فنانون: “إحنا وراك يا ريس”

01/06/2016 - 9:59:34

  السيسى يتوسط حكيم ومحمد فؤاد السيسى يتوسط حكيم ومحمد فؤاد

تحقيق: محمد فتيان رحاب فوزى

أشاد فنانون مصريون بالإنجازات التى تحققت خلال عامين من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن هذه الإنجازات لم تتحقق فى ٤٠ عاما، وأنه منذ اليوم الأول له فى الحكم وهو يواجه تحديات كبيرة، وسيظل يواجه العديد من الصعاب حتى آخر يوم فى الحكم، لكن الفنانين طالبوا الرئيس بالنظر إلى “الغلابة”، قائلين “هما سندك يا ريس”.


السينارست مجدى صابر قال إن تقييمى للرئيس خلال العامين أعتبرهما عامى الإنجازات ولا أعتقد أن مصر شهدت فى أى فترة من فتراتها مثل هذه الإنجازات الضخمة خلال السنتين، وبالنظر للمشاريع التى قام الرئيس بها منذ أن تولي، رغم الأزمات الشديدة مثل أزمة الدولار وكما قام بمشروعات كثيرة، إضافة للاقتصاد المصرى وأيضا أعاد الأمن والأمان للشعب المصرى بشكل كبير جداً فى وقت قياسي، ونجح فى إرجاع الأمن فى كل مكان فى البلد حتى فى سيناء رغم العمليات الإرهابية بشكل كبير فى الآونة الأخيرة، لكن، لديّ اعتراض يمثل فى زيادة القبضة الأمنية فى عهد السيسى وكأنه عودة للدولة البوليسية مرة أخرى وهذا يجعل لدى البعض تحفظات على وزير الداخلية الفترة الماضية، والاعتقالات بشكل كبير، لابد من إعادة النظر فى القبض على شباب تهتف باسمك وهم ليسوا إرهابيين أو إخوانا مسلمين ده التحفظ الوحيد ليا فى عصر السيسي، وأيضا الأزمات الاخيرة فى النقابات مثل أزمة نقابة الصحفيين لا أعفى الداخلية من الخطأ ولا نقابة الصحفيين من الخطأ، لكن هو خطأ مشترك بينهما لكن أخطاء الداخلية متكررة خاصة من أمناء الشرطة، فى حفوادث قتل أبرياء، يجب على السيسى تدعيم الفن لأن عنده إيمانا كبيرا بالفن وهو قابل فنانين ومثقفين فى مناسبات عديدة، ودائما يلقى عليهم مهمة تنويرية فى المجتمع، لكنه يعتب على بعض الأعمال الدرامية وخصوصاً فى رمضان الماضى بسبب المخدرات والعنف، يعتب على بعض المنتجين الذين ينتجون هذا النوع من الأفلام، وبالطبع هذا إنتاج خاص ينتج بفلوسه لكن لا نستطيع أن نجبره أن ينتج مسلسلات دينية أو دراما وطنية، لابد من تدعيم القطاعات الحكومية من أجل الإنتاج لابد أن يكون متوازنا لما ندعم الإنتاج اليوم، لإنتاج أعمال تناقش قضايا مهمة تعمل على زرع الوطنية، أعمال ترسخ قيما اجتماعية وبالتالى تعمل توازنا فى الإنتاج الدرامى الحكومى والقطاع الخاص.


