تظهر بشخصيتين فى رمضان .. هنا الزاهد : الزعيم فنان متواضع وأثنى علىّ

06/06/2016 - 8:56:09

هنا الزاهد هنا الزاهد

حوار: نانسى عبدالمنعم

دراستها للإعلام لم تستطع أن تنسيها أو تشغلها عن حلمها بأن تصبح ممثلة وذلك لعشقها للفن منذ طفولتها، وسرعان ما تحقق هذا الحلم بمشاركتها فى أعمال درامية نجحت من خلالها فى تكوين قاعدة جماهيرية بأدائها البسيط والبرىء كما وصفها النقاد «ألف ليلة وليلة» و«مولانا العاشق» و«البيوت أسرار» الذى تعتبره وش السعد عليها.. هنا تشارك هذا العام فى عملين دراميين هما «مأمون وشركاه»مع الزعيم عادل إمام و«الميزان» «الكواكب» تعرفت أكثر على هنا وعلى أعمالها الرمضانية الجديدة فى هذا الحوار ...


تشاركين فى رمضان هذا العام بمسلسلين هما «مأمون وشركاه والميزان» كيف جاء ترشيحك لهما؟


المخرج رامي إمام اختارنى للمشاركة فى مسلسل الزعيم «مأمون وشركاه» من خلال شركة «سنيرجى» التى أشارك معها للمرة الثالثة، وفي مسلسل «الميزان» كان الترشيح جاء من جانب المنتج طارق الجناينى الذى عملت معه أيضا فى المسلسل الذى كان وش السعد عليّ وهو «البيوت أسرار».


كيف استعددت لدورك فى مسلسل الزعيم؟


بعدما حصلت على الاسكريبت وقرأته ظللت أفكر فى الشخصية وفى أننى يجب أن أكون على قدر المسئولية التى وضعها هؤلاء لنجوم على عاتقى وبالفعل بدأت أركز جدا فى تفاصيل الشخصية خاصة مظهرها الخارجى حتى وضعت لها فى ذهنى صورة نهائية وفى أحد الايام قام الزعيم بعمل عزومة كبيرة لكل كاست المسلسل حتى يتعرف علينا بشكل أكبر قبل التصوير وبالفعل ذهبت إلي بيت الزعيم ووجدته يقابلنى بضحكة جميلة ويقول لى أنت أتأخرت كده ليه وبعد ذلك وجدته يخبر المخرج رامى إمام ان اختياره لى كان صائباً لأننى مناسبة جدا للدور وسعدت جدا بهذا الرأى.


ماذا عن شخصيتك فى العمل ؟


أجسد شخصية بنت اسمها نيفين دمها خفيف مبهجة تحب الضحك متفائلة تعطى طاقة ايجابية لكل من يراها وهى ابنة الفنان مصطفى فهمى والفنانة شيرين اللذين كانا يعيشان فى الخارج ثم عادا للاستقرار فى مصر وهم جميعاً أصدقاء لأسرة مأمون وأنا سعيدة جدا بهذه الشخصية لأنها تشبهنى فى بعض الأشياء وأهمها الضحك والتفاؤل والبهجة لأننى أكره الطاقة السلبية والنكد.


كيف وجدت العمل مع الزعيم فى المشاهد التى جمعتكما معا؟


هو فنان بسيط متواضع يركز بطريقة رهيبة أمام الكاميرا ومن شدة تركيزه يجبر من يمثل أمامه أن يكون على قدر كبير من التركيز وكان يحثنا دائما أن نحترم النص الذى يكتبه الكاتب يوسف معاطى مؤكدا أنه بذل جهداً كبيراً فيه لذا علينا أن نحترم مجهوده.


ما الفكرة الأساسية التى يدور حولها المسلسل ؟


المسلسل يناقش كل ما تمر به مصر من مشاكل ولكن من خلال شخصيات موجودة فى مجتمعنا وأعتقد أن كل منا سيرى نفسه في العمل لأن هناك مواقف تعرض لها الكثير منا وهذا ما يميز كتابة يوسف معاطى الذى يقدم دراما حقيقية بطريقة السهل الممتنع فهو يحاول توصيل فكرة عميقة ولكن من خلال مواقف بسيطة تصل لكل الفئات.


وماذا عن طبيعة دورك فى الميزان ؟


أقوم بشخصية لينا وهى بنت ذكية جدا طالبة فى مدرسة ولن استطيع البوح بأى تفاصيل أكثر من ذلك لأنها شخصية مؤثرة فى الأحداث بشكل كبير.


وما أهم القضايا التى يطرحها المسلسل ؟


العمل يطرح كواليس عالم المحاماة والقضايا من خلال موضوع مهم شيق وإثارة فى نفس الوقت .


كيف وجدت العمل مع طاقم المسلسل ؟


كواليس «الميزان» كانت من أجمل الكواليس التى عشتها لدرجة أننى كنت أذهب لهم فى الأيام التى لا يكون لدى تصوير فيها كى أشاهدهم واتعلم من كل أبطال المسلسل سواء غادة عادل أو باسل الخياط أو أحمد فهمى أو صبرى فواز مع حفظ الألقاب والذى تجمعنى به معظم مشاهدى وقد كنت محظوظة جدا بالوقوف أمامه.


