيها القدرات التوليدية لشركة القاهرة 6980 ميجا وات وشرق الدلتا 5782 ميجا وات، وغرب الدلتا 4906 ميجا وات، والوجه القبلي 3414 ميجا وات، والمحطات المائية 2799 ميجا وات، وإنتاج شركات القطاع الخاص 2048 ميجا وات،أما انتاج طاقة الرياح فيبلغ 547 ميجا وات، والشمسية 140 ميجا وات، إذا تم تحسين إدارة أحمالها وتقليل الفاقد، ستتمكن هذه الشركات من تحقيق إيرادات تمكنها من توفير قدر كبير من احتياجاتنا من إجمالى الميزانية المطلوبة



آخر الأخبار