متأثرة بالمسلسلات والبرامج التليفزيونية .. سينمات تغلق فى رمضان وأخرى عرض مستمر

06/06/2016 - 8:58:09

عماد جلال عماد جلال

كتب - جوزيف فكرى

فى ظل الكم الكبير من المسلسلات التليفزيونية الرمضانية التي ينتظرها الجمهور بفارغ الصبر إضافة إلى الأحداث المتتالية التي يتأثر بها الناس عبر الشهر الفضيل ، هل تتراجع دور العرض السينمائى عن الاستمرار في عروضها خلال هذا الشهر المبارك ؛ أم أنها ستغلق أبوابها انتظارا لموسم عيد الفطر سؤال توجهنا به إلى عدد من مديري دور العرض المعروفة ، وكانت هذه هي إجاباتهم فى ثنايا هذا التقرير ...


يقول مجدى عبدالعظيم "مدير مجمّع كوزموس السينمائى" : نظراً للاقبال الشديد على مسلسلات وبرامج رمضان فالمجمع يغلق أبوابه فى الأسبوع الأول من هذا الشهر أما باقي الأسابيع التالية نكتفى بحفلة واحدة يومياً بعد الإفطار في خمس قاعات والقاعة السادسة لن يعرض بها أفلام وذلك نظراً للركود السينمائي والإقبال الضعيف جداً في هذا الشهر الفضيل ، إضافة إلى امتحانات الثانوية العامة ، وفي اعتقادى أن زيادة عدد قاعات العرض سيساهم فى زيادة الاقبال حتى فى شهر رمضان لأن هذا الأمر يعطى فرصة للجمهور للاختيار والمفاضلة بين الأفلام.


ويتفق معه في هذا الرأي يوسف عزيز «مدير سينما هيلتون رمسيس» التى تضم 5 قاعات عرض ، ويرى أن السوق السينمائى فى موسم رمضان عرض وطلب وهذا الأمر له علاقة بالإقبال الجماهيرى على دور العرض لذلك قد نلجأ إلي تقليل عدد الحفلات اليومية ، وأحياناً نغلق دار العرض كما فعلنا فى العام الماضي، وفى رمضان هذا العام نجري دراسة استباقية حاليا لنرى موقفنا من دار العرض وفقاً لحالة السوق ووفقاً للايرادات وتغطيتها للتكاليف ، خاصة أن الإقبال الجماهيرى على دور العرض فى رمضان يختلف تماماً عن الأيام العادية ولا يشجع على الاستمرار فى العرض السينمائى.


بينما يقول طارق الدسوقى «مدير سينما التحرير»: عدم وجود أفلام جديدة والابقاء على عرض الأفلام القديمة لا يشجعان على الإقبال الجماهيرى ، إضافة إلى زيادة تكاليف دار العرض أثناء التشغيل مما يرجح إغلاقنا لها خلال شهر رمضان المبارك، وفي السنة الماضية أغلقنا الدار؛ لأننا وجدنا التكاليف ضعف الإيرادات ولابد من التفكير الجيد قبل المجازفة بفتح دار العرض في هذا الشهر، وخاصة فى ظل عدم جدوى اقتصادية لهذا الأمر، وهذه وجهة نظرى كمدير لدار العرض، وقد وضحتها لصاحب دار العرض وهو من سيتخذ هذا القرار سواء بالفتح أو الغلق في النهاية ، وفى رأيى أن الأفلام الجيدة هى التى تجذب الجمهور حتى ولو عرضت فى شهر رمضان وفى ظل امتحانات أو أية أحداث ، وأتذكر أن فيلم " إكس لارج " لأحمد حلمى رغم أنه عرض أثناء ثورة 25 يناير إلا أنه كان عليه إقبال جماهيري كبير !!.


ويعلق خالد عبدالقوى " مدير سينما ديانا " قائلاً : عندما كانت دار العرض تابعة للقطاع الخاص كان تعمل فى شهر رمضان ، والآن بعد أن أضحت تابعة للقطاع العام يتم غلقها ، وفي هذا الشهر الفضيل حيث تخضع صيانة السينما لصيانة كاملة وعندما كنا نعمل فى شهر رمضان لم يكن هذا الأمر في صالحنا ؛ لأننا كنا نحقق خسائر كبيرة ، وفى الأيام العادية لم يكن هناك إقبال على السينما لعدة عوامل معروفة للجميع ، فما بالك بشهر رمضان وفى ظل الأحداث التى نراها يومياً وفى ظل امتحانات الثانوية العامة.


ويقول عماد جلال "مدير سينما ميامى":


نظراً للإقبال الضعيف على دار العرض فى رمضان قررنا إغلاقها هذا العام ، لأن الوقت يكون قصيراً جداً فى فترة ما بعد الافطار حتى صلاة العشاء من صلاة التراويح إلى وقت السحور ، مما يؤثر سلبا على الإقبال الجماهيري وهى مغامرة غير مأمونة العواقب أن نفتح أبوابنا في هذا الشهر ونتكبد تكاليف كثيرة ؛ خاصة أننا نعاني ركودا سينمائيا فى الأيام العادية ، ودار العرض لا تعمل بالشكل الطبيعى ، فوجدنا أن نستغل هذه الفترة فى الصيانة وتوفير تكاليف كثيرة كنا سنبذلها دون طائل .