وماذا عن المخرج أحمد خالد ؟


سعيدة جدا بالعمل معه لأول مرة وهو يرانى فنانة كبيرة وهذا الشعور كان يشجعنى طوال الوقت ويدفعنى كى أعطى أفضل ما لدى ولن أنسي ما قاله لى أثناء التصوير عندما أخبرنى أن أدائي يتطور بشكل كبير جدا من مشهد لآخر وأحيانا كان يترك لى حرية التعبير فى المشهد إذا أردت أن أضيف كلمة أشعر بها، وأشكره على هذه الثقة وأتمنى ان نتشارك مرة أخرى.


أى العملين كان أكثر إرهاقا بالنسبة لك ؟


فى الحقيقة الارهاق كان أثناء التحضير للشخصيات وأنا أحاول الوصول للشكل النهائى للشخصيات والوقوف على كل التفاصيل ولكن فور البدء فى التصوير كل ما أقوم به هو اننى استمتع بالعمل الذى أعشقه بكل جوارحى.


هل ترفضىن اعتماد بعض المخرجين على جمالك أثناء ترشيحك لبعض الأدوار؟


ارفض ذلك بشدة فأنا احمد الله طبعا أنه أعطانى شكلاً جميلا ولكنى لا أحب الاعتماد على شكلى نهائيا فأنا ممثلة أحب التمثيل واتمنى تقديم كل الأدوار وإذا نظرت الى الأعمال القليلة الى شاركت فيها ستجدنى فى معظم المشاهد دون مكياج إلا إذا تتطلب المشهد وهذه هى طبيعتى فى الحقيقة لأنني أحب البساطة فى كل شىء.


هل توافقين علي الاشتراك فى عمل درامى مكون من ستين حلقة ؟


إذا كان على نفس مستوى مسلسل «البيوت أسرار» أوافق لكن غير ذلك لا أعتقد، لأن الجمهور سيمل سريعا إذا لم يجد النص الذى يرضيه.


هل هناك حدود وشروط تضعينها لنفسك فى أى عمل فنى؟


حدودى معروفة فهناك أدوار لا يمكن ان أقبلها وهى التى تحتوى على قبلات أو أدوار تتطلب أن أرتدى «مايوه» وأنا لا انتقد من تقوم بهذه الأدوار أبدا ولكنها قدرات وهذا مبدأ أعيش به ليس من اجل أسرتى فقط ولكن من أجلى وأنا لا استطيع القيام بشىء اخجل منه بعد ذلك .


ماذا عن السينما فى الفترة القادمة؟


عرض على عمل رفضته لانشغالى فى تصوير المسلسلين وهناك مشروع قائم مازال فى مرحلة القراءة وأتمنى تقديم عمل سينمائى قريبا لأنى من عشاق السينما.


ما العمل الذى ستتابعينه بجانب أعمالك الرمضانية هذا العام ؟


«سقوط حر»لأنى من عشاق نيللي كريم.


وما طقوسك الرمضانية التى لا تتغير كل عام ؟


أريد فى البداية أن أهنىء كل الأمة الإسلامية بشهر رمضان الكريم أعاده الله علينا جميعا بكل خير فى رمضان أنا بيتوتية جدا لا أخرج بكثرة الا للضرورة وأحب قضاء هذا الشهر فى الطقوس الدينية ومع أسرتى.


وماذا عن أسرتك؟


والدتى هى شيرين المنزلاوى عندما كنت صغيرة أمى كانت تشعرنى أننى موهوبة وأننى سأكون فى يوما ما نجمة كبيرة وكانت دائما تشجعنى وتحفزنى وحتى الآن هى تلازمنى فى كل شغلي، وتكون معى وتقرأ الأعمال التي اختارها قبل قراءتى لها وتعطينى رأيها وتنصحنى وأنا أشكرها على تعبها الدئم معى ودعمها لى وزوج أمى هو الفنان طلعت زكريا الذى يشجعنى بشكل كبير ويعطى لى آرائه وخبرته وينتقدنى كى أقدم الأفضل أما أبى الحقيقى فهو رجل الأعمال عادل الزاهد وكان فخوراً بى وبنجاحى ولى شقيقتان هما فرح ونور ونحن جميعا نقطن في منزل واحد مع والدتى.


وما هى طبيعة دراستك ؟


أنا فى السنة الأخيرة فى «إم أس ايه» قسم الإعلام وسبب اختيارى لهذا القسم هو حبى الشديد لأى عمل يكون أمام الكاميرا وأرى نفسي دائما أمام الكاميرا.


هل تفكرىن فى دراسة التمثيل عن طريق بعض كورساته المنتشرة حاليا؟


نعم أفكر جيدا في هذا الأمر لأننى أرى أن الفنان عليه أن يغذى موهبته دائما ويتعلم كل ما يستطيع أن يتعلمه ويترك موهبته بعد ذلك تقود أداءه وبالتأكيد أى دراسة سأدرسها ستفيدنى بشكل كبير. 



آخر الأخبار