بعد أن استقبله الرئيس.. أحمد مريض السرطان فتح باب الأمل للغربية وما زال الظهير الصحراوى حلمًا لأبناء طنطا!

02/06/2016 - 11:53:57

الغربية: مصطفى الشرقاوى

 حديث الغربية  عن الرئيس السيسى لا يتوقف منذ دخل الطفل أحمد ياسر ألمسيرى ١٠ سنوات  مصاب بالسرطان إلى  قصر الاتحادية فى ٢٤ أكتوبر٢٠١٤  لمقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسى ومنذ توليه المنصب وتجدد اللقاء  للمرة الثانية بعد أشهر قليلة وانتهز الفرصة فى اللقاءين لعرض مشاكل قريته( مشلة ) التابعة لمركز كفر الزيات فى مياه الشرب والصرف الصحى ..الطفل المريض احمد كان قد انتهز زيارة المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء السابق إلى  مستشفى ٥٧٣٥٧ وطلب  منه مقابلة السيسى لأنه يحبه ويريد أن يرفع إليه شكاوى أهل قريته واستجاب له الرئيس وحقق أمنيته بمقابلته بصحبة والده فى قصر الاتحادية وحينها طلب أحمد من السيسى سرعة إتمام إنشاء فرع مستشفى سرطان الأطفال ٥٧٣٥٧ فى محافظة الغربية حتى لا يسافر المرضى إلى القاهرة كل أسبوع لتلقى العلاج كما طلب كوب ماء نظيف.


 قدم أحمد للرئيس هدية عبارة عن «مصحف» اشتراه بـ٢٠ جنيهًا من مصروفه بعد أن علم أنهم أبلغوا والده أن الرئيس وافق على المقابلة.


فيما أرسل له السيسى هدية على منزله بعد المقابلة وقال والد الطفل أنها كانت مبلغ مالى كبير.


 قابل أحمد الرئيس للمرة الثانية وعرض مشاكل القرية على الرئيس السيسى مرة اخرى  وطلب إنشاء مدرسة ابتدائى على قطعة أرض مساحتها ١٤٠٠ متر وهى عبارة عن ارض بور مليئة بنفايات واشياء تسبب امراض لاغلب السكان وهى ارض خاضعة للشؤون الاجتماعية. وقد وعده الرئيس بتنفيذ مطالبه.


 وحسبما يقول والد احمد المسيرى إن زيارة احمد  للرئيس مضى عليها  ١٨عشر شهر و كانت لقطة إنسانية توقفت عندها كل ربوع مصر وخاصة محافظة الغربية  وحينما تجولت المصور فى القرية بصحبة احمد ووالده تلاحظ أنها مثل خلية النحل التى تعمل على مدار الساعات حتى تنهى توجيهات الرئيس بتنفيذ ماطليه احمد ياسر أو طفل السرطان الذى يشبه الملائكة فى تحركاته


لدرجة أن تكلفة  الخدمات التى طلبها احمد لقريته فاقت ١٣٠مليون جنية وهى قاربت على الانتهاء الآن .علاوة على مساهمات وزارة الشباب بصالة جمانزيوم وعدد ١٠ جهاز حاسب ألى وكانت لفته من وزير الشباب لكل الأطفال المصابة بالقرية .


احمد ياسر قال للمصور أن صور الرئيس وكلامه معى خلال الزيارتين لايفارقه فهو ظل يبكى ل٣دقائق ومن يومها اشعر انه والدى وأنا اعلق صوره للرئيس فى كل مكان فى البيت وكثيرا يتصل على زملاء ليسأ لونى عن الرئيس عبد الفتاح السيسى فأقول له انه بخير لأننى اشعر أن الله يحفظه فى كل وقت والحمد لله أصدقائي  وزملائى فى البلد قاربوا على شرب مياه نظيفة ولن يصابوا بالسرطان مثلى.


وكان  الانجاز الأبرز أن الرئيس على المستوى العامين الماضيين بالغربية انه أعطى تعليمات للمهندس إبراهيم رئيس الوزراء السابق بسرعة الانتهاء من مستشفى ٥٧٣٥٧ بمدينة طنطا لعلاج السرطان  .


 كما كان أهم ما قدمه الرئيس السيسى لشعب محافظة الغربية المستشفى التعليمى الجديد بجامعة طنطا وهو من أكبر وأحدث الصروح الطبية مقامة على مساحة ٢٣ألف متر تحتوى على ١٥ غرفة عمليات ومهبط طائرات خاص بالإسعاف الطائر بها ٣٢ غرفة عمليات وجناحين للعناية المركزة بسعة ٢٣ سرير، إلى جانب ١٣ غرفة أشعة وغسيل كلوى و١٤ عيادة خارجية فى مختلف التخصصات وبها ٢٣ معملًا للتحاليل الطبية و١٠ مدرجات للطلبة وطاقة المستشفى ٤٦٥ سرير وتقدم خدماتها لكافة محافظات الدلتا كما كان الانجاز الثانى بمثابة حلم لأهالى الغربية  وهو محور جديد لمدينة طنطا خارج الكتلة السكنية بحيث يكون «القوس الشمالي» لعاصمة الإقليم بتكلفة قدرها ١٧٥ مليون جنيه.


المحور الجديد يبدأ بالنسبة للقادم من القاهرة عند قرية «دفرة» حيث يتم إنشاء كوبرى بتكلفة ٩٨ مليون جنيه لينتهى به الطريق خارج مدينة طنطا عند مزلقان مرور سالم حيث يجرى حاليًّا إنشاء كوبرى «هيلانة» بتكلفة ٧٧ مليون جنيه.


 كما كان انشىء كوبرى «محلة روح»، وكوبرى ميدان «الشون» بالمحلة الكبرى اكبر الأثر فى حل المشكلات المرورية والاختناقات مع مزلقانات السكك الحديدية


بينما يظل حلم كل إنسان فى الغربية هو الظهير الصحراوى الذى يظل المطلب الأول حيث يقول محمد المسيرى القيادى الوفدى بالغربية أن محافظة الغربية يقطنها نحو ٥ ملايين نسمة على مساحة ٤٦٢ ألف فدان وأسعار العقارات بها مرتفعة عن أسعار العقارات فى غالبية المحافظات الاخرى وخاصة القاهرة وأن الحل لتلك المشكلة مشروع الظهير الصحراوى فكل حالة تعدى على الأرض الزراعية تعتبر خصما من مساحة الخير للأجيال القادمة