الاسكندرانية.. كنا هنغرق لولا السيسى.. وأعاد لنا الترسانة البحرية إلى سيرتها الأولى

02/06/2016 - 11:11:41

الإسكندرية : محمد رسلان

لم ينسى اهالى الإسكندرية حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهوريه بإنقاذهم من الغرق فى الشتاء الماضى ويبدو ان الرئيس شديد الحرص كذلك  على زيارة المدينه  فى الاعياد والمناسبات آخرها فى عيد شم النسيم  وتجوله على  الكورنيش كما ذكر فى كلمته لتدشين المشروع القومى لزراعة مليون ونصف فدان من الفرافره وحصاد القمح المنزرع فى مساحة ١٠ ألاف فدان   وقال اهالى الاسكندريه البسطاء للرئيس ماتخافش يا ريس كانت بمثابة تعبير عن حالة الحب الحقيقى للرئيس من قبل الجمهور السكندرى و دعوه تنطلق من العاصمه الثانيه  للحفاظ على الوطن وتكاتف ابناء الشعب المصرى بكل فئاته  لمواجهة قوى الشر والعمل من اجل زيادة الانتاج والنهوض بالوطن الرئيس السيسىكما يبدو عاشق للاسكندريه حيث عمل بها رئيسا لاركان المنطقه الشماليه العسكريه ثم قائدا لها قبل أن يكون مديرا للمخابرات الحربيه وعشق المدينه وعشقه أهلها وأحبوه وظل مرتبط بالمدينه حتى بعد أن تولى المخابرات الحربيه ولم ينقطع عنها يوما مناسبه او اجازه الا ويكون فى المدينه


وفى الوقت نفسه جاءت الزيارات المتكرره للرئيس للاسكندريه بمثابة استرجاع للماضى  لما تمثله المدينه من قيمة كبيره للرئيس جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات حيث كانت المعموره والمنتزه شاهد على زيارات الرؤساء  الامر الذى وضع الاسكندريه  على الساحه السياسيه والسياحيه من جديد بعد خمس سنوات من الاهمالوفى الاسكندريه كان الشهور الأهم للرئيس عندما تعرضت للغرق بمياه الامطار والصرف الصحى الامر الذى أدى وقتها الى حاله شديده من الاستياء بين مواطنى  الاسكندرية وزار الرئيس المدينه بشكل مفاجئ وتفقد  مشروع توسعة محطة معالجة الصرف الصحى الشرقية بالإسكندرية،  والتى تهدف إلى خدمة منطقة شرق ووسط الإسكندرية وتقوم بالمعالجة الثانوية لمياه الصرف الصحى بسعة ٨٠٠ ألف م٣ يومياً. 
وقام بتخصيص مليار جنيه من صندوق تحيا مصر لتمويل خطة عاجلة تنفذها الوزارات المعنية بالتعاون مع القوات المسلحة لرفع كفاءة شبكة الصرف الصحى والزراعى بمحافظتيّ الإسكندرية والبحيرة، حت» لا تتكرر كارثة السيول وغرق المحافظة مرة أخرى وبالفعل تم تنفيذ الخطه العاجله للتخلص من الازمه  . حرص الرئيس على ان تكون شركة ترسانة الاسكندريه قاطرة التنمية فى الصناعات الثقيله لما تمثله هذه الشركه من اهميه بالغه فى بناء السفن


وقال الرئيس وقتها أن نستعيد هذه المشروعات مرة أخرى. وأضاف ا أن الكثير من الشركات والمؤسسات التابعة للدولة تم عرضها للبيع خلال فترات ماضية إلا أن الدولة لم تستطع حل مشكلاتها. وأشار الرئيس إلى أن الدولة تدخلت لشراء شركة ترسانة الإسكندرية فى عام ٢٠٠٧ لدواعى الأمن القومى وقد اشترتها القوات المسلحة وأعادت هيكلتها من جديد باعتبارها منفذا حيويا هام جدا على البحر المتوسط.  مؤكا على أن الدولة ماضية فى طريق بناء المستقبل الواعد وتوفير الحياة الكريمة للمصريين رغم كافة المصاعب والتحديات التى نواجهها، مطالبا الشعب المصرى بالاستمرار فى العمل والعطاء من أجل الوطن مؤكداً أنه لا يوجد مستحيل طالما كنا على قلب رجل واحد.


وأضاف السيسى أن الدولة تسعى لوضع خطة لإعادة هيكلة المؤسسات المتعثرة خلال الفترة المقبلة، قائلا: «لن نترك أبدا أبناء مصر وعمالها، ونحن نصرف كافة المخصصات المالية الخاصة بهم، ولكن يجب أن ننمى وعى المواطن خلال الفترة المقبلة، وأنه لا يمكن أن يحصل العامل على أجر دون العمل بشكل فاعل وأن يكون جزءا من نجاح مؤسسته


الترسانة البحرية كان لها حظا اوفر فى اعادة بناءها لدرجة انها حصلت على شهادات الجودة.