8 استطلاعات رأى ترصد الشعبية فى عامين

01/06/2016 - 11:57:31

تحليل إخبارى يكتبه : عبد اللطيف حامد

تتبع المركز المصري لبحوث الرأي العام « بصيرة » شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسى ومدى رضاء المواطنين عن أدائه على مدى عامين من خلال ٨ استطلاعات للرأى كشفت رحلة الصعود والهبوط فى الشعبية وفقا لتطورات الأحداث والقضايا محليا وخارجيا، ففى الاستطلاع الأول بعد مرور ٨٠ يوماَ على توليه حكم البلاد، أكد ٨٢٪ من المصريين أنهم موافقون على أداءه بفضل التحسن فى مجال الأمن، وتوفير أنواع الوقود المختلفة، وتطور العلاقات الخارجية مع الدول الأخرى، ونفس النسبة تكررت فى الاستطلاع الثانى بمناسبة انتهاء المائة اليوم الأولى من رئاسته، وفى الشهر الخامس كان الاستطلاع الثالث، ليبدأ مؤشر الشعبية فى الارتفاع بنسبة ٨٨٪ لكنه تراجع بعد شهر فى الاستطلاع الرابع إلى ٨٦ ٪.


وجاء الإستطلاع الخامس أى بعد ١٠ شهور من رئاسة السيسى مؤكدا ارتفاع الشعبية والتأييد من المصريين إلى ٨٩٪، ويبدو أن الجولات الميدانية التى حرص عليها وقتها المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء ساهمت فى رضاء المواطنين أكثر عن أداء الرئيس وحكومته بدليل أن معدل القبول لأداء محلب وصل فى هذا الاستطلاع لنحو ٦٦٪، وأستمرت شعبية الرئيس فى الإرتفاع فى نهاية العام الأول بمعدل ٩٠٪بسبب المشروعات القومية كقناة السويس الجديدة .


من اللافت للنظر أن شعور المواطنين ببعض المشكلات وفى مقدمتها ارتفاع الأسعار، وأزمة الدولار إلى جانب تجاوزات بعض أمناء الشرطة، أدى لتراجع ملحوظ فى شعبية الرئيس للمرة الأولى، حيث أشارت نتائج الاستطلاع السابع « بعد مرور نحو ١٧ شهرا من حكمه أن نسبة الموافقين على أداءه ٨٥٪ ثم ٧٩٪ فى الأستطلاع الثامن والأخير بعد ٢٢ شهر في الحكم.


الاستطلاع الأول


بدأ مركز «بصيرة» أستطلاعاته حول أداء الرئيس عبد الفتاح السيسى وشعبيته مبكرا وكان أولها بعد مرور ٨٠ يوم على توليه حكم البلاد، وأظهرت النتائج أن ٨٢٪ من المصريين يوافقون على أداء الرئيس مقابل ٨٪ غير موافقين و ١٠٪ قالوا لا يستطيعون التحديد.


وأرتفعت نسبة الموافقين على أداء الرئيس من ٧٥٪ بين الشباب في الفئة العمرية من ١٨-٢٩ سنة إلى ٩٠٪ بين الذين بلغوا من العمر ٥٠ سنة فأكثر، وفي المقابل أنخفضت نسبة غير الموافقين على آدائه من ١٣٪ بين الشباب في الفئة العمرية من ١٨-٢٩ سنة إلى ٤٪ بين الذين بلغوا من العمر ٥٠ سنة فأكثر، كما أنخفضت نسبة الموافقين على أداء الرئيس من٨٤٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ٧٩٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى، وارتفعت نسبة غير الموافقين على آدائه من ٦٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ١١٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى.


ووجه الإستطلاع سؤال المستجيبين عما إذا كانوا سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً وأجاب ٧٨٪ بأنهم سينتخبونه و١١٪ بأنهم لن ينتخبوه بينما ١١٪ أجابوا بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه.


