اليوم أحلى من أمس مصر بكرة أحلى من النهاردة

01/06/2016 - 3:08:35

بقلم - غالى محمد

لأنه رئيس المرحلة، ولأنه رئيس الضرورة القصوى لإنقاذ مصر، ولأنه الرئيس الذى يعيد بناء مصر الجديدة، ولأنه هو الذى ينطلق بمصر إلى المستقبل ، ولأنه هو الرئيس الذى أنقذ مصر من الفاشية الدينية..


لأنه الرئيس الذى يخوض أعتى المعارك ضد الإرهاب، ولأنه الرئيس الذى وهب حياته فداء لمصر يوم ٣ يوليو ٢٠١٣، ولأنه الرئيس الذى ينطلق بالمشروعات القومية هنا وهناك فى أنحاء مصر المحروسة، ولأنه الرئيس الذى يخوض أعتى المعارك لصالح الفقراء فى مواجهة مافيا الأسواق.


ولأنه الرئيس الذى يقبل بالرأى والرأى الآخر، ولأنه الرئيس الذى يتعرض لأخطر المؤامرات لإسقاطه وبالتالى إسقاط الوطن..ولأنه هو الرئيس الذى يقدر دور الصحافة والإعلام.


لكل هذه الأسباب أصدرنا هذا العدد التذكارى من «المصور» ليسجل فترة حكم الرئيس السيسى فى عامين من عمر مصر.. عامان من أخطر الأعوام فى تاريخ مصر منذ خلقها الله سبحانه وتعالى.


أصدرناه ليسجل بالصورة والكلمة ما أنجزه الرئيس السيسى خلال عامين وما لم ينجزه.


أصدرنا هذا العدد لكى نقدم كشف حساب الرئيس خلال عامين، وبقدر ما نقيم هذين العامين على لسان الذين تحدثوا فى هذا العدد بالحوارات أو كتبوا فيه بحرية كاملة، فإننا نضع هذا التقييم أمام قارئ «المصور» وأعيننا على أخطر عامين باقيين فى حكم الرئيس السيسى، لكى تواصل مصر انطلاقها بذات القوة إن لم تكن أكثر.


نقيـّم هذين العامين، وأعيننا على قضايا تتعلق بالمزيد من الانحياز للفقراء خلال العامين، ومواصلة معركة الفساد، وإعادة النظر فى قضية الحريات التى لاتزال تحتاج إلى الكثير خاصة فيما يتعلق بالشباب الذى يقضى أزهى سنوات عمره فى السجون.


نقيم هذين العامين الماضيين، ونحن نحلم مع الرئيس السيسى فى العامين القادمين، بأن تشهد البطالة حلا حاسما، خاصة أن الرئيس قد وضع مصر على الطريق الصحيح فى حل مشكلة الطاقة واقتحام مشكلة الإسكان الاجتماعى واقتحام مشكلة العشوائيات الخطرة.


نقيم العامين، وقد نفذ الرئيس المشروع القومى للطرق، وحفر قناة السويس الجديدة، وبدأ فى تنمية محور قناة السويس، وسيناء، لكننا ننتظر فى العامين القادمين أن تدخل قضية التصنيع دائرة اهتمام الرئيس خاصة أنه حل مشكلة الطاقة سواء فى الكهرباء أو البترول.


نقيم هذين العامين من حكم السيسى، ونحن على يقين من أن الرئيس ينصت لكل كلمة بل حرف يمكن أن يساعد فى بناء مصر المحروسة.


فى هذا العدد التذكارى الذى بين يديك عزيزى قارئ المصور نتمنى أن يكون الله عز وجل قد وفقنا فى تقييم هذين العامين من حكم الرئيس السيسى بشكل موضوعى لا نبغى من ورائه سوى أن تكون «مصر بكرة أحلى من النهاردة».


لقد سابق فريق محررى المصور الزمن لإنجاز هذا العدد فى فترة زمنية وجيزة، لكى نفتح طاقة نور ونطلق كلمة حق وضاءة سوف يتوقف عندها التاريخ ..لأننا مثل كل المصريين سوف نواصل حلمنا الجسور مع رئيس المرحلة.. رئيس كل المصريين.. حتى تصير مصر أم الدنيا.. أد الدنيا مهما كانت التحديات ومهما كانت حدة الأشواك، فالرئيس الذى قاد ثورة ٣٠ يونيو مع شعب عظيم، سوف يتمكن من تجاوز كل الصعاب والمحن ولو كره الكارهون.


ولأنه رئيس كل المصريين نقول له من خلال هذا العدد، لا تجعل وسيطا بينك سيادة الرئيس وبين كل المصريين.


وإن شاء الله بكرة أحلى من النهاردة ولو حاول البعض تسويد الصورة.. فإن الصورة فى أنحاء مصر المحروسة سوف تكون وضاءة بأنوار من الله سبحانه وتعالى لمصر التى كرمها الله بذكرها سبع مرات فى القرآن، وتحدث عنها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.


سيادة الرئيس.. نحن ننتظر أن يواصل الحلم انطلاقه وتواصل معركتك لبناء مصر ولإنقاذ مصر من خفافيش الظلام.


سيادة الرئيس، الطريق لا يزال طويلاً وشاقاً، ونحن معك فى معركة البناء مهما كانت التضحية، نحن معك فى الصفوف الأولى للنضال ضد أعداء الوطن الذين يخططون لإسقاط مصر.


ومهما تكن شدة مكرهم، فإن الشعب المصرى يد واحدة وأقوى ما يكون فى وقت الشدائد.. وعلى الله قصد السبيل.