حسين فهمى: لم أندم على انتخابه

01/06/2016 - 9:55:47

  حسين فهمى فى حواره للزميلة رحاب فوزى حسين فهمى فى حواره للزميلة رحاب فوزى

حوار: رحاب فوزى

يرصد الفنان الكبير حسين فهمى فى هذا الحوار متغيرات المشهد السياسى المحلى والعالمى ويؤكد أن أداء الرئيس عبد الفتاح السيسى لا غبار عليه ولا يوجد احتمال لخطأ واحد طوال فترة حكمه، وأنه فى الانتخابات الرئاسية القادمة سيعيد انتخابه.


لماذا رفضت المشاركة فى العمل السياسى أو الانضمام لأى حزب طوال عمرك الفنى؟


الفنان حزب سياسى مستقل، وهذا ينطبق على كل فنان له تاريخ يحترمه الناس ويقدر مسئوليته هو شخصيا، وإذا انضممت يوما لحزب سياسى سأكون محسوبا عليه وإن قام الحزب بعمل أو طرح رأى فى قضية هامة يخالف رأيى الشخصى لن يكون أمامى إلا حل من اثنين إما أن أعترض وأنشق على الرأى الذى طرحه الحزب أو أن أستقيل، وفى هذه الحالة سأدخل فى صراعات لا علاقة لها بالصالح العام, وربما عطلتنى عن الرصد الحقيقى للمشهد السياسى الذى من أجله قام الحزب أو كل الأحزاب، إذن من الأفضل أن أظل حرا لأعبر عن آرائى بنفس القدر من الحرية الذى أتمتع به حاليا ولا أكون محسوبا على حزب أو العكس.


ما هو تقييمك لأداء الرئيس عبد الفتاح السيسى حتى الآن؟


أداء الرئيس عبد الفتاح السيسى عظيم ولا غبار عليه ولا توجد احتمالية لخطأ واحد لأدائه الرائع، وأتحدى أن يكون هناك أى خطأ ملموس قام به منذ تولى مسئولية البلاد التى أعتبرها من مسئولية عظيمة تم اختياره لها لمصلحة هذا البلد.


فى الانتخابات الرئاسية القادمة هل ستعيد انتخابه؟


طبعاً وبمنتهى الثقة والقوة بل أكثر قوة من المرة التى انتخبته فيها, لأننى أصبحت واثقا فى أداء وقرارات هذا الرجل وأدعو له أن يعينه الله، ولم أندم يوما على انتخاب السيسى ولن يحدث.


إذن أنت مع الاستمرار بنفس السياسة؟


لو استمر السيسى على نفس السياسة التى يتبعها الان ستصبح البلاد أحسن مما نتصور بكتير، “عايز حد يدينى حاجه واحدة الراجل دا ارتكبها خطأ “ هذا الرجل حقق إنجازات على المستوى الدولى والمشهد العالمى غير معقولة، ولم تكن ستتحقق فى خيالنا، فلا أجد سببا من إقامة انتخابات رئاسية مبكرة ولو انتهت فترته الرئاسية سأنتخبه مجددا.


فى ظل إنجازاته على المشهد الدولى كيف نساعده؟


نمنحه الثقة التى يحتاجها للسير فى الطريق الصحيح كما يفعل، ونبتعد عن مبدأ أن نثق فى معلومات بلا مصدر ونجعل مصادر معلوماتنا معروفة وموثوقا منها، وعلينا أن نتحلى بالإيجابية فى مناقشة الأمور.


ما رأيك مشروع العاصمة الإدارية الجديدة؟


العاصمة الجديدة لابد منها، بل إنها مشروع تأخر سنوات طويلة، العالم كله عمل عواصم جديدة وعلى سبيل المثال البرازيل عملت عاصمة جديدة اسمها برازيليا بعد ما كانت ريو دى جانيرو هى الأساس والأصل لسنوات، وهذه خطوة كان يجب القيام بها من ٣٠ سنة على الأقل.


هل وجود المعارضة والانقسام فى الرأى العام يناسب الوقت الحالي؟


لا نستطيع أن نصف المشهد الحالى بوجود انقسام فى الرأى العام، بل هى معارضة لابد من وجودها، وطالما لدينا آراء معارضة يفترض أنه أمر نسعد به، ولابد من احترامه أيضا، لأن المعارضة شئ صحى لأى سياسة فى العالم، وعلى سبيل المثال ما حدث مع الصحفيين وأثار غضبهم بصرف النظر عن أساس الموضوع إلا أنه شئ هايل وصحى للمجتمع الصحفى حيث اكتشفوا كثيرا من الأمور لم تكن معلنة وظهرت آراء وعناصر ربما لم تفصح عن وجهها إلا بتفجير هذه الأزمة، أنا سعيد أن المجتمع المصرى غنى وليس نائما مثل المجتمعات المحيطة عندنا ناس ضد الحكومة وناس مع الحكومة ونتناقش كثيرا.


ما رأيك فى أداء مجلس النواب الحالي؟


مجلس النواب لازم ياخد فرصته، فى الأول هيبقى فيه غسيل وتغيير وناس جديدة لم تعتد الأمر بعد، انما هيبقى كويس وأتمنى فقط أن نمنح الفرصة للمجلس ليعمل, ولا نتسرع فى الحكم ولا نتعجل الأمور التى لم نتعجلها منذ أكثر من ٣٠ عاما، ولم نتعجلها الآن فى حين كنا راضين تماما فى ظل سياسة أخرى لا تمنحنا أى سقف للحريات.


يستغل بعض الفنانين شعبيتهم للتأثير على الرأى العام كيف ترى ذلك؟


سأقص عليكم موقف، ذهبت للصعيد ذات مرة والتقيت بالأهالى هناك وفوجئت أنهم يتذكرون كلاما قلته أثناء لقاء بهم قبلها بسنوات ربما ٨ أو ٩ سنوات، وقالوا إنهم لم ينسوا رأيى فى موضوع ما كان وقتها وذكرونى بما قلته باللفظ، وهو يدل على صحة كلامك من تأثر الناس بآراء الفنان خاصة من له شعبية واسعة، ويتعلق الناس بما يلقى الفنان على مسامعهم، ولكنهم أيضا يفكرون ويحسبون الأمور، وأوجه نصيحة لكل فنان قبل أن تبدى رأيا عليك أن تقتنع بما تقوله ولا تكون منجذبا لمصالح شخصية، ولابد أن تحسب ما تقوله من كلمات ولا تنضم لحزب لتظل حرا.