وانخفضت نسبة من سينتخبونه من ٨٤٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى٦٨٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى ولا توجد فروق واضحة في نسبة من لن ينتخبونه وفي المقابل ارتفعت نسبة من أجابوا بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه من ٧٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ٢٠٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى.


وعن سؤال حول مدى التحسن الذي شهده الأمن منذ تولي الرئيس السيسي الحكم خلال الثمانين يوم الاولى أجاب ٨٩٪ بأنه حدث تحسن مقابل ٣٪ قالوا أنه أصبح أسوأ و٧٪ أكدوا أنه لم يحدث أي تحسن والنسبة الباقية أجابوا بأنهم لا يستطيعون التحديد. وبالنسبة لتعامل الأمن مع المواطنين قال ٦٥٪ أنه قد تحسن بينما ٨٪ يرونه قد أصبح أسوأ، و٧٪ يرونأنه لم يحدث تغيير و٢٠٪ أجابوا بأنهم لا يستطيعون التحديد. وعن المرور قال ٦٩٪ أنه قد تحسن و٣٪ كشفوا أنه أصبح اسوأ بينما ١١٪ يرون أنه لم يشهد أي تغير والنسبة الباقية أجابوا بأنهم لا يستطيعون التحديد.


أما بالنسبة لتوفير أنواع الوقود المختلفة رأى ٧٣٪ أنه قد تحسن بينما ٦٪ يرونه قد أصبح أسوأ، وفيما يتعلق بضبط الأسعار قال٣٥٪ فقط أنه قد تحسن بينما ٣٢٪ يرون أن الوضع أصبح أسوأ و٢٩٪ يرون أنه لم يشهد تغير و٣٪ أجابوا بأنهم لا يستطيعون التحديد. وعن تحسين مستوى المعيشة لمحدودي الدخل قال أيضاً ٣٦٪ فقط أنه قد حدث تحسن مقابل ١٤٪ وجدوا أن الوضع أسوأ و٤٠٪ أعتقدوا أنه لم يحدث أي تحسين و١١٪ أجابوا بأنهم لا يستطيعون التحديد.


كما تم سؤال المستجيبين عن التحسن في العلاقات الخارجية مع الدول الأخرى وأجاب ٦٢٪ أن العلاقات مع الدول الأخرى قد تحسنت و٢٪ يرون أنها قد أصبحت أسوأ و٥٪ يرون أنه لم يحدث أي تغير و٣١٪ أجابوا بأنهم لا يستطيعون التحديد.


وتطرق الاستطلاع إلى أهم ما يجب أن يقوم به الرئيس أجاب ١٨٪ بأن أهم شئ يتمثل فى الاهتمام بالشباب وجاء استرجاع الأمن في الترتيب الثاني بنسبة ١٦٪ ثم الاهتمام بتوفير دخل للفقراء بنسبة ١٥٪ ثم القضاء على البطالة بنسبة ١٢٪ يليه إصلاح أحوال البلد بنسبة ١١٪ وضبط الأسعار بنسبة ١٠٪.


الإستطلاع الثانى


ولم ينتظر المركز المصري لبحوث الرأي العام سوى ٢٠ يوما، وقام بإجراء استطلاعه الثانى عن شعبية وأداء الرئيس، باستخدام الهاتف المنزلي والهاتف المحمول على ٢٠٠٩ مواطناً في الفئة العمرية ١٨ سنة فأكثر غطت كل محافظات الجمهورية، وأظهرت ثباتاً في تقييم المصريين لأداء الرئيس، حيث أن ٨٢٪ من المصريين يوافقون على أدائه(٥٨٪ موافقون جداً و٢٤٪ موافقون)، بينما ٥٪ أجابوا بأنهم غير موافقين على أدائه(٣٪ غير موافقين على الإطلاق و٢٪ غير موافقين)، وذكر١٣٪ من العينة بأنهم لا يستطيعون التحديد.