وتابع بقوله: هناك تحديات كبيرة تقابل الرئيس كل لحظة يوجد تحديات منذ أن تولى الرئاسة حتى آخر يوم من فترة حكمه، هناك تحديات اقتصادية تلاعبت فى جمع الدولار، وأيضاً التشكيك فى المشروعات الوطنية التى يقوم بها الرئيس، وأيضا هناك حرب من خلال رسائل خطيرة للإخوان ومنها مسلسل الحرائق الجديد الذى ظهر هذه الأيام، ولا أشك لحظة أن كل هذه الحرائق من صنع الإخوان، وكل هذه مؤامرات على مصر من الخارج، كل هذه التخطيطات من أيدٍ خارجية، نحن فى عصر المغامرات، بجد الله يكون فى عون الرئيس ويعينه على حكمها إحنا فى وقت ملىء بالتحديات، كل هذا قدر وطول عمر مصر تقابل قدرها وعمرها ما هربت منه، أعتقد أنها فترة وستمر، وأنا أعتقد أن السيسى هيدخل التاريخ من أوسع أبوابه، السيسى واجه تحديات لم نواجهها فى عصر مبارك.


ومن جانبه طالب الفنان محمود عبد المغني، الرئيس بدعم السينما من أجل عمل أفلام تليق بعقلية المشاهد ونقدر نهتم بالتليفزيون المصرى حتى يعود “زى الأول”، لأنه لا ينتج محتاج يبقى فى تدعيم من الدولة.


مردداً: أن الرئيس السيسى فى فترة الرئاسة حتى الآن حقق إنجازات عديدة فى العامين الماضيين اقتصاديا، وأن الدنيا ماشية فى مشاريع بتتعمل فى الفترة الأخيرة كويسة جدا ومشروعات قومية كبيرة.. زى مشروع الضبعة والكهرباء وأيضا الشقق السكنية لمحدودى الدخل ويجب الاهتمام بالطبقة المتوسطة، لأن هذه الطبقة من أكثر الطبقات التى انتخبت الرئيس ولابد من التركيز عليها، وأنا وجهت رسالة من خلال فيلم “النبطشي” عندما قلت “الغلابة يا حكومة”، “الغلابة يا ريس” دول كانوا الظهير الأساسى لعبد الناصر وقال كمل يا ريس، هذه الطبقة هى من وقفت مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالفعل هى تحتاج إلى اهتمام، لأنهم من الممكن يبقوا قنابل موقوتة ممكن أطراف تستغلهم فى اتجاهات أخرى.


قائلا: أرجو من الإعلاميين تحليل المواقف بصورة أفضل لأنهم يعكسون الضوء على السلبيات فقط وكأنهم يعلقون على مباراة فى كرة القدم، يركزون على أخطاء اللعيبة وليس على الفوز بالمباراة !، هذا هو الإعلام المصرى لا يسلط الضوء على الإيجابيات وأنهم يملأون الهواء بالسلبيات والإعلانات، أنا لا أمانع من تسليط الضوء على السلبيات، لكن لابد من التركيز أيضا على الإيجابيات وحتى لو بشكل نسبى ولو رجعنا لعصر عبد الناصر رغم أنى من محبى السادات أقدر
أقولك إن الاعلام المرئى والمقروء كان وقتها مسخراً للقضايا المهمة فى الدولة والاهتمام بالبلد وكان وقتها هناك ظهير إعلامى يقف بجانب بلده، وللأسف أراهم الآن يتركون المشاريع ويتحدثون عن التفاهات.


كما تحدث “عبد المغني” عن التحديات الكبيرة التى تواجه الرئيس مثل الإعلام والشعب أصبح عنده قدرة كبيرة من الاستيعاب وأصبح على علم بكل شىء، وهذا واضح فى آخر خمس سنوات ظهر فيها الصالح والطالح، الشعب لم يتأثر لأنه أصبح على وعى كبير، فى وقت زنقته يذهب ويفوض جيش بلده ثم يدعو ربه، وهذا هو الشعب المصرى على مدار تاريخه.


وفى سياق متصل، يقترح المخرج الكبير محمد فاضل عمل بانوراما مصرية مثل “بانوراما حرب أكتوبر” فى أرض المعارض أو أى مكان نضع فيها الإنجازات الفعلية للسيسي، لأنه مهما حاول الرئيس أن يعدد هذه الإنجازات فى خطاب لن تتضح أو يكون الخطاب كافياً، بل إن نشرها بالجرائد أيضا لا يكفي، لهذا أطالب بعمل “بانوراما مصر ٣٠ يونيه” يتم فيها عرض كل الإنجازات التى حدثت خلال السنتين سواء ماكتات أو أرقاما حقيقية وأفلاما، والناس تروح تشوفها مثل بانوراما حرب أكتوبر، لأن ما حدث خلال العامين نوع من أنواع العبور ولا يقل أهمية عن عبور حرب أكتوبر.


