قالوا

06/06/2016 - 8:44:58

هشام عبدالعزيز هشام عبدالعزيز

إعداد : هشام عبدالعزيز

أتساءل هل الأفلام العربية تشكل عنصر جذب من وجهة نظر العالم والجماهير في المهرجانات؟


للإجابة عن هذا السؤال نقول إننا في المنطقة العربية نعاني حرية الإبداع والرأي، وهو ما يقلل هذه الفرصة، بالإضافة إلي أننا منطقة لا تصنع تاريخاً ولا إنتاجا للعالم سواء علي المستوي الفني أو العلمي فيما عدا البترول، وإن كانت منطقة صراعات.


داود عبدالسيد


المصرى اليوم


***


أعتقد أن أفضل حل للترويج للسياحة المصرية أن تخاطب الفنانين الأجانب والعالميين، من خلال تسجيلات دعائية تذاع في القنوات والتليفزيونات الغربية، نظهر لهم فيها جمال وروعة الأماكن السياحية في مصر، دون الاقتصار علي إظهار الأهرامات وأبو الهول، إضافة إلي الاتفاق مع شركات الإنتاج في مختلف دول العالم، وإبلاغ المنتجين بأن مصر تفتح أبوابها للتصوير علي أراضيها وأن تكون هناك عناصر جذب، تقدم كافة سبل الراحة والدعم.


أنغام


الوطن


***


الأجيال الحالية لم تعد تقرأ وتهتم بالثقافة كما في الماضي. وعليه فيجب أن تكون هناك أعمال تؤثر فيهم وتجعلهم أكثر ثقافة.


وأن تقف الدولة إلي جوار كل منتج ينوي تنفيذ عمل ملحمي أو تاريخي أو وطني يبين عظمة الدولة وقوة مصر، وتاريخنا مليء بالقصص العظيمة والتاريخ الكبير والشخصيات العظيمة.


هاني سلامة


الأهرام


***


بالنسبة لقلة عدد الأعمال الدرامية ظاهرة جيدة فهي فرصة لظهور كل الأعمال ولكن ليس مؤشراً جيداً بالطبع لعجلة الإنتاج وهذا يرجع للأجور المبالغ فيها التي يطلبها النجوم الكبار والتي تصل أجورهم إلي 20 و 30 مليون جنيه فتلك المبالغ من الممكن أن يتم توزيعها علي باقي العناصر لظهور العمل بشكل جيد ويمكن إنتاج أعمال أخري بها فيجب أن يضحي النجوم الكبار قليلا هذا بجانب أن القنوات الخاصة أصبح لديها إنتاجها الخاص وكل ذلك يقيد المنتجين.


آيتن عامر


الأخبار