وبالنسبة لنسبة الموافقون جداً على أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي بلغت في متوسطها العام ٥٨٪، فقد لوحظ وجود تفاوتات بين الذكور والإناث، حيث إزدادت نسبة الموافقة بين الذكور إلى ٦٣٪ مقابل ٥٣٪ بين الإنا، كما لوحظ وجود تفاوت ملحوظ حسب العمر حيث بلغت النسبة ٧٢٪ بين الذين تجاوزوا الخمسين من العمر مقابل ٤١٪ بين الشباب دون الثلاثين بلإضافة وجود تفاوت بين الوجه البحري والوجه القبلي حيث إرتفعت نسبة الموافقون إلى ٦٣٪ في الوجه البحري مقابل ٥١٪ في الوجه القبلي.


وقد تم سؤال المستجيبين عما إذا كانوا سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً وأجاب ٧٨٪ بأنهم سينتخبونه و٨٪ بأنهم لن ينتخبوه، بينما أجاب ١٤٪ بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه، وترتفع نسبة من ذكروا أنهم ينوون إنتخاب السيسي من ٦٩٪ بين الشباب في الفئة العمرية من ١٨-٢٩ سنة إلى ٨٦٪ بين الذين بلغوا من العمر ٥٠ سنة فأكثر، كما ترتفع من ٦٩٪ بين الجامعيين إلى ٨٢٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من المتوسط.


٨٨ ٪ نسبة الشعبية


وفى نهاية الشهر الخامس من حكم الرئيس السيسى أجرى «بصيرة» استطلاعه الثالث، وأوضحت نتائجه أن نسبة الموافقين على أداء الرئيس ارتفعت إلى ٨٨٪، بينما بلغت نسبة غير الموافقين ٥٪، لكن انخفضت نسبة الذين لم يستطيعوا التحديد إلى ٧٪، ارتفعت نسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس إلى ٦٦٪ فى حين وصلت نسبة الموافقين ٢٢٪.


وفيما يتعلق بنسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي بلغت في متوسطها العام ٦٦٪، فقد لوحظ انخفاض هذه النسبة بين الشباب أقل من ٣٠ سنة لتصل إلى ٥٧٪ كما انخفضت بين الجامعيين إلى ٥١٪.


وعندما تم سؤال المستجيبين عما إذا كانوا سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً وأجاب ٨٢٪ بأنهم سينتخبونه، وأجاب ٦٪ بأنهم لن ينتخبوه، بينما أجاب ١١٪ بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه.


٦ شهور فى الحكم


وبعد شهر واحد تم عمل الاستطلاع الرابع، وكشفت نتائجه أن نسبة الموافقين على أداء الرئيس بلغت ٨٦٪ في نهاية الشهر السادس لتولي الرئيس مهام الرئاسة بينما بلغت نسبة غير الموافقين ٦٪ وبلغت نسبة الذين لم يستطيعوا التحديد ٨٪ - وهي تقريباً نفس النسب التأييد فى الاستطلاع الثالث ـ، وظهر التغير في نسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس حيث انخفضت من ٦٦٪ في نهاية الشهر الخامس إلى٥٨٪، وهي نفس النسبة التي تم رصدها في نهاية المائة يوم الأولى للرئيس.


وفيما يتعلق بنسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس السيسي فقد لوحظ انخفاض هذه النسبة بين الشباب أقل من ٣٠ سنة لتصل إلى ٤٩٪ مقارنةً بحوالي ٥٧٪ في نهاية الشهر الخامس، وانخفضت نسبة الموافقين جداً بصورة أكبر بين الشباب الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى إلى ٤١٪.


كما أشارت النتائج أيضاً إلى أن نسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس تنخفض إلى ٥٦٪ بين ذوي أدنى مستوى اقتصادي مقارنةً بحوالي ٦٥٪ بين ذوي أعلى مستوى اقتصادي، وعندما تم سؤال المستجيبين عما إذا كانوا سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً، أجاب ٧٩٪ بأنهم سينتخبونه، وقد أجاب ٩٪ بأنهم لن ينتخبوه، بينما أجاب ١٢٪ بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه.