أما بالنسبة للتحديات التى تقابل الرئيس هى تحديات عالمية من أعداء مصر بالتحديد، هى دولة واحدة التى تعمل على عداء مصر والباقى مجرد أتباع لها ليس أكثر، طبعا هى الولايات المتحدة الأمريكية التى حاولت تنظيم الشرق الأوسط على مزاجها، لكن الشعب المصرى أثبت قوته بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى واستطاع أن يُفشِل هذا المخطط، هذا هو التحدى الرئيسى الموجود إلى جانب باقى التحديات سواء اقتصادية أو سياسية، كل هذه التحديات واردة على الشعوب وتمر بها البلاد وتتجاوزها طالما هناك قيادة وطنية مخلصة وشريفة وشعب يثق فى هذه القيادة، وعنده خيرات كثيرة فى أرضه وبحره، هو ده التحدى الأكبر، أما التحدى الصغير من وجهة نظرى فهم عملاء الداخل، نحن نطالب الرئيس وأتمنى منه الأيام القادمة بعد تلك السنتين أن تكون هناك مساحة أكبر للثقافة والفنون والإعلام فى اهتماماته ولابد من الدولة أن ترعى الفنون والثقافة والإعلام.


أما لطفى لبيب، فقال : ما يريده الرئيس هو الإعلام، بصراحة فى يوم ٢٥ الماضى فيه ناس بتتكلم فى الإعلام لا تصلح إطلاقاً للحديث، نحن نحتاج إلى عودة التليفزيون المصري، لأنه يحقق خسائر، وعليه ديون وكل هذا لا يرضى ربنا إحنا عايزين نشوف تليفزيون بلدنا يرجع ينافس مرة أخري، وهذا لن يتحقق إلا إذا تحرك بشكل تجارى زى ما بيحصل، لكن إنه يخسر بشكل دائم غير مقبول، نفسى التليفزيون المصرى يتحول إلى قناة إخبارية فخمة وأيضا قناة أطفال متخصصة تقود أطفال المنطقة.


أما عن الإنجازات التى حققها الرئيس فأرى بصدق شديد أنها لم تتحقق فى أربعين عاما وفى كل المجالات، ولم أنسَ ما قاله الرئيس أثناء فترة ترشيحه إن كل الملفات سوف تفتح معاً، لا توجد أولوية لملف على ملف ولذلك تلاقيه يتكلم فى النووى الخاص بمنطقة الضبعة وأيضاً يتكلم عن المليون ونصف المليون فدان، والثلاثة آلاف كيلو متر طرق ويتكلم فى محدودى الدخل، يتكلم فى كل شىء وفى تعمير سيناء، كفاية الإحساس بالأمن والأمان والاستقرار فى ظل الحروب من جميع الاتجاهات حولنا، لما ينقذ مصر من هذا ويجعلنا نعيش فى أمن واستقرار، فكل هذا بحد ذاته إنجاز.


وأضاف لبيب قائلاً: نعم هناك تحديات كبيرة تقابله، يعنى بعض الناس فاكرين إنها اتحاد ملاك الثورة، أقولهم لا الثورة ملك ٩٠ مليون مصري، الثورة دى مصرية مش ملككم أنتم فقط فلا تكونوا أوصياء على حياتنا نحن الباقون، أما بالنسبة لما يحدث فى مصر الآن من حرائق لم يتبين من خلفها “إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا” مقدرش أقول حاجة غير لما أكون “متأكد” منها.


