الــــــــمنـقذ

01/06/2016 - 9:46:44

بقلم - سناء السعيد

إنه الرئيس» عبدالفتاح السيسى» الذى أنقذ البلاد والعباد من الإخوان طغمة الشر والضلال، فلقد اختزلوا التاريخ والزمن والدين ومنظومة القيم والآخرة من خلالهم وحدهم. وغاب عنهم أن شرعية الدولة هى الأهم. استنزف هؤلاء جهدهم فى معارك وهمية أدخلت الدولة فى متاهة وأزمات لم يكن لها أى مخرج. وشاء المولى عز وجل أن يتصدر المنقذ مسرح الأحداث ويضع حدا لهلاوس هذه الفئة الباغية، فكان المخلص لمصر وحال بذلك دون سقوطها فى براثن المجهول


.السبت القادم يحل مرور عامين على رئاسة السيسى لمصر.أثبت خلالهما قدرته الهائلة على تحقيق الإنجازات العديدة رغم عبء المسئولية التى اضطلع بها، ورغم المؤامرات التى حيكت ضد مصر.


إنه الرئيس السيسى الذى وقف أمام محاولات الغرب الذى تقوده أمريكا لإجهاض الدولة وشطب الإنجازات التى تحققت فى أعقاب ثورة الثلاثين من يونيو ٢٠١٣ ، فبعد تسليط الإرهاب على مصر ودعم أفكار الجماعات المتطرفة التى ولدت من رحم الإخوان ظهرت محاولات الغرب لإلحاق مصر بالوضع فى ليبيا والعراق واليمن. استغل الغرب حادث سقوط الطائرة الروسية فى سيناء فى ٣١ أكتوبر ٢٠١٥ لفرض حصار سياسى وإعلامى واقتصادى على مصر. ورأينا كيف خرج» كاميرون» رئيس الوزراء البريطانى ليستبق إعلان نتائج التحقيقات الرسمية فى مصر وليردد معزوفة تنظيم داعش الإرهابى من أنه هو الذى أسقط الطائرة. وهو ما يدل على تواطؤ بريطانيا مع الإرهاب. وما لبثت بريطانيا أن أظهرت نواياها الخبيثة من خلال إعلانها سحب رعاياها من مصر، فلم تراع قواعد الدبلوماسية وانبرت تتحدث عن نتائج توصلت إليها تشير إلى وجود قنبلة تم زرعها فى الطائرة أدت إلى ما أدت إليه. فكانت بمثابة دعوة مغلفة موجهة إلى أى سائح بضرورة حزم حقائبه والرحيل عن سيناء. مؤامرة خسيسة سلطتها على مصر لإفراغها من السياح الأجانب. وبلغت الوقاحة بكاميرون إلى الحد الذى دفعه إلى أن يطالب بإرسال قوات دولية لحماية مطار شرم الشيخ، واقترن ذلك بطلبه إشراك جماعة الإخوان فى العملية السياسية وكأنه أراد بذلك شطب الإنجازات التى تحققت على يد الرئيس السيسى.


بشجاعة القائد وقف الرئيس السيسى فى وجه المؤامرات التى نسجت ضد مصر فى الداخل والخارج عبر تحقيقه الكثير من الإنجازات التى قاوم بها المخطط الشيطانى الذى استهدف مصر بهدف تركيعها وتخريب اقتصادها الوطنى وتدمير مؤسساتها. وقف الرئيس السيسى ضد كل من أراد إفشال مسيرة مصر وإغلاق كل فرصة أمل لمستقبل أفضل لها. وقف الرئيس السيسى صلدا كالبنيان المرصوص دفاعا عن الوطن وأمنه ولإفشال المخطط الشرير الذى استهدفها. تسلح الرئيس السيسى باليقظة وقوة العزم والتصميم وثبات الإرادة من أجل أن تصل مصر إلى بر الأمان ليشيع الاستقرار والتقدم والرخاء. استطاع القضاء على المحاولات المتلاحقة والمستمرة لإسقاط مصر وتشويه صورتها وقطع علاقاتها مع أصدقائها روسيا وإيطاليا وفرنسا.


أثبت الرئيس السيسى كيف أن المؤامرات لا توقف الإنجازات. ولهذا بادر بافتتاح مشروعات جديدة وعديدة أطلق من خلالها قطار التنمية والبناء والتعمير لتعزيز الكيان الداخلى وحل المشاكل المتعددة بعد إرث من تراكمات السنوات الماضية وما شابها من أخطاء وخلل. مشروعات كثر أنجزها منها على سبيل المثال لا الحصر مشروع قناة السويس الجديدة، والشبكة القومية للطرق، والعاصمة الإدارية، وتطوير القرى، وإنشاء محطات توليد الكهرباء ، والتوسع فى الاكتشافات البترولية الجديدة، وتطوير مناطق الإنتاج، ومشروع المليون ونصف المليون فدان فى الفرافرة، وتحقيق معجزة إنتاج الطاقة الكهربائية عبر أكثر من مشروع. ولهذا أمكن بفضل القائد الرئيس استعادة الوطن لمساره فى البناء والتنمية والحفاظ على هويته وعلى ثقله ووزنه.


لقد تصدى الرئيس القائد لكل المعارك وحقق انتصارا كاسحا. قطع الطريق على كل من تآمر ضد مصر ليسجل بذلك صورة مشرفة لرئيس أنقذ دولته من الضياع خلال مجابهته لكل الألاعيب العدوانية التى تم تسليطها على بلده للنيل منها. وقف سدا منيعا ضد كل من حاول تجريد الوطن من منطلقاته الإيجابية، فكان أن أعاد مصر العظيمة للمصريين.حفظ الله مصر شعبا وقيادة وتحيا مصر تحيا مصر......