الشعبية فى الشهر العاشر


وعلى غير العادة أنتظر مركز «بصيرة» ٤ شهور قبل إجراء الإستطلاع الخامس حول شعبية السيسى، أى بعد ١٠ شهور على عينة احتمالية حجمها ٢٠١٦ مواطناً في الفئة العمرية ١٨ سنة فأكثر غطت كل محافظات الجمهورية ، وأكدت النتائج أن نسبة الموافقين على أداءه وصلت إلى أعلى معدل لها منذ توليه الرئاسة، حيث بلغت ٨٩٪ مقابل ٨٢٪ في نهاية المائة يوم الأولى له و٨٦٪ بعد أول ٦ شهور من توليه الرئاسة، وسجلت نسبة غير الموافقين على أداء الرئيس في نهاية الشهر العاشر٤٪ وبلغت نسبة الذين لم يستطيعوا التحديد إلى ٧٪.


أما نسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس كانت ٦٠٪، وأرتفعت هذه النسبة من ٥٥٪ بين الشباب أقل من ٣٠ سنة لتصل إلى ٧٢٪ بين الذين بلغوا ٥٠ سنة فأكثر، كما انخفضت من ٦٤٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ٥٣٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى.


وعلى غرار الاستطلاعات السابقة تم سؤال المواطنين عما إذا كانوا سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً وأجاب ٨٣٪ بأنهم سينتخبونه وأجاب ٥٪ بأنهم لن ينتخبوه، بينما أجاب ١٢٪ بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه، وتراجعت نسبة من أجابوا بأنهم سينتخبونه من ٨٨٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ٧٢٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى، وفي المقابل ارتفعت نسبة من أجابوا بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه من ٨٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ٢١٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى.


عام فى حكم السيسى


وما كاد العام الأول من حكم السيسى ينتهى حتى قام مركز « بصيرة « بالإستطلاع السادس حول تقييم أداء الرئيس، وهي المرة الأولى التي يجرى فيها الاستطلاع على عينة تخطت ٨٥٠٠ فرد بحيث تسمح باستخراج النتائج على مستوى المحافظات، ولفتت النتائج إلى أن الرئيس مازال محافظاً على نسبة مرتفعة من الموافقة على أدائه حيث قال ٩ من كل ١٠ مصريين أنهم موافقين على أدائه.


وبلغت نسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس ٦٩٪، وارتفعت هذه النسبة إلى ٨٠٪ بين الذين بلغوا ٥٠ سنة فأكثر، في حين أنها لم تتجاوز ٥٩٪ بين الشباب أقل من ٣٠ سنة، في حين كانت ٧٣٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط فإنها لا تتجاوز٦٠٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى، وعلى مستوى المحافظات بلغت نسبة الموافقين جداً على أداء الرئيس أدنى معدل لها في محافظات الجيزة والفيوم والأقصر ودمياط (٦٤٪) وأعلى قيمة لها في محافظة المنوفية (٧٦٪).


ورد المواطنوان فى شريحة الإستطلاع عن سؤالهم إذا كانوا سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً، أجاب ٨٥٪ بأنهم سينتخبونه وأجاب ٥٪ بأنهم لن ينتخبوه، بينما أجاب ١٠٪ بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه، وانخفضت نسبة من أجابوا بأنهم سينتخبونه من ٨٩٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ٧٦٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى، وفي المقابل ارتفعت نسبة من أجابوا بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه من ٦٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ١٨٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى، وزادت نسبة من كانوا ينوون انتخابه مرة أخرى من ٧٨٪ بين الشباب في العمر ١٨-٢٩ سنة إلى ٩٣٪ بين من بلغوا من العمر ٥٠ سنة فأكثر، وتتفاوت نسبة من ينوون انتخابه مرة أخرى من ٧٩٪ في القاهرة إلى ٩٠٪ في الغربية والإسماعيلية.