الفنانة الكبيرة يسرا تجد أن حكم السيسى جاء فى وقت من أصعب الأوقات التى مرت بها مصر، وأنه تسلم حكم البلاد فى ظل ظروف تتناحر فيها جهات داخلية وخارجية للنيل من السلام والأمان اللذين اشتهرت بهما مصر, وأثبت السيسى أنه رجل المهام الصعبة وأنه على قدر كبير من التحمل والمثابرة حبا فى هذا البلد وعشقا له.


وترى يسرا فى الرئيس الأب الثانى لكل مصري، فهو يهتم بكل صغيرة وكبيرة، ولا يترك موقفا مهما كان صغيرا إلا وكان له تصرف مشرف حياله, كما تراه متابعا “جيدا” للمشهدين الداخلى والخارجى على السواء، وأنه خير أب يمكن الاعتماد عليه فى الفترة القادمة, ونناشد المصريين فى كل مكان بالعالم أن يساندوا قرارات هذا الرجل ويساعدوه فى مواصلة عمله للنهوض بمصر لمصاف الدول المتقدمة.


وعن اختياره لفترة رئاسية جديدة قالت إنها توافق وبشدة على أن يمتد حكم السيسى لفترة رئاسية حتى يكمل ما بدأه ويكون لديه الوقت الكافى لمزيد من المشروعات التنموية والتى من شأنها تحسين أوضاع المصريين ورفع الضغوط التى يواجهها المواطن البسيط.


غياب الخوف


رانيا محمود ياسين تحب الرئيس السيسي، وتعتبره الرجل المناسب فى المكان المناسب، وتطالب المصريين بالدعاء له حتى يسدد الله خطاه لأن هذا الرجل تعرض لكمية هائلة من المشكلات والأزمات، بالإضافة للضغوط الدولية التى من الصعب أن يصمد بوجهها أى شخص عادي، ولكن السيسى له مميزات خاصة جعلته يستطيع الصمود ومواجهة أى صعاب. وأضافت رانيا أن عهد السيسى يختلف عن عهد أى زعيم عربى لأن الضغوط الدولية التى يتعرض لها بشكل يومى تقريبا من الممكن أن تهدم شخصية أى رئيس لو كان ضعيفا، ولكن شخصية السيسى تتمتع بقوة وحسن تدبير وحكمة، ربما يعود هذا الأمر لعمله العسكرى سابقا، وربما يكون هبة من الله ليعبر بهذا البلد إلى بر الأمان.


وتؤكد على أنها لا تشعر بأى خوف بوجوده رئيسا للبلاد، بل انتهى زمن الخوف والشك فى قرارات زعيم الأمة وهو اللقب الذى يستحقه الرئيس السيسى تماما, وهى مطمئنة لصحة قراراته وحسن معالجته للأمور فى الوقت الذى تتمنى فيه فصائل من الداخل والخارج أن تسقط مصر فى أى غلطة ولكنه لا يخطئ فيما يخص مصر، لأنه وطنى من الدرجة الأولى ويتميز بالشجاعة والإصرار.


الأمن والأمان


ترى علا غانم أن الرئيس عبد الفتاح السيسى أعاد الأمن والأمان للمصريين فى الشوارع والمنازل وطرق السفر ليلا ونهارا, لأننا عانينا فترة طويلة ماضية قبل وجوده كرئيس لمصر من غياب الأمن حتى داخل منازلنا, وكان كل منا يذهب لعمله صباحا وهو لا يعلم هل سيعود لمنزله وأسرته وأولاده أم لا ؟، بسبب غياب الأمن والأمان, لكن الوضع تغير حاليا ولله الحمد، والكمائن الشرطية فى كل مكان لحماية المواطن والعمل على ضبط الخارجين على القانون فى أى وقت من النهار أو الليل, حقيقة أشعر بالأمان وأنا أسير فى الشوارع فى وقت متأخر أو مبكر حتى خروج الأولاد لم يعد يثير قلقى الشديد مثل العهد الماضي, وكنت أحرص على عدم خروج أولادى فى وقت متأخر حتى لو كان الأمر مُلِحاَ أو يتعلق بالدراسة والاختبارات، أما حاليا تضاءل الخوف وحل مكانه الأمن.