تراجع الشعبية


وفى الإستطلاع السابع الذى أجراه مركز « بصيرة « بعد مرور نحو ١٧ شهرا من حكم الرئيس على عينة احتمالية حجمها ٢٠٢٩ مواطناً في الفئة العمرية ١٨ سنة فأكثر غطت كل محافظات، وبالتزامن مع حكومة المهندس شريف اسماعيل يبدو أن شعور المواطنين ببعض المشكلات وفى مقدمتها ارتفاع الأسعار، وتجاوزات بعض أمناء الشرطة أدى لتراجع ملحوظ فى شعبية الرئيس للمرة الأولى منذ توليه السلطة، حيث كشفت النتائج أن نسبة الموافقين على أداءه بلغت ٨٥٪ بينما بلغت نسبة غير الموافقين ٩٪ أما نسبة الذين لم يستطيعوا التحديد ٦٪، مما يعكس انخفاضاً في نسبة الموافقين على أداء الرئيس والتي كانت في نهاية السنة الأولى لحكمه نجو٩٠٪.


وفى هذا الاستطلاع كان الجامعيون كالعادة الأقل رضا عن أداء الرئيس بمعدل ٨٠٪ مقابل ٨٨٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط، وقال ٧٨٪ أنهم سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً مقارنةً بحوالي ٨٥٪ في نهاية السنة الأولى لحكمه، و ٧٪ توقعوا أنهم لن ينتخبوه، بينما أجاب ١٥٪ بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه.


مؤشرات الاستطلاع الأخير


أما الأستطلاع الثامن والأخير الذى قام به المركز كان بعد ٢٢ شهر في الحكم على ١٥٤١ مواطناً في الفئة العمرية ١٨ سنة فأكثر غطت كل محافظات الجمهورية، وأوضحت نتائجه أن نسبة الموافقين على أداء الرئيس ٧٩٪ مقابل ١٣٪ لغير الموافقين، إلى جانب ٨ ٪ لم يستطيعوا التحديد ٨٪، مما عكس انخفاضاً في نسبة الموافقين على أداء الرئيس والتي تخطت في نهاية السنة الأولى لحكمه ٩٠٪.


وأشارت النتائج إلى أن تقييم جميع الفئات شهد انخفاضاً مقارنةً بتقييمهم لآدائه في نهاية السنة الأولى لحكمه، ويعد الجامعيون الأقل رضا عن أداء الرئيس حيث وصلت نسبة الموافقين على آدائه بينهم ٧٣٪ مقابل ٨٤٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط. علما أن نسبة الموافقين على أداء الرئيس بين الجامعيين كانت ٨٩٪ في نهاية السنة الأولى لحكمه، كما أن ٧١ ٪ من الشباب كانوا موافقون على أداء الرئيس مقارنةً بحوالي ٨٧٪ بين الذين بلغوا من العمر ٥٠ سنة أو أكثر.


وعن أسباب الموافقة على أداء الرئيس أوضح ٣٠٪ من المواطنين أن مشروع قناة السويس والمشروعات الأخرى الجديدة هي السبب، و٢٥٪ أجابوا أن السبب هو أن الرئيس يخدم البلد، وقد حدث تحسن في الأوضاع في مصر، وجاء استقرار مصر وأمنها في المرتبة التالية حيث أجاب ١٦٪ بأن توفير الأمان هو السبب و٦٪ أجابوا بأنهم راضون لأنه لم يعرض مصر لحرب أو لتدخل خارجي.


وعندما سأل القائمون بالاستطلاع المواطنين عما إذا كانوا سينتخبون السيسي إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً، أجاب ٦٩٪ بأنهم سينتخبونه مقارنةً بحوالي ٨٥٪ في نهاية السنة الأولى لحكمه بينما رد ١٤٪ بأنهم لن ينتخبوه، فى حين قال ١٧٪ بأن ذلك يتوقف على المرشحين أمامه، وانخفضت نسبة من سينتخبونه إذا ما أجريت انتخابات رئاسية غداً من ٧٧٪ بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى ٥٦٪ بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى، بالإضافة إلى ٦١٪ بين الشباب أقل من ٣٠ سنة.