وأضافت أن مصر حالياً تتمتع بكلمة مسموعة فى العالم والأنظار تتجه نحو هذا البلد الذى لم يعتمد على حضارة آلاف السنين ويبنى نفسه ويصحح من أخطاء حكامه السابقين ليكون أفضل, والفضل فى هذا يعود لحكمة السيسى فى معالجة الأمور خصوصا الوضع العالمى الذى يحاول البعض فيه إلغاء الوجود المصرى لتكون دولة تابعة، ولكننا لا نتبع أحدا إلا الله العلى القدير.


الاستقرار


وترى داليا البحيرى أن الاستقرار الحالى هو نعمة تشكر الله عليها ليلا ونهارا، ولابد أن يشكر المصريون الله عليها ثم الرئيس عبد الفتاح السيسي، لأن حال البلاد من حولنا أصبح محزنا لا نملك له إلا الدعاء لصعوبة الأمور التى وصل لها بعض الشعوب العربية، ولكننا بفضل الله الذى منحنا هذا الرئيس الواعى الحكيم أصبح حالنا هو الاستقرار فى الوقت الذى تحاول فيه قوى من الداخل والخارج أن تنال من أمننا واستقرارنا وحبنا لبعضنا بعضا, المصريون بطبعهم عاطفيون ويحبون الخير ويتعاونون لصد أى عدوان سواء عدوان على البلاد أو على الدين أو على العرض، المصريون من أفضل الشعوب فى العالم.


وتضيف داليا أنها تقرأ وتشاهد كل يوم أخباراً تجعلها تؤمن أكثر بأن السيسى يسير بالاتجاه الصحيح، ولا يخشى لومة لائم إلا الله عز و جل، ولا يلتفت لما يُقال عبر مواقع التواصل الاجتماعى طالما أنه ضد مصلحة مصر، فى حين يذهب بنفسه لزيارة من وقع عليه ظلم ويعتذر بنفسه لو أخطأت جهة فى حق الأخرى فهو يعتبر الخطأ والظلم مسئوليته عن كل القطاعات والكيانات طالما أنه رئيس للبلاد، وهو ما يجعله فى مصاف الزعماء العظماء، بل إنه يتخطاهم بشجاعته وشهامته وقدرته على معالجة الخطأ.


نصير الحق


وتعتبر آيتن عامر أن السيسى راعى السلام ونصير الحق، ليس فى مصر فقط بل فى المنطقة العربية وفى العالم كله، وتستشهد على موقفه من القضية الفلسطينية ومحاولاته العديدة فى حل النزاعات فى سوريا ومساندته لكل من يستجير به حتى من كانوا على خلاف معه بالأمس طالما أصبحوا فى موقف ضعيف وطلبوا معونته, لأن السيسى يتمتع بصفات غير أى زعيم مصرى سابق له, وعنده استعداد للبناء والتعمير والنهوض بالبلاد فى حال ساعدناه على ذلك وهى تدعو له بتسديد خطاه. وتثق أيتن فى أن السلام والحق هو الهدف الأول للرئيس السيسى فى الوقت الذى تشتعل فيه البلاد من حولنا بحروب ونزاعات داخلية دمرتها وقضت على الحياة فيها حتى أصبحت مرتعا للجوع والفقر والمرض والموت, وهى أصبحت لا تشاهد نشرات الأخبار لصعوبة ما تراه يوميا، وأنها عانت فترة من كوابيس بسبب الأخبار التى تشاهدها والتى ترصد حال العرب فى سوريا وفلسطين واليمن والعراق وغيرهم، وتدعو الله أن يمنحهم إنسانا حكيما يتمتع بصفات الزعامة الحقيقية مثل السيسى ليرفع عنهم ابتلاء الحرب والفقر والمرض والتشرد وكل ما يزعزع سلامة الناس البسيطة، التى تموت يوميا بالعشرات بل بالمئات بسبب أغراض لا دخل لهم فيها.


الصراعات الدولية


ويؤكد الفنان تامر حسنى أنه حين يسافر فى الخارج لإقامة حفلات يعرف قيمة ما وصلت إليه مصر من أمن واستقرار ومكانة دولية، فى حين تتمنى شعوب كثيرة زعيما فى شخصية وأداء الرئيس السيسي, وقال إنه حين يحاول معجبوه أن يقولوا إنهم يحسدون المصريين لوجود زعيم مثله لرئاسة البلاد بسبب ما يمرون به من صعوبات ولا يجدون لهم معينا، وأن معظم البلاد تعانى من ضعف الحكومات التى تتولى شئونها مما يجعلها صيدا سهلا للغرب, والغرب لا يريد السلام أو الاستقرار لأى شعب عربى ولكن هذا الأمر ينتهى بوجود زعامة المصريين وعلى رأسهم السيسي. ويضيف تامر أن السيسى يملك من الذكاء ما جعل مصر تخرج من أى صراع دولى سالمة بل ولها كلمة مسموعة فى المحافل الدولية، وهذا الرجل يعتبره زعماء العالم أنه ليس سهلا، ويصفونه بالوطنى حتى فى الصحافة العالمية، والحقيقة أنه وطنى حتى النخاع وهو ما يؤكده كل تصريح أو مشروع أو قرار يتخذه، ونحن كمصريين نشهد أن لدينا أفضل زعيم عربى على الإطلاق.


وعن سلامة القرارات باختلافها قال تامر إن غياب الثقة يفنى شعوبا ويجعلهم فى صراع طوال الوقت، وسبق ومنحنا السيسى الثقة ليقودنا للنور فلنعطه الفرصة، خاصة أنه يسير بشكل صحيح لا خلاف عليه، ولنضع كل طاقتنا حاليا فى العمل حتى نرفع من شأن البلاد، نتقدم بها لمصاف الدول العظمى بدلاً من زعزعة الثقة فى القرارات.


ترى هالة صدقى أن الإنجازات التى تحققت خلال عامين من حكم الرئيس السيسى أكبر من أى تعب تعبه المصريون، لكنها فى الوقت نفسه طالبت الرئيس باختيار وزراء ومحافظين على مستوى أفضل، لأن مستواهم ليس هو المطلوب.


إنجازات أكبر مما كنا نتوقع


“هالة” التى اشتهرت بخفة الظل صاحبة التاريخ الكبير فى السينما والمسرح والتليفزيون، لا يعجبها حال الوسط الفنى الآن، قائلة: “الحقيقة مشفناش تغييرا فى الوسط الفنى تماماً على كل المستويات سواء رقابية أو غير رقابية والدولة لم تتحكم فى الفن ولا فى الإعلام ولا فى الثقافة”.


مر عامان على تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى بعد فترة صعبة من حكم الإخوان.. ما تعليقك؟ هى بالفعل فترة صعبة ولابد أن نتحمل، ولكنه حقق إنجازات كبيرة و مشروعات عديدة مثل قناة السويس الجديدة وأيضا جعل مصر فى استقرار أمنى، وكل هذا قادر على محو أى تعب أو إرهاق حدث للشعب المصرى، الشعب تعب وتألم كثيراً وتعرضنا لأشياء كثيرة، ولكن الإنجازات التى حدثت أكبر بكثير من أى تعب. وأضافت: السيسى يعلم أهميتنا وأهمية الفن وأهمية الوسط الفنى ويعلم أيضاً أهمية الثقافة والفنانين؛ ولكن يوجد أولويات، فنحن نلتمس له العذر، لأنه يتحمل قضايا كبيرة سياسية وأمنية وحربية وكل هذا أهم